كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

منحوتات تهدف إلى تفعيل الثقافة البصرية

هيثم علي – درعا - فينكس

تزينت حديقة المطار بمدينة "درعا" بعدةِ أعمال نحتية لفنانين من المحافظة، أُنجزت من مواد مختلفة أهمها البازلت والحجر الأبيض، في خليط بين الحوار والرخام والبازلت، يأتي ذلك في إطار الدور الثقافي والاجتماعي لمجلس مدينة "درعا"، والذي يقوم به إلى جانب دوره الخدمي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP ضمن مشروع تعزيز التماسك المجتمعي.

أعمالٌ هدفت إلى تفعيل الثقافة البصرية لدى جمهور الفن في "حوران" عن طريق المشاهدة والمتابعة اليومية لقطع الرخام، الفنانة التشكيلية المشاركة "مرام الحمصي" قالت لجريدة "فينكس" بتاريخ 8- 1- 2022: «أنجزت منحوتةً بعنوان "الأمومة"، جسدتها بلمسات إنسان هام بالتعبير الفني الجمالي، فخلدت الحياة بنبضات اللون الأبيض الذي يثير في داخلك انفعالات ودوامات مختلفة، تأخذك إلى عالم من العشق والانتظار والقلق والصخب والتمزق والتشتت».

وتتابع: «إضافةً إلى وظيفتها الجمالية، فإن للمنحوتات التي تم إنجازها أبعاداً فكريةً ورسائل إنسانية وبيئية مختلفة، فعلى الرغم مما يبدو من تجريديتها إلّا أنها ذات علاقة عميقة بفضاء المدينة، وبقضايا البيئة والطبيعة والإنسان وروح الحضارة البشرية».

أما النحات "مؤيد العواد" فقد قدم عملاً مزدوجاً نفذه بشكل واقعي متقن، يمثل بإحداها المرأة الحورانية، وبعض الرموز والبيوت التراثية، أطلق عليها اسم "جورانو"Open photo وتعني "حوران" باللغة الآشورية، وقد صنعها من حجر البازلت، حيث يبلغ وزنها نحو ٨ أطنان وارتفاعها حوالي 2.25 متراً، في حين تم صنع العمل الآخر من الحجر الأبيض الحوراني، وجسده على شكل رأسي حصانين متقاربين بطريقة جميلة، وأطلق عليه اسم "الحنين"، تخليداً للأيام الجميلة التي عشناها في سنوات سابقة بحسب قوله، ويضيف: «أردت أن يكون لي عملاً نحتياً ثابتاً في الحديقة العامة بمدينة "درعا" كونها أحد أبرز المعالم الحضارية والتاريخية للمدينة، ومن هنا كان اختيارها لاحتضان الأعمال النحتية».

وقد اشتهر الفنان "العواد" بالنحت على الحجر والخشب، وحقق توازناً بين مختلف الفنون، محاولاً الخروج بمجسمات مدروسة بلغة فنية فريدة من نوعها».

رئيس مجلس مدينة "درعا" المهندس "أمين العمري" بيّن أن هذه المنحوتات أنجزها مبدعوها بصياغات تجريدية وتعبيرية، وهي ليست أعمالاً تزيينية أو تكميلية، ونحن بدورنا كمجلس مدينة، سنبذل كل جهدنا للحفاظ على تلك المنحوتات بما تحمل من قيم إبداعية وفكرية.

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني