بعض ما لا نعرفه عن أدونيس يكشفه علي سليمان يونس
نشر السفير الدكتور بهجت سليمان, في صفحته الشخصية مقالاً خطيراً للكاتب علي سليمان يونس, كان قد كتبه على خلفية انتقاد الدكتور بهجت لأدونيس, وفيما يلي ما نشره د. سليمان بما في ذلك مقال الكاتب علي سليمان يونس:
■ ماذا قال عن (أدونيس)... ضابط الأمن (الأكفأ والأشرف في تاريخ سورية): الكاتب والأديب:
[ اللواء علي سليمان يونس ]
أيها الاحبة..
1▪ بداية تحيتي للمناضل البعثي العروبي صاحب هذا المنبر الوطني (وشهادتي به مجروحة).. ومحبتي للجميع.
2▪ لم أدل سابقا بكلمة واحدة بالمناقشات حول السيد أدونيس, ولكن حسما للقيل والقال، سأكشف لكم سرا حول هذا الرجل ..
3▪ من نافلة القول إنني أحترمه كإنسان, وأحترم شيبته وعلمه وإبداعه الفكري, وإنتاجه الأدبي الغزير..
ولكن هذا لا يمنعني من قول الحقيقة..
4▪ في بداية التسعينات من القرن الماضي دأب (أدونيس) على التردد إلى القطر, وكان موضع ترحاب من الجميع, وكان يلقي محاضرات على مدرجات الجامعات السورية..
5▪ ولكن لقاءاته الأهم التي كان يبث من خلالها أفكاره الهدامة، كانت تعقد في (فيلا) (اللواء ع ح) في الديماس, حيث كان يحضر تلك اللقاءات العديد من ضباط الجيش..
6▪ بعد استشهاد الفارس الذهبي باسل الأسد في 21/1/1994م بفترة وجيزة, ونتيجة الأفكار المسمومة لأدونيس التي كان يلقنها لهؤلاء الضباط، وظنا منه أن خسارة الرئيس حافظ الأسد لنجله باسل، قد أضعفت موقفه, وجحدا وقلة وفاء منه لمن أكرمه وفتح له أبواب منابر العلم في سورية..
7▪ أوعز ادونيس لمريده الوفي (اللواء ع ح) لإعلان دعوته, فما كان منه إلا وصرح أمام مجموعة من الضباط قائلا:
( يجب ان يعلم ذلك الذي يجلس في قصر الروضة, أن الرئيس الأمريكي, رئيس اكبر دولة في العالم, لا يبقى في الرئاسة إلا أربع سنوات, وفي أحسن الحالات ثماني سنوات, وهذا الذي عندنا صرلو 24 سنة, وعليه أن يغادر القصر).
8▪ كان الرئيس حافظ رحيما مع الضابط ، فاكتفى بسجنه 45 يوما وإنهاء خدمته..
9▪ أما أدونيس وبعد توقيف تابعه وبعد ان رأى أنياب الليث.... لم يجرؤ بعدها أن يدخل القطر , رغم عدم اتخاذ أي إجراء بحقه..
10▪ أرجو ان تكون الصورة قد اتضحت للبعض...وشكرا..
