كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

اتحاد الكتاب العرب يدعو الأديبة غادة السمان للقاء محبيها في دمشق

ثناء عليان- فينكس

من وردة أنبتتها بيوتات الشام العريقة إلى نجمة عابرة لسماء الوطن، وبكل ما حملته من عشق دمشقي عابق بأريج الياسمين، مازالت الأديبة الكبيرة "غادة السمان" منذ خمسة عقود تستقر في العاصمة الفرنسية "باريس"، رغم حضورها الدائم بزخم مؤلفاتها العديدة والمتنوعة في أكثر المنتديات والمجالس الأدبية الهامة في "سورية"، وفي هذا السياق ووفاء لكل المبدعين الذين نذروا حياتهم من أجل الأدب والفن والثقافة، وفي مبادرة هي الأولى أجرى الدكتور "محمد الحوراني" رئيس اتحاد الكتاب العرب في "سورية" السبت 12-2-2022، ونائبه الشاعر "توفيق أحمد" اتصالاً هاتفياً إلى "باريس" مع الأديبة الدمشقية السورية الكبيرة "غادة أحمد السمان"، حيث عبرت الأديبة "السمان" بحسب البيان الذي نشره "اتحاد الكتاب العرب" في سورية عبر صفحته على "الفيس بوك"، عن سعادتها الكبيرة بالاتصال الهاتفي والاطمئنان عنها وعن أحوالها، وعلى اعتبار أن الاتصال جاء من "دمشق" التي تعيش في حناياها منذ أن غادرتها وهي مقيمة في قلبها وعيونها.

وفي تصريح خاص لمنصة "فينكس" الأحد 13-2-2022، قال رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور "محمد الحوراني": لاشك أن الأديبة "غادة السمان"، هي واحدة من أهم الأديبات السوريات، ومع أنها غادرت سورية من أكثر من خمسين عاماً، إلا أن "سورية" مازالت متغلغلة في فكرها وأدبها وثقافتها ونصوصها الإبداعية، فهي ابنة الثقافة السورية الأصيلة الضاربة في عمق التاريخ، ولأنها كانت ومازالت كذلك، وحرصاً من اتحاد الكتاب في "سورية" على الاهتمام بالمثقفين والمبدعين السوريين أينما وجدوا، فقد بادرت مع زميلي الشاعر "توفيق أحمد"، نائب رئيس اتحاد الكتاب العرب، بالاتصال بها إلى "باريس" للاطمئنان على صحتها والوقوف على آخر إبداعاتها المتميزة، وقد لاقى الاتصال ارتياحاً كبيراً عند أديبتنا المبدعة، وتناول الحديث رغبة اتحاد الكتاب العرب بأن تكون الأديبة الكبيرة حاضرة في "دمشق" من خلال لقاء أدبي مع محبيها ومتابعيها.

كما تناول الحديث سؤالها عن ابنها الدكتور "حازم الداعوق" وعن والده المرحوم "بشير الداعوق" صاحب دار الطليعة في بيروت وأحاديث أخرى تناولت ذكرياتها الدمشقية وإبداعاتها الأدبية، وهذا كله يأتي في سياق الاهتمام بالأدباءصورة غلاف لكتاب الأديبة غادة السمان والمبدعين السوريين في "سورية" وخارجها، وكلنا أمل أن نرى أديبتنا الكبيرة حاضرة في "دمشق" بين أهلها وعشاق أدبها الوطني الأصيل.

يشار إلى أن الأديبة غادة السمان ولدت لأسرة دمشقية، والدها الدكتور "أحمد السمان" حاصل على شهادة الدكتوراه من "السوربون" في الاقتصاد السياسي، وكان رئيساً للجامعة السورية، ووزيراً للتعليم في سورية، صدر لها 6 مجموعات قصصية و6 روايات و9 مجموعات شعرية، و5 مجموعات تصنف ضمن أدب الرحلات وأعمال أخرى مثل "الأعماق المحتلة، ورسائل غسان كنفاني لغادة السمان"، كما لها مئات المقالات المنشورة في صحف ومجلات عربية ودولية.

 

مواد ذات صلة:

عدنان بدر حلو: عندما عانقتني غادة السمان!

الآرامية التائهة غادة السمان الأديبة السورية غادة السمان تخرج عن صمتها برسالة مدوية وصادمة بصراحتها للشعب السوري

علي سليمان يونس: غادة السمان...

غادة السمان ولعنة اللحم الأسمر

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني