كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عبدالله إبراهيــم و"داغستـــان بلـــدي"

أحمد الحسين

"داغستان بلدي" ليس روايةً، كما جاء في طبعته الصادرة عن دار (الفارابي) في بيروت، بل هو نصّ نثري يتناسج متنه مع عدة أجناس أدبية، ولذلك يستعصي على الانضواء تحت خانة جنس أدبيّ واحد، ويقوِّض مفهوم الجنس الأدبيّ، ويخترق حدوده، ويُعلي سلطة النصّ فوق سلطة التجنيس، التي تُفضِي إلى وضع حدود قارّة للأجناس؛ ومن هنا تنبثقُ فرادته وعمق ما حقّقه صاحبُه فيه من فرادة.
الجدير بالذّكر أنّ الطبعة الثانية من هذا الكتاب صدرت عن داري الفارابي في بيروت، والجماهير الشّعبيّة في دمشق في عام 1982، من دون تحديد الجنس الأدبيّ الذي ينضوي تحته الكتاب، وقد أتيح لي الاطّلاع على هذا الكتاب من خلال هذه الطبعة بالذّات، وأمسى الكتابُ منذ ذلك الحين مؤنسي اليوميّ، لا أملّ من الاطلاع عليه، وقراءة بعض فصوله، شأني في ذلك مع كتاب ( البصائر والذّخائر ) للتوحيدي الذي حققه إبراهيم الكيلاني، وصدر عن دار أطلس في دمشق، وقد أتيت على ذكره غير مرة في منشورات متعددة.
واليوم يتحفنا الناقد العراقي المرموق عبدالله إبراهيم بمقال يتحدث فيه عن شغفه بهذا الكتاب، وعلاقته الأثيرة معه، وحينَ قرأته رغبت في وضعه بين أيدي صديقاتي وأصدقائي من محبي الكتب والقراءة، وهم كثيرات وكُثُرٌ، وأظنهم سيُعجبون به كما أعجبتُ به.
 ******
عبد الله ابراهيم
العراق بلدي، وداغستان، أيضا، بلدي.
+++++
في زيارتي لحطام بيتي ومزرعتي في ضواحي كركوك يوم ١٤-٢-٢٠١٩ عثرتُ بين الركام على أوراق ممزقة قاومت الأمطار والرياح مذ جرى قصف الدار، ونهبها، ثم حرقها في ربيع عام ٢٠١٥ ( انظر: صور البيت، وركامه، والأوراق الباقية)، فتناولت بقايا الأوراق الممزقة التي لاذت بالأحجار، وما أن قرّبتها إلى عيني إلا وعرفتُ الكتابَ الذي كانت تقيم بين غلافيه. كتاب لن أنساه أبدا، ولن ينساه غيري من القرّاء الذين اطلعوا عليه. قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏السعادة حیث كتبراً الأعاب اللمة الشعر ومن مسائها بمبي النصائد ماذا العروج إلی مشاهدة اقعوجاالرور الواحد (1) كلات الوعاة الامواج االتصائد عانا الراعب كانت العب نصل احاف لاعمرل والنصن الملعل حتی كدت وخيل خنضانه وها فبها اشعار وتفلن الکلاب تهرع شحص نصوره_ق حیالهما ووقتت بعفها وغتفي وراء الجبل وایقی متلتيأق مكاني حتي بغترب في المزاعي .دورا.. انت قطليعه رسو بن يكو يکوذاء حزة_من تادا وسمیت ابي اکتر حقاوة عامدأً على امل ان ان يسمع الراعي اسمه تصنع حناق يسمح بالاسامةالی الجبل ذهبت بصری ی لابحث کيبي انماءنا قصاند وسحب الزاعي القصاند من کیے‏'‏كتاب عن الوطن نال اعترافا عالميا، إنه (داغستان بلدي) لرسول حمزاتوف. لم يبق من آلاف الكتب الثمينة في مكتبتي إلا أوراق ممزقة من ذلك الكتاب بين أكداس الأحجار. ومَنْ ينظر في بقايا تلك الصفحات يدرك معنى الأذى الذي يلحق بالمؤلفين من عشّاق الكتب، وبتدمير مكتباتهم، وبتخريب ديارهم.
ترحّل كتاب (داغستان بلدي) حيثما ترحّلتْ مكتبتي بين المدن التي أقمتُ فيها، والمنازل التي سكنتها، لأكثر أربعين سنة، حتى تشقّق قطعا متناثرة في المنزل الريفي بفعل القصف والتخريب والحرق، ثم انتصب شاهدا على ما انتهت إليه مكتبتي، وبيتي. ولطالما ذكّرني ذلك الكتاب ببلادي التي وإن نأتْ عنّي في المكان، فما نأيتُ عنها في الوجدان. من عجبٍ أن يكون الكتاب شاهدا على ما انتهى إليه (بلدي). والأعجب منه، عدم ذكره في أيّ من مؤلفاتي مع احتفائي بنظائره من كتب السيرة الذاتية، فكأنني أنكرته مع أنني شغفت به. ولو لم أتعثّر بصفحاته المتناثرة بين ركام بيتي المستباح، شاهدا على ما آل إليه من خراب، لما وجب عليّ الكتابة عنه. على الرغم من قولي بأنّ الكتب الفريدة هي التي ترغمنا على ذكرها، مهما طال زمن نسيانها.
لم أكنْ قد أكملتُ دراستي الابتدائية حينما نُشر( داغستان بلدي) في عام ١٩٧٠ وكان صاحبه في السابعة والأربعين من عمره، وبعد خمس سنوات طرق اسمهُ سمعي، وقد أصبحت طالبا متأدّبا في المدرسة الثانوية بكركوك، فاطلعتُ عليه حال ظهور ترجمته من طرف عبد المعين الملوحي في مجلة الآداب الأجنبية، العدد الأول، من السنة الثانية، لعام ١٩٧٥، وقد احتلّ منها الصفحات ١٩٤- ٢٩٣. ولستُ على دراية عن أيّ لغة جاءت تلك الترجمة، وكانت المجلة قد بدأت بالصدور قبل سنة في دمشق، ونالت شهرة لا نظير لها، آنذاك، وداومتُ على اقتناء أعدادها التي كانت تصل تباعا إلى مكتبات العراق. ولم أعرف، في ذلك الوقت، أنها اكتفت بنشر جزء من الكتاب إلا حينما اقتنيته بعد صدوره كتابا كبيرا في خمسمئة وخمسين صفحة بعد سنوات من ذلك الوقت.
تعرّض كتاب (داغستان بلدي) لتغييرات لم أعرف أسبابها. أولا، وقع تغيير في العنوان، فأصبح (بلدي). وثانيا، جرى تحريف هويته، فأمسى (رواية). وثالثا، أضيف اسم (يوسف حلّاق) مترجما إلى جوار اسم عبد المعين الملوحي، وكلّ ذلك لم يرد في الصيغة التي نشرتها مجلة الآداب الأجنبية. وإذ يرجّح أن يكون حلّاق قد عاون الملوحي في إكمال ترجمة الكتاب، وأن إحدى دور النشر أعادت الاسم الأصلي له، وهو (داغستان بلدي)، فإن الخطأ في تحريف هويته السردية بقي من دون تعديل، والاختلاف في ذلك جعل انتسابه غامضا لدى كثير من القراء. ثم أظهر لي التنقيب تصويبا طفيفا، وهو أن حمزاتوف فرغ من تأليف القسم الأول منه في عام ١٩٦٧، ثم فرغ من الثاني في عام ١٩٧٠، وقد كتبه باللغة الأفارية، لغته الأم في داغستان، قبل ترجمته الروسية، وعنها نُقل إلى كثير من لغات الأمم. ومع أنه كتابه النثري الأول، فلم يتمالك الشاعر نفسه، فدسّ فيه كثيرا من قصائده.
في أول الأمر أزعجني التغيير الذي طرأ على العنوان، ولكن في النهاية أزعجني إفساد هويته السردية. كان العنوان الأصلي هو (داغستاني)، ومنذ صدوره لم يتفق على انتسابه إلى أيّ نوع أدبي، فهو مزيج من النثر والشعر والنقد، ولكنه بالقطع ليس برواية، إنما سجلّ ذاتي للشاعر وبلاده وشعبه، وما لبث أن تبوأ مقامه أثرا رفيعا في الآداب الداغستانية. وبتجريد العنوان من دلالته المباشرة، وجعله (بلادي) وقع إبعاد أهم ما فيه كونه سجلا مجازيا لداغستان، فكأنه يحيل على أيّ بلد، ويكفّ عن كونه داغستانيا، وذلك قد يفيد في جعله كناية عن أيّ وطن لأيّ قارئ يطّلع عليه، وقد يكون وراء ذلك شهرة مؤلفه شاعرا، فيحيل العنوان على بلاده. ووجدتُ أن توضيح العنوان بجعله (داغستان بلدي) أفضل في العربية من صيغة التملّك في أصله (داغستاني). أما هوية الكتاب فشحبتْ لجموح المؤلف في إيراد كلّ ما خطر له عن بلده الصغير الذي تضخّم بتأثير من الكتاب الذي انتقى مواده من المأثور الداغستاني في العادات والمرويات.
لم يأبه حمزاتوف بانتساب كتابه إلى أيّ جنس أدبي معروف، وأقرّ بأنه لم يمتثل في تأليفه لأعراف الكتابة الأدبية، فترك لنفسه أن تترنّم بما كان يخالجها من تأملات، وللذاكرة أن تأتي بما تختزن من أخبار، وذلك الخروج على شروط الأنواع لفت الانتباه الى الكتاب الذي شاع في معظم أرجاء الدنيا، ونُشر منه أكثر من خمسين طبعة بأزيد من أربعين لغة، ما دفع الروائي القرغيزي (إيتماتوف) صاحب (وداعا يا غولساري)، و(جميلة)، و(الغرانيق الصغيرة) إلى القول بأن حمزاتوف "ابتكر كتابا لم يقيّض لي أبدا أن اطلعتُ على مثيل له، وطبقا لمقتضيات نظرية الأجناس الأدبية، فيحتمل ألا يكون له شبيه في الأدب العالمي". وكتاب (داغستان بلدي) هو الأشهر بين كتب حمزاتوف التي زادت على ثلاثين كتابا، معظمها من دواوين الشعر.
لا يجوز أن تقيّد هوية الكتاب قيمته الابداعية، لكنّ اندراجه في نوع معروف يسهّل من أمر تلقّيه، وانخراطه في (الموسوعة الثقافية للقارئ) بتعبير أمبرتو إيكو للخلفيات المعرفية التي يتلقّى القارئُ بها النصوصَ الأدبية، على أن الكتاب تحاشى الغموض، وتجنّب الابهام، وذهب إلى القارئ العادي من دون عوائق، وذلك القارئ لا يأبه بالأعراف الناظمة للكتابة، وقد يبهجه أن يتلقّى الكتب من دون قيود، وقد تحقّق ذلك في مجمل محتوى الكتاب، وفي غايته. وعلاقة حمزاتوف بأحداث كتابه ترجّح كونه سجلا سيريّا لصاحبه منزرعا في بلاده. ومعلوم بأنه لا تُفهم النصوص السردية، والسيرية منها بوجه خاص، إلا في السياقات الحاضنة لها. وبالقطع يلزم الأخذ في الاعتبار الثقافة التي ينتسب المؤلّف إليها، ومن غير شكّ فإنّ أرض داغستان استحوذت على اهتمام حمزاتوف، ورصيده منها غنيّ بالأحداث والمرويات والتجارب. ومع ذلك لم يخل الأمر من القول بأنّ الكتاب افتقر للتماسك في مبناه العام، وفيه استرسال، وتكرار، غير محمودين، على أن الأغلبية اتفقت على طرافته السردية، وعلى جاذبيته سجلا جامعا لهوية داغستان. وإذ أكتب هذه الأسطر عن هويته المرنة في ربيع عام ٢٠٢٤ خطر لي خاطر غاب عني من قبل، فبدوري جعلت سيرتي الذاتية (أمواج) تتأبى الامتثال الكامل لشروط النوع، فورد نعت طبعتها الأولى على الغلاف بأنها (سيرة عراقية)، حدث ذلك بعد مرور زهاء أربعين عاما على اطلاعي على (داغستان بلدي). أما كان الأجدر بي أن أجعل عنوانها (العراق بلدي)!؟
ذلك عن الكتاب الذي أمسى شاهدا على حدث جسيم في غير المكان والزمان الخاصين به، أما كاتبه فشاعر ابن شاعر، وهو رسول حمزتوف (8 سبتمبر 1923 - 3 نوفمبر 2003) الذي خلع عليه شيخ القرية الداغستانية اسم "رسول" تيمنا بالرسول محمد بن عبد الله، ووافق ذلك رغبة أبيه وأمه. ولم يتفلّت من دلالة اسمه أبدا، وبقي خالد الذكر. ومع أن الشيوعية قد بسطت نفوذها على أرض داغستان وقت ولادة الطفل، فإنّ العشيرة عاندت مسار التاريخ، واستعارت له نعت نبي. والحال، فقد عاصر رسول حمزاتوف الحقبة الشيوعية كاملة في الاتحاد السوفياتي، وتوفي بعد أن انقشعت غيمتها عن كلّ البلاد التي غمرتها طوال سبعين عاما، وحينما قضى نحبه كانت الشيوعية في بلاده قد أصبحت أثرا بعد عين.
