كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سَكَتَ الكلام

رفاه حبيب- فينكس:
أغلَقتِ الحروفُ أبوابَها وهجعَتْ في حُضنِ الصّمتِ،
هجرَ البَوحُ طرُقاتِ الكلامِ وغادرَتِ الفواصلُ هاربةً من صقيعِ الجَورِ، والنقاطُ وقفْنَ يلوّحْنَ للغيابِ.
تكاثرَ القهرُ في أشنياتِ الرّوحِ، وتكدَّسَ العفنُ فوقَ بياضِ نهاراتِنا،
أغلقَ الأملُ نوافذَهُ في وجوهِنا.
لا فائدةَ تُرجى منْ هُتافِ الحبرِ بعدَ اليومِ،
فعويلُ الجرحِ أقوى،
وصليلُ اليأسِ أعلى منْ كلِّ صرخاتِ القلمِ.
يريدونَ كبحَ أحلامِنا وترويضَها،
لكنّهمْ لايعلمونَ أنّنا منْ رمادِ المستحيلِ خُلِقنا،
ومنْ صلصالِ العدمِ.
أيّتها الحرّيّةُ المصلوبةُ على أبوابِ الذُّلِّ،
أيّتها الشّهقةُ المنتزَعَةُ على عتباتِ القمعِ،
كيفَ سنُشعِلُ مواقدَ الأملِ، واليبابُ يعمُّ بيادرَ أيّامِنا،
والقحطُ ملأَ نفوسَنا،
والخرابُ يُدَوّي في قِفارِ صمتِنا؟
أيُّها العابرونَ بينَ تفاصيلِ الوجعِ،
المقيمونَ في عمقِ السُّكوتِ،
هَلّا حللتُمْ عقدةً من لسانِ الدّهرِ، ونطقتُمْ ببعضِ حقٍّ؟

يازمنَ السُّكوتِ والانكساراتِ، ياسيفاً يجتَثُّ أحلامَنا رُوَيداً رُوَيداً. 
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني