كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فرات الهوى: مهرجان شعري عن التمسك بالوطن ومحبته في ثقافي أبو رمانة

أقام المركز الثقافي في أبو رمانة مهرجاناً شعرياً بعنوان (فرات الهوى) شارك فيه عدد من الشعراء الذين التزموا بالنصوص الوطنية والاجتماعية ومحبة الفرات ودير الزور والتمسك بهما.

الشاعر هشام سفان ألقى قصيدة بعنوان (عشق فراتي) تغنى فيها بجمال الفرات وبهائه بأسلوب عاطفي على موسيقا البحر البسيط والأسلوب السهل الممتنع.

وألقى الشاعر صهيب السيد ذاكر نصاً شعرياً بعنوان في دائرة العشق عبر فيه عن حب الفرات بأسلوب جمع حب المرأة وحب الفرات، مستخدماً موسيقا البحر الطويل والوجدان الصادق.

وقدم إبراهيم أحمد نصوصاً باللهجة المحكية عبر فيها عن حب الفرات وسورية.

على حين جمع الشاعر منير خلف بين الرمز والدلالة والموسيقا في حب الفرات وسورية والجزيرة، مستخدماً حرف الهاء المكسورة حرفاً لروي نصه العاطفي الصادق.

وجمع الشاعر الدكتور أسامة حمود بين حب دمشق وحب الفرات، واستخدم موسيقا مجزوء البحر الوافر الذي جاء مناسباً للعاطفة الصادقة والقافية الملائمة للموضوع.

وقدم الشاعر علي الدندح نصاً شعرياً حديثاً جمع فيه بين الأصالة والمعاصرة ليعبر عن عشق الجزيرة والفرات بأسلوب حديث ونمط وجداني وإنساني.

كما قرأ الشاعر علوش عساف قصيدة كان فيها الفرات أجمل شيء عند الشاعر، ليصل من خلاله إلى حب دير الزور واستنكار الإرهاب والتدمير وحب سورية.

وعبرت الشاعرة أمل المناور في قصيدتها عن حب قريتها (ترقا)، واعتبرتها جزءاً مهماً من الفرات ومن سورية، فكان الفرات لها سوراً وسريراً، وسورية أما ووطنا على موسيقا البحر الكامل بأسلوب عاطفي سهل ممتنع.

وفي الوقت عينه ألقى الشاعر مزاحم الكبع الذي أدار المهرجان عدداً من نصوصه التي كان فيها الفرات رمزاً للمحبة والوفاء وتاريخاً جميلاً للذكريات، إضافة إلى بعض النصوص في اللهجة المحكية على نمط (الأبوذيات).

رئيس المركز الثقافي في أبو رمانة عمار بقلة قال في تصريحه لـ سانا: إن اختيار الشعراء من المحافظات التي عانت من الإرهاب والمؤامرات وهم يمتلكون القدرة على الحضور الشعري هو قمة مواجهة الليبرالية الحديثة والغزو الثقافي، ولاسيما أنهم تغزلوا بوطنهم وعشق ترابه وسنستمر على ذلك.

محمد خالد الخضر

سانا 
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود