كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عن الملك فيصل و عشيقته غيرترود بيل

علي بدر- فينكس:

لقد عشق الملك فيصل غيرترود بيل وأقام علاقة سرية معها.
كان ملكاً حزيناً وزوجته امرأة كئيبة. ولم يكن في حكم العراقيين أي شيء يجعله سعيدا وهانئا. وبعيدا عن أروقة القصر عثر على غيرترود بيل.
لقد عشقها.
وجد كل شيء في هذه المرأة الإنكليزية البرية. لم تكن جميلة حسب- نسبة له- إنما تعويض عادل عن كل حياته الخائبة. إنه ملك لكنه ليس مثل كل الملوك جالساً على العرش ليستمتع بسلطاته التي لا حدود لها، إنما مثل ملوك شكسبير يطارده الحزن والنحس أنى ذهب. ووجد هذه المرأة الرائعة وسط هذه البيئة المركبة من الوشايات وعدم الرضا والغدر السام والمؤامرات الخسيسة. كانت نسبة له عبوراً لهذا الجدار المشيد من المعوقات والصخور العالية نحو الأنهار المتدفقة مثل الخيوط الفضية.
لقد غرق في صوتها، هذا الضجيج الأبدي للمياه المتدفقة.
غرق في جسدها باحثاً عن الجواهر المدفونة في الجبل أعلى البطن وفي البئر أسفل الخصر، لقد عثر فيها على الشمس البعيدة بعد أن سارت يده على النهر الجليدي الشديد البياض، فغسل وجهه في الوادي الصغير المليء بالجداول، المليء بالأشجار، المليء بالنضارة والحياة.
لا شيء يغريه ويبهره غيرها، إنها مثالية، هذه الفتاة، محفوظة ومتميزة أكثر من أي شخص آخر.
اكتشفت زوجته هذه العلاقة وأنبته.
حذره الحاكم الإنكليزي ولم يأبه.
في النهاية اكتملت مأساته حين تناولت جرعة من الدواء زائدة لا أحد يعرف إن كانت بقصد الانتحار أم لا. وشارك عشيقها الملك في تشييعها والبكاء في جنازتها. 
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني