كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سلام لذكرى الصديق د. سهيل ملاذي

بشار عباس

يصعب على أي إنسان أن يكتب عن فقد صديق عزيز فعالم الفقد والغياب موجع وفقاً لجميع المقاييس، إنه عطب في الذاكرة، وإدراك لاستحالة عودة الماضي الذي اقتطع منه جزء لا يمكن تعويضه، وتوق لاستعادة اللقاءات الطيبة المليئة بالمودة والمرح والحوار الجاد والعمل المشترك، كل ذلك أفتقده اليوم بعد غياب د.سهيل ملاذي.
لقد كان د.سهيل الملاذي شخصية ثقافية متميزة وكان متميزاً بلطفه ودماثته وذوقه الرفيع، وهو لم يكن منتسباً لأي من الأحزاب السياسية ولكن الهم الوطني كان متجذراً في روحه بشكل عميق، وهو عموماً كان ينتقد المظاهر السلبية لسلطة الأسدين، ولكنه كان يسعى من خلال موقعه كمدير للثقافة في دمشق إلى إغناء المظاهر الثقافية وتوطيد اللحمة الوطنية.
أسهم د. سهيل في إغناء المعرفة من خلال كتبه التي ألفها:
1. الطباعة والصحافة في حلب.
2. الاتجاهات الفكرية العربية في الصحافة.
3. دراسات وأبحاث في الحياة الموسيقية
عرفت د.سهيل (أبا أيهم) في منتصف التسعينات وكان في ذلك الوقت مديراً للثقافة في دمشق ومديراً للمركز الثقافي العربي في أبو رمانة، ورئيساً لجمعية المكتبات والمعلومات السورية، وقد تطورت علاقاتنا على المستوى الشخصي فكنا نحضر سهرات على المستوى العائلي في بيته في مشروع دمر بحضور زوجته الأديبة المتميزة د. نهى الحافظ، كما تعرفت على ابنيه أ. أيهم الدبلوماسي المعروف ود. هاني الإعلامي المعارض لسلطة الأسدين، وعلى التوازي وصلنا إلى تقليد مشترك بتنظيم سهرة مرة واحدة شهرياً على الأقل في أحد المرافق الدمشقية، وكانت تحضرها مجموعة متنوعة من الأصدقاء وفقاً لأوقاتهم أذكر منهم: د.هاني الخوري ود.سمير التقي وشقيقي المرحوم نزار عباس والمرحوم أ. منذر ندور وأ. المنجي عبد النبي وأ.رياض حسيان وأ.محمد علي حبش ود. عيسى درويش.
وأذكر في تلك السهرات أنه كان يشتكي من سطوة رجال الأمن ورقابتهم المعيقة للعمل، فقد كان فرع الأمن المتخصص يراقب البرنامج الشهري للمحاضرات في المركز الثقافي في ابو رمانة وكان رئيس الفرع يرسل أحد عناصره للرقابة على ما يدور في هذه المحاضرات مزوداً بآلة تسجيل وعلى الرغم من الاستماع والمتابعة والتسجيل، فإنه كان يصعب عليه فهم بعض المحاضرات فكان يأتي في نهاية الجلسة ويسأل د.سهيل: هل كان المحاضر يتحدث معنا ام ضدنا؟ بعبارة أخرى كان القمع في سورية يتميز بالعنف البدائي والغباء. 
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود