سؤال دقيق إلى المهتمين بشأن سورية واللغة
2020.12.20
كتب الدكتور جورج جبور- فينكس:
يرجى ممن يتعاطف مع السؤال تحويله إلى من يتسم فيه القدرة على الإجابة. يتوسم.
منذ إنشاء منظمة الفرنكوفونية تحتفل فرنسا في كل عام بيوم اللغة الفرنسية في كذا آذار من كل عام.
تخاطب فرنسا رسميا حكومات العالم للاحتفاء باليوم. في عداد من تخاطبهم حكومتا لبنان وسورية.
في لبنان: الاستجابة ممتازة وربما اعتنت بالمناسبة رياسة الجمهورية.
في سورية. الاستجابة أدنى شأنا. ما مظاهرها؟ لا أدري بالضبط. ما ادريه أنني كنت ادعى منذ -- ربما --- سبعينات القرن الماضي إلى كوكتيلات حفاوة بيوم الفرنكوفونية. بالطبع لا تقام حفلة كوكتيل في سورية إلا بإذن من الخارجية السورية التي كانت في الأرجح تسأل التربية والثقافة عن الرأي في السماح بإقامة الكوكتيل حفاوة باللغة الفرنسية.
ربما أننا اقمنا على ذلك سنوات دون أن يخطر ببال أحد أن يسال: لماذا لديهم يوم للغة الفرنسية وليس لدينا يوم للغة العربية؟
كان علينا أن ننتظر إلى الوقت الذي دعيت فيه إلى مؤتمر علمي هو من نتائج يوم الفرنكوفونية: حلب آذار 2006.
اذذاك أطلقت مناداة بيوم للغة العربية .
ويبقى السؤال: منذ متى كانت في سورية فعاليات معلنة بمناسبة يوم الفرنكوفونبة؟ كم من الوقت مضى ونحن نحتفي بيومهم دون أن نفكر بيوم لنا؟
جورج جبور
صباح الأحد 20 ك الأول 2020