كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وليد معماري.. جف حبر القلم وصمت الكتاب

رحل الكاتب والصحفي السوري "وليد معماري" الجمعة ١٧/١٢/٢٠٢١ عن عُمرٍ ناهز ٨٠ عاماً، وهو من أبرز الكتّاب على الساحة السورية، وعضوٌ في اتحاد الكتاب العرب وفي اتحاد الصحفيين السوريين، ولد في عام ١٩٤١ في مدينة "دير عطية" بمحافظة "ريف دمشق"، حاصلٌ على إجازة في الفلسفة والعلوم الاجتماعية من جامعة "دمشق" عام ١٩٧٠م.

عمل الراحل في صحيفة "تشرين" منذ عام ١٩٧٦م وكان لزاوية "قوس قزح" التي كتب فيها ما يزيد عن ٥٠٠٠ مقال رواجاً كبيراً لدى السوريين، وكتب أيضاً لزاوية "آفاق" مايزيد عن ١٢٠٠ مادة تناولت في معظمها القضايا المعيشية للمواطنين بإسلوبٍ صحفي تفرّد به الراحل "وليد المعماري".

قال فيه قسيمه في الحبر و الحلم، الأديب حسن م. يوسف، و في بوح خاص لفينكس: 

أحسب أن أفضل وأعمق وأشمل وأدق وصف لوليد معماري هو ما قاله الصديق الشاعر رياض الصالح الحسين: "حارٌّ كجمرة، بسيط كالماء، واضح كطلقة مسدَّس".

لم يكن وليد معماري مجرد زميل أتناوب معه الكتابة في نفس الزاوية وحسب، كان صديقاً عزيزاً وجاراً شهماً ومدافعاً باسلاً عن الناس البسطاء والخير العام، كتب عشرات آلاف الزوايا والمقالات الجادة والساخرة، كما كتب مئات القصص للكبار وللصغار، وفاز بالعديد من الجوائز. عرف وليد معماري كأديب قبل أن يباشر العمل في الصحافة فقد صدرت مجموعته القصصية الأولى "أحزان صغيرة" عام 1971. ثم تتالت مجموعاته القصصية للكبار والصغار حتى بلغت خمس عشرة مجموعة. أشهرها "حكاية الرجل الذي رفسه البغل"

كتب وليد سيناريو فيلم سينمائي واحد هو "شيء ما يحترق" إخراج غسان شميط. كما كتب عدة مسرحيات للأطفال. وقد بدأ منذ بضعة أعوام بإصدار مجلة "مسارات" التي كان صاحب امتيازها ورئيس تحريرها.

منذ زمن طويل أصف وليد عندما أتحدث عنه بأنه أخي في الحبر والأحلام. وقد كان وليد معماري بالنسبة لي نعم الأخ والصديق الذي لم يخن أحلامه ولا قناعاته يوماً وقد خرج من دنيانا كما دخلها نظيف القلب واليد واللسان".

أول مؤلفات الرّاحل مجموعة قصصية بعنوان (أحزان صغيرة) نُشرت في عام ١٩٧١م، بالإضافة إلى عددٍ كبير من المؤلفات منها "اشتياق لأجل مدينة مسافرة"، "شجرة السنديان"، "أحلام الصيّاد الكسول"، "العجوز والشاب"، كما صدر للراحل عدة مؤلفات من قبل المنشأة العامة للنشر في "ليبيا" عام ١٩٨٣م وهي "عشرون قصة للأطفال"، و"زهرة الصخور البرّية"، وكان للكاتب عدّة مسرحيات منها "الصياد والملك"، و"شاي بالنعناع"، إضافةً إلى سيناريو فلم مشترك علم ١٩٩٢م بعنوان "شيء ما يحترق".
وقد حصل الراحل "وليد معماري" على العديد من الجوائز والتكريمات خلال مسيرته الحافلة بالعطاء، حيث حصل على الجائزة الأولى في مسابقة اتحاد الكتاب الخاصة بأعضاء الاتحاد عام ١٩٧٩م، والجائزة الأولى في مسابقة مجلة العربي الكويتيه عام ١٩٩٦م، وآخر هذه الجوائز كان عام ٢٠٠٤م حين حصل على جائزة صحيفة "السفير" اللبنانيّة. 
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني