كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ضبط 5 تماثيل جنائزية نصفية تدمرية في أحد مقرات“داعش”السابقة في تدمر

ضبطت الجهات المختصة العاملة في مدينة تدمر مجموعة من التماثيل الجنائزية النصفية التدمرية في أحد المقرات السابقة لتنظيم “داعش” الإرهابي في مدينة تدمر.

وذكر مدير شؤون المتاحف في المديرية العامة للآثار والمتاحف الدكتور أحمد ديب أن الجهات المختصة العاملة في مدينة تدمر أعلمت المديرية صباح أمس أنها ضبطت خمسة تماثيل جنائزية نصفية تدمرية حيث قامت المديرية بإرسال لجنة واستلمت التماثيل أصولا.

وبين ديب أن التماثيل بحالة جيدة وهي من فن النحت التدمري الذي يوجد في المدافن التدمرية وتجسد أربع سيدات ورجلا ويتراوح ارتفاعها من 50 إلى 60 سم.

وأوضح ديب أن عددا من المدافن البرجية الجنائزية في تدمر تعرض للتنقيب غير المشروع بغية تهريب الآثار والتماثيل فيها من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي قبل إعادة الأمن والأمان إلى مدينة تدمر بفضل جهود الجيش العربي السوري في آذار الماضي.

ونوه ديب بالجهود التي تبذلها الجهات المختصة وتعاونها المستمر في الحفاظ على التراث الثقافي السوري وحمايته من الضرر والتدمير.

يشار إلى أن تنظيم “داعش” الإرهابي قام في آب 2015 بتدمير عدد من المدافن البرجية التي يعود تاريخ بنائها لفترات مختلفة تمتد من سنة 44 إلى 103 ميلادي وهي مدفن “كيتوت وجمليك وايلا بل” إضافة إلى قيامه بتدمير معبدي “بل وبعل شمين وقوس النصر”.

سانا

في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته