د. بهجت سليمان: فَارْمِ حُسامَكَ وامْتَطِ جَحْشاً فما (شعر)
صادِقْ عَدُوَّكَ، واتَّبِعْ أهواءه
وانْبُذْ صديقك، كي تعيش مُنَعَّما
أعْرابُنا و ملوكُنا في غفلةٍ
وبلادُنا، صارت حطاماً أرقما
أمّا الرجالُ، فحاذِروا أَنْ تَقْرَبوا
إنّ الرجالَ مصيبةٌ، حتى السما
شَدْوُ البلابلِ، والغواني، رائعٌ
ما لي و للأوطان، في دار الحمى؟!
إنّ المصيبةَ أنْ تكون مقاتِلاً
و محارباً ومدافعاً مُتَألِّما
فَارْمِ حُسامَكَ، وامْتَطِ جحشاً، فما
يُعْطِيكَ درباً للسلامةِ، كالْعَمَى
إنّ الحياةَ رَغِيدَةٌ، فاعْبَثْ بها
وحذارِ دَرْبَ الحقّ، كي تكونَ مُكَرَّما