كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الأديبة الفلسطينية د. إلهام أبو غزالة في ذكرى رحيلها

وُلدت إلهام نايف أبو غزالة في مدينة يافا بتاريخ 2 ديسمبر (كانون الأول) 1939، وكانت عائلتها قد غادرت يافا إِثر نكبة 1948.
حصلت إلهام على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة القاهرة عام 1964. عَملت في الفترة ما بين 1964 حتى 1976 في مدرسة بنات رام الله الثانوية ومدرسة في نابلس.
حصلت في عام 1977 على درجة الماجستير في اللغويات التطبيقية من جامعة شمال ويلز في بريطانيا. عملت أيضاً أستاذاً وباحثاً في دائرة اللغة الإنجليزية وآدابها في جامعة بيرزيت في الفترة ما بين 1970 حتى 1977، وأيضاً في عام 1983.
حصلت على درجة الدكتوراه في علم لغة النص/تحليل الخطاب من جامعة فلوريدا في الولايات المتحدة عام 1983، حيث عملت بعد عودتها رئيساً لدائرة اللغة الإنجليزية وآدابها في جامعة بيرزيت، وكان ذلك بين عامي 1984 و1985، وأيضًا عملت في الكلية الإبراهيمية في القدس منذ عام 1984 حتى 1991. كانت أيضاً رئيساً للجنة برنامج علم اللغات في جامعة بيرزيت بين عامي 1983 و1990، وعضواً في دائرة اللغة الإنجليزية وآدابها في كلية الناصرة لروشستر في نيويورك ما بين 1990-1991.
صدر لها عددٌ من المؤلفات، ومنها:
«أنا أنت والثورة - شعر المرأة في العالم الثالث»، 1990
«الوعي الناقد» (ترجمة)، 1990
«مدخل إلى علم لغة النص»، 1992
«نساء من صمت»، 1997
«لوزة تغني للشجر»، 1998
«نساء رياديات: الدكتورة هالة عطالله»، 1998
«الإبداع-اللغة-المرأة-الألقاب في خطاب الرواية الفلسطينية المعاصرة»، 1998
«العنقاء أبداً: الخروج من يافا بدءًاً»، 2009
«رفرفات العنقاء- سيرة فلسطينية»، 2012
توفيت الكاتبة والناقدة والأكاديمية الدكتورة إلهام أبو غزالة السبت 18 أيلول 2021 في مدينة الكويت عن عمرٍ ناهز 82 عاماً إثر تعرضها لوعكة صحية قبل أسابيع.
وقد نعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين الراحلة في بيان له قائلاً "تفقد اليوم الحركة الثقافية والأكاديمية شخصية بارزة ومؤثرة، كان لها احترامها ومكانتها وبصماتها المشهودة في الحياة الأدبية".
كما نعت وزارة الثقافة الفلسطينية الراحلة أبو غزالة في بيان قالت فيه (إن رحيل الكاتبة والأكاديمية والمناضلة د. إلهام أبو غزالة يشكل خسارة ثقافية ووطنية وأكاديمية يصعب تعويضها.. سيفتقدها المشهد الفلسطيني بكل مكوّناته.. لقد كانت مثالاً ملهماً ).
إعداد: محمد عزوز

من كتابي (راحلون في الذاكرة) برسم الطبع

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني