كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"للبحر نوافذ" في منتدى رياض نداف

أدناه قراءة للشاب هاشم ميسر في كتاب "للبحر نوافذ" للأديبة جمانة طه، في منتدى رياض نداف بحلب.

للبحر نوافذ، وله وطن ورغبات وحب أيضا. هكذا كسرت جمانة طه رتابة الكتابة الذاتية المحضة، وخرجت إلى كتابة السيرة الذاتية؛ بقالب شعري ناضج على المنحيين؛ الرؤيوي والتجريبي، وخروجها السالف كان دون وعي منها تماما. فالشاعر غالبا يكون منكبا على ذاته الخاصة في حالته العادية، إلا في تأمله فهو يضم ذوات الآخرين دون قصد منه ليسمو على العادي.. وسمو جمانة طه- وهي ابنة البحر- لا ينفك أن يترك ما يشي بتأمليتها الإنساشاعرية، أو الأنثى/شاعرية من عتبة الكتاب إلى آخره.
إنه يذكرني، أي "للبحر نوافذ" بلوحة الربيع لـ"بوتيتشيلي" حيث اجتمع فيها الأرض و الحب و الرغبة بإطار واحد، كذلك في لوحة "للبحر نوافذ". إذ آلفت جمانة طه بين الطبيعة التي تصدرها البحر بإيحاءاته الما فوق طبيعية، وما بين الجلالة الإنسانية في انتمائها و حبها و رغباتها في إطار أنثوي شاعر..
ومن ثم أدخلت هذا التآلف ضمن أوركسترا شعرية دعت إليها القارئ على العموم، والقارئ الإنسان على الخصوص.
وفي آخر نافذة للبحر عصرت جمانة طه أنوثتها، لتسقي الغرقى الذين جففهم ملح الحياة.
"الوقت كله لك" أيتها الأنثى حتما.

"الوقت كله لنا" أمام أنوثتك الحتمية.

"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود