هي الحياة والى قيدها ستعود
2020.08.11
.
المضحك المبكي أن الجناة ومن دون قصد أخفضوا من مستوى الكارثة بسبب سرقتهم لأكثر2500 طن من نتران الأمونيا التي كادت أن تدمر عاصمة الحياة بالكامل، فالدمار الهائل الذي سببه الإنفجار وبحسب رأي خبراء المتفجرات حدث بنسبة 20%فقط من قوته، حيث أن نسبة 60%من عصفه ذهب في البحر و20%صدته إهراءات القمح.
رب ضارة نافعة، فمن رحم المعاناة تولد الفرص، لنخرج من الأزمة أو الكارثة أكثر قوة وأكثر تعلقاً بالوطن ، لن نترك وطننا بين أيدي الفاسدين المتأمرين، الطغاة الطامعين، ونعزز محبتنا لأهلنا في الدول العربية وغير العربية دون إستثناء، ونقدم بطاقات الشكر والإمتنان لكل من ساندنا في مصابنا ووقف الى جانبنا.
لنستفد من تكاتفنا حول عروسنا، لننبذ الفتنة وندافع عن أرضنا ونحاسب الجناة ونعلق المشانق.
نضال شهاب
تقارير