كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نصر شمالي: عن النقابي حسن الدوري

تذكرت..
المناضل العربي السوري،النقابي حسن الدوري (أبو سيفو) من محافظة حماة - بلدة قلعة المضيق (١٩٢٩ - ٢٠٠٠)
حسن الدوري هو واحد من أولئك الجنود المجهولين، الذين انصرفوا بكليتهم، منذ مطلع حياتهم، للنضال الاجتماعي والوطني، والقومي، فهو، منذ شبابه الأول، في الأربعينيات، خاض جميع المعارك الاجتماعية/السياسية، على مدى العقود التالية، انطلاقاً من بلدته "قلعة المضيق"، ومنطقته، منطقة الغاب، وذلك في إطار النضال الوطني، والقومي العربي عموماً.. وفي العام ١٩٦٤، كان حسن الدوري أول رئيس لاتحاد الفلاحين في محافظة حماة، وعلى مدى السنوات الست التالية، كان من أبرز الشخصيات الفعالة في تطوير الحياة الاجتماعية والنقابية، في أرياف حماة خصوصاً، وسورية عموماً.. وفي أواخر العام ١٩٧٠، وقد كان حسن الدوري مسكوناً بالهم القومي، وبخاصة الهم الفلسطيني، وجد أن لا مكان له في الأوضاع التي استجدت، فخرج من كل ميدان رسمي، لكنه ازداد تشبثاً، ومتابعة لقضايا وطنه وأمته.. وعلى مدى عقدين من الزمان، الثمانينيات والتسعينيات، واظب حسن الدوري على زيارتي في دمشق، من حين لآخر، فيدخل مكتبي، ويقول مبتسماً: "الآن وصلت، وسأعود بعد ساعة إلى حماة، فهات ما عندك يا أبا مصعب..".. كان يريد مني تلخيصاً عن رؤيتي لأوضاع العالم، والعرب، وسورية.. وكان يصر على العودة فوراً إلى حماة بعد لقائنا القصير.. وعندما زرته في بيته، في حماة، وهو يحتضر، إثر مرض خطير فاجأه، سألته: "كيف حالك يا أبا سيفو؟" أجابني مبتسماً: "كما تعرفني يا أبا مصعب"! .. ومن حسن حظي أن صداقتي مع حسن الدوري لم تنقطع بعد وفاته، فقد استمرت أقوى مع نجله، صديقي العزيز، الدكتور ثائر دوري ..
(مكرر)
(الصورة من الثمانينيات ، أو التسعينيات : زيارة خاطفة للمرحوم حسن الدوري، في مكتبي)
نص الرسالة التي كتبها الأستاذ على الطنطاوي الي وزير الثقافة عبد السلام العجيلي
قصتي مع "مدارات" -2
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية