كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الأديب الياس أنيس خوري في ذكرى رحيله

ولد الياس أنيس خوري في عكا عام 1948، غادر مع عائلته إلى سوريا، وبعد دراسته الثانوية في مدارس دمشق، درس في جامعة دمشق وحصل على الإجازة في اللغة الفرنسية عام 1973.
عمل محرراً في صحيفة «البعث» السورية منذ العام 1968وبقي فيها حتى رحيله.
وكانت كتاباته في مجال المقالات والزوايا والدراسات السياسية.. كما عمل سكرتيراً للتحرير في مجلة «الطلائع». وهو عضو في اتحاد الكتاب العرب، واتحاد الصحفيين في سورية، واتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين..
كانت كتابات الياس أنيس خوري الأدبية قليلة لانشغاله بالكتابات السياسية التي بدأها بشكل مبكر.. وقد تميز أدبه بالوصف الدقيق لشخصياته وللمكان وفضاء الزمان، وهذا ما جعل رواية "عكا والرحيل" الصادرة عام 1989غنية بمحمولها الفلسطيني الناقل للكثير من حياة الشعب الفلسطيني وعاداته وجزئيات يومياته.. وقد تجد أسلوباً مغايراً في قصصه أو رواياته اللاحقة، لإيمانه بالتجديد والتطوير في العمل الأدبي.. لكن تبقى الميزات الأساسية موجودة في كل عمل.. وقد صدرت له بعد ذلك مجموعة قصصية بعنوان (اللعبة الحقيقية) عام 1990 ورواية بعنوان (طقوس المنفى) عام 1994 ورواية (حصاد العاصفة) عام 1998.
رحل الياس مساء الأربعاء 4 تشرين الثاني 2009 وشيع جثمانه يوم الجمعة 6 تشرين الثاني 2009 في كنيسة الصليب للروم الأرثوذوكس في مدينة دمشق.
إعداد: محمد عزوز

من كتابي (راحلون في الذاكرة ) برسم الطبع

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني