813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان يكشف زيف شهادة العميل "الملك فيصل السعودي"

[آنَ لِكِذْبَة "وطنيّة" الملك فيصل بن عبد العزيز، أن تَنْتَهي]

(الملك "فيصل بن عبد العزيز آل سعود" أوقف تصدير النفط، في حرب تشرين/أكتوبر 1973، ومات شهيداً، ثمناً لذلك الموقف)

• هذه كذبة كبرى لا أساس لها، فالملك فيصل لم يوقف تصدير النفط، ولكنّه أوقف تصدير ما نسبته (10 - 5) بالمئة فقط، وبقرارٍ أمريكي بَحْت.

• ومَن يَشُكُّ في ذلك، ما عليه إلّا أن يقرأ محضر لقاء (كيسنجر) مع وزير الخارجية الفرنسية عام (1975) "ميشيل جوبير" عندما قال له "جوبير":

"وهل تُريدني – يا هنزي – أنْ أصدّق بأنّ نَفَراً من لابسي الجلاليب في الخليج، اجتمعوا وقرّروا، في ليلة ليلاء، مع شاه إيران، رَفْع سعر النفط؟".

فأجاب كيسنجر: لا يَهُمُّني ماذا تصدّق أو لا تصدّق، بل يجب على أوربّا أن تعرف بأنّ (مشروع "مارشال" قد انتهى)..

وطبعاً "مشروع مارشال" جرى تسميته باسم وزير خارجية أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية، لإعادة بناء الدول الأوربية المهدّمة، لِقَطْع الطريق على الشيوعية وعلى الاتحاد السوفيتي، من احتمال السيطرة على الدول الأوربية.

• وما يقصده كيسنجر "هو أنّ مشروع إعادة إعمار أوربا" كان مبنياً، بالدرجة الأولى، على النفط الرخيص – بِسِعْر التُّراب – وعندما تَقِف أوربّا على قدميها، ويصبح اقتصادها متطوراً، لن تسمح الولايات المتحدة الأمريكية، بعدئذ، أن يصل الاقتصاد الأوربي إلى درجة يتفوّق فيها على الاقتصاد الأمريكي، ولذلك لا بُدّ من رفع سعر النفط، لكي يتباطأ النمو الأوربي من جهة، ولكي تَدْخُل عشرات مليارات الدولارات النفطية إلى جيوب شركات النفط الأمريكية من ارتفاع السعر هذا، من جهة ثانية.. وكانت حرب تشرين/أكتوبر "1973" فرصة سانحة للأمريكان، لزيادة سعر النفط أضعافا مضاعفة.

• وأمّا مَقْتل الملك فيصل بن عبد العزيز، بيد ابْن أخيه، فقد جرت عملية القتل تلك، نتيجة تصفية حسابات داخلية ضمن العائلة السعودية التي كانت تتأفّف من عَدَم تَرْكِ الملك فيصل، الحَبْلَ على الغارب لها، لكي تأخذ راحتها في النّهب والسلب، هذا من جهة، ومن جهة ثانية كانت الوظيفة المسندة له أمريكياً، قد استُنْفِذت، وصارت المصلحة الأمريكية تقتضي استبداله.

• ومَن يَشُكّ في ذلك، ما عليه إلّا أن يطّلع على الرسالة التي أرسلها "الملك فيصل" للرئيس الأمريكي "جونسون" قبل عدوان حزيران (1967) بثمانية أشهر، يطلب منه فيها ضرورة دعم إسرائيل في شنّ حرب على جمال عبد الناصر وعلى سورية، لكي يجري الانتهاء من وجع الرأس في القضية الفلسطينية، ولكي ينتهي أيّ صوت ناصري أو بعثي، ينادي بالوحدة العربية وبالقضية الفلسطينية.وثيقة تنازل بموجبها عبد العزيز عن فلسطين

• ولذلك (مَنْ شابَهَ أباه ما ظَلَم): فالهزّاز سعود بن فيصل، وشقيقه الجاسوس الموسادي تركي بن فيصل، تفوَّقَا كثيراً على أبيهما، في العداء لكلّ ما يمتّ بصلة للعروبة وللإسلام القرآني المحمّدي المتنوّر، وللوطنية الحقّة، وللقضية الفلسطينية.

• وقد آن الأوان لإنهاء أكذوبة وطنيّة الملك فيصل بن عبد العزيز السعودي.. وهم يتسابقون لاسترضاء الأمريكان والصهاينة، لأنّ ذلك هو الرصيد الوحيد والضمان الوحيد لبقائهم على كراسيّهم المتخلّعة، حسبما يظنّون.. ولكنّ ظَنّهم هذه المرّة، سوف يُودِي بهم، خلال العقد القادم.

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