لم يدّع رسول حمزاتوف الإسلام، فقد انغمس في الشيوعية انغماسا تاما، ونال زهاء خمس وعشرين جائزة ووساما لها صلة مباشرة بها، وحمل كثير منها أسماء لينين وستالين، ولكنه كان عابرا لها بما شُغل به من طريقة في القول الأدبي، ومن أسلوب امتنع على سواه، وقد حافظ على انتمائه شاعرا داغستانيا، وغلب حبّه لوطنه الصغير على حبّ أيّ مكان آخر في العالم، وداوم على التصريح بذلك؛ فكتابه عن الوطن، وعن هوسه ببلاده قال: "موضوع كتابي هو: الوطن، ليس عليّ أن أبحث عنه، وأختاره، لسنا نحن الذين نختار وطننا، بل الوطن هو الذي اختارنا منذ البداية. لا يمكن أن يكون هناك نسر بدون سماء، وتيس جبلي بدون صخرة، وفقاقيع بدون نهر رقراق، وطائرة بدون مطار. كذلك لا يمكن أن يكون كاتب بدون وطن. النسر الذي يروح ويجيء في كسل بين الدجاجات في الحوش ليس بنسر، والتيس البري الذي يرعى مع الماشية ليس بتيس برّي، والفقاقيع التي تعوم في أحواض تربية الأسماك ليست بفقاقيع، والطائرة التي تعرض في المعرض ليست بطائرة. وكذلك، بالضبط، لا يمكن أن يكون شحرور بدون أغنية شحرور. حيثما كنتُ، وإلى أي جمال على هذه الأرض نظرتُ، أقارن ما أرى بهذه اللوحة الصغيرة من طفولتي، اللوحة المؤطرة بنافذة بيتنا، فتبهتُ كلُّ جمالات العالم. ولو لم تكن لي قريتي وضواحيها، ولو لم تكن تعيش في ذاكرتي، لكان العالم كله لي صدرًا ولكن من دون قلب، وفمًا ولكن من دون لسان، وعينين ولكن من دون إنسانين، وعشًّا ولكن من دون طير".
من بين مئات كتب السير الذاتية والمذكرات التي قرأتها، وشغفتُ بكثير منها، وكتبتُ عن بعضها، لم أكتب عن داغستان بلدي. أأكون قد خشيت من المبالغة في التعبير عن حبّ الوطن، فتحاشيت المقارنة بين حبّ وحبّ؟ إذ من المفارقة أن تعلن عن حبّ بلادك، وأنت بعيد عنها لثلاثين سنة، ولذلك فليس لي بصمة في سجل كتاب حمزاتوف إلا هذه الخواطر المنقطعة، ووحدها تلك الورقة الممزقة في أنقاض داري هي أغرتني بالعودة إليه. ولكن، قبل ذلك بعقدين من الزمان، وفي حوالي منتصف مايو من عام ٢٠٠٤ خيّم عليّ شبح حمزاتوف في قلب طهران. وكان الشاعر قد توفّي في موسكو قبل حوالي ستة أشهر من ذلك الوقت، ودأب قبلها على قضاء معظم سنوات عمره في بيته الريفي في (محج قلعة) عاصمة داغستان، ففي مؤتمر عن (حوار الحضارات) دعاني إليه وزير الثقافة الإيراني عطاء الله مهاجراني في عهد الرئيس خاتمي التقيتُ وفودا قادمة من روسيا والبلاد التي انسلخت عنها.
وكانت إقامة الضيوف في فندق (لالة)، ومن بينهم تعرّفت إلى كاتب روسي في أثناء تجوالي في الحدائق الغنّاء المحيطة بالفندق، فكان أن كتبت عنه فقرة من يومياتي في الساعة الحادية عشرة والنصف من ليلة ١٨-٥-٢٠٠٤ "التحق بنا روسي هرم في السابعة والسبعين من عمره، يدعى ديمتري جوكوف، وهو روائي، عملاق الجسم، ذكّرني بوصف ابن فضلان للروس في رسالته المعروفة، حدّثته عن معرفتي بالأدب الروسي في القرن التاسع عشر: ليرمنتوف، وغوغول، وتولستوي، ودوستويفسكي، وتشيخوف، لكنه أبدى انزعاجا، وعدم رضا من الأهمية التي أضفيتها على شولوخوف، وباسترناك، ويفتشنكو، واعتبرهم غير مهمين، وأخبرني أنه صديق مقرّب لرسول حمزاتوف". وبذكر حمزاتوف توارت ظلال الآخرين، وأضحى حمزاتوف سميرنا طوال ما تبقى من تلك الأيام. وقد سلخنا أبهج الساعات متنزهين في الحدائق الوارفة حول الفندق. ربطنا كتاب (داغستان بلدي) ربطا محكما، كأننا من أهل تلك البلاد. كان جوكوف يحنّ إلى بلاد تشظّت أيدي سبأ قبل عقد ونصف، أما أنا فكنتُ أئنّ على بلاد أُحتلّت من الغزاة قبل نحو عام.
تنويه: الصورة العليا للأديب السوري عبد المعين الملوحي مترجم "داغستان بلدي"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود