كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بمناسبة مرور 78 على النكبة.. "النكبة والسردية الفلسطينية" في الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين

أمينة عباس- فينكس

تحت شعار "لكي لا ننسى" وبمناسبة مرور ثمانية وسبعين عاماً على النكبة الفلسطينية، وضمن فعاليات الأيام الثقافية الفلسطينية، أقام الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين – فرع سورية – مؤخراً_الخميس ٢١/٤_ ندوة فكرية بعنوان "النكبة والسردية الفلسطينية والمستقبل" أدارها أ. عبد الفتاح إدريس عضو أمانة الاتحاد، وشارك فيها د. سمير الرفاعي سفير دولة فلسطين في سورية، ونخبة من الأكاديميين والباحثين الفلسطينيين: عمر مراد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وعمر حميد أمين سر إقليم سورية لحركة فتح، وقاسم معتوق مسؤول الساحة الفلسطينية لجبهة النضال الشعبي الفلسطينية، وتحسين حلبي عضو أمانة فرع سورية للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين. 
جذور عميقة
وبيّن د. سمير الرفاعي سفير دولة فلسطين في سورية في تصريحه لفينكس أن البعض يعتقد أن المشروع الصهيوني بدأ مع وعد بلفور، ولذلك أردت الإشارة من خلال مشاركتي إلى أن القضية الفلسطينية جذورها عميقة، وأن الفكر الصهيوني بدأ في القرن السادس عشر، وكان وعد بلفور وسايكس بيكو وسلسلة من المؤتمرات والأحداث أحد تمظهراته التي حدثت في القرون السابقة وتكثفت في القرن التاسع عشر إلى أن تبلورت في نهاية القرن بمؤتمر بال بسويسرا، مؤكداً أن هذه الندوة والأيام الثقافية الفلسطينية تثبت أن الشعب الفلسطيني لا ينسى، وأن النكبة حاضرة في الضمير الفلسطيني، والسنوات الطويلة التي مرت لن تنسينا ما حدث، فما زال التمسك بحق العودة وحلم فلسطين والعودة إليها حقيقة ثابتة.
النكبة ما زالت مستمرة
أكد المشاركون في الندوة أن النكبة ما زالت مستمرة حتى الآن، والكيان الصهيوني ما زال مستمراً في عدوانه على الشعب الفلسطيني، إلا أن صمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتشبث من هم في أرض الشتات بمدنهم وأرضهم وقراهم داخل فلسطين قطع الطريق أمام ما أراده العدو في 1948، والذي تخيل أن عامل الزمن وتعاقب الأحداث سوف ينهي القضية الفلسطينية، وأن أجيالاً قادمة سوف تنسى آلام النكبة ومتطلبات إنهاء الاحتلال والعودة إلى البلاد. ولكن الشعب الفلسطيني بأجياله المتعاقبة قدّم تضحيات مذهلة وأثبت أن شدة الانتماء والهوية والقدرة على العطاء والمقاومة والتضحية فاقت كل توقع، مذكرين بكل المخططات التي مهدت لنكبة فلسطين التي حدثت منذ 78، والتي كانت أشد نكبة حلت بالعرب خلال تاريخهم الطويل بتواطؤ من قبل الدول الكبرى، وكذلك بكل القرارات الدولية التي صدرت بشأن القضية الفلسطينية منذ إنشاء عصبة الأمم وبعدها الأمم المتحدة، وخاصةً فيما يتعلق بحق العودة، وما عاناه الشعب الفلسطيني من جراء التحولات والتطورات والمتغيرات التي حدثت تجاه القضية الفلسطينية، في الوقت الذي ما زال القتل والعدوان يمارَس ضد الشعب الفلسطيني المتمسك بأرضه رغم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها، مؤكدين على أن صنّاع النكبة لم يتمكنوا من كسر إرادة الشعب الفلسطيني وطمس هويته الوطنية لا بالتشرد ولا بالمجازر ولا بتحويل الوهم إلى واقع ولا بتزوير التاريخ.
ودعا المشاركون في نهاية الندوة إلى الالتزام بالثوابت والوحدة الوطنية الفلسطينية :"دونهما لا يمكن تحقق النصر على العدو". 
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته