برسم وزارتي الصحة و الداخلية.. بث المزيد من الوعي المجتمعي بغية التعامل مع فايروس كورونا (ما جرى في عنازة بانياس- مثالاً)
فينكس- خاص- بانياس:
وصل مواطن من قرية "عنازة بانياس" إلى قريته، قادماً من دمشق، و كان يشكو من أعراض الكورونا، لكن أهله أشاعوا بداية أن ما يشكو منه ابنهم هو ضربة شمس، و كأن المرض عيب!
أخذوا له مسحة, و مع الأسف كانت إيجابية، فتم ابلاغ المركز الصحي في "عنازة بانياس" - مركز الشهيد بشار استبولي الصحي- من قبل الطبيب حسان شيحا في مركز بانياس، طالباً من الممرضة المسؤولة عن الأمراض السارية زيارة منزل المريض و إعلام أهله بالنتيجة، و أنّه يتوجّب عليه القيام بالحجر الذاتي و التعهّد بذلك من قبل أهله، و فعلاً ترتدي الممرضة المسؤولة عن التبليغ و أخذ التعهد اللباس الصحي اللازم و تذهب إلى منزل أهل المريض الذين يقومون، عوضاً عن التعاون معها، بشتمها و التنمّر عليها و بث الشائعات حولها في القرية، و نشر بوستات مسيئة بحقها عبر الفيسبوك- انظر الصورة المرفقة، و الانكار أن ابنهم مصاب بالكورونا، و زعمهم أن الممرضة تتبلّى ابنهم! و مع الأسف أن من تولت حملة التحريض و التشهير و النشر من مربيات الأجيال (معلمة)! و تبدأ حملة التعليقات بشتم الممرضة و ما شابه.
و لم ينته الأمر إلّا بتدخل أمين الفرقة الحزبية و الشرطة و طبيب مختص من بانياس، و بالآتي اقتنع الأهل و كتبوا تعهداً بالعزل الذاتي.. ترى: لماذا لا تتم حماية الكادر الطبي من فايروس جهل الأهالي قبل حمايتهم من الفايروس الكوروني؟!
و لأن المرض ليس عيباً، و ليس لعبة أيضاً، أقرّ أهل المريض بمرض ابنهم لتبدأ معها حملات الدعاء له بالشفاء، و نشاركهم المشاعر الصادقة بشفائه، لكن من يعيد الاعتبار للمرضة التي كانت تقوم بواجبها فكانت مكافأتها الشتم و التشهير؟
سؤال برسم وزارتي الصحة و الداخلية المطلوب منهما بذل المزيد من نشر الوعي المجتمعي بغية معرفة كيفية تعامل الآهالي مع الفايروس على أمل أن يزول قريباً.
***************
نموذج لبوست يتم الاعتراف فيه بمرض المواطن ابن عنازة بانياس والتمني له بالشفاء
#بوست للضرورة الانسانيه نظرا للضغط النفسي على عائلة العم الطيب والإنسان الشريف #حكمت ابو ربيع اتمنى من الجميع وضع صورته ليوم واحد في أبرز القصص كدعم نفسي له و لعائلته الكريمه والدعاء له ولكل مريض بالشفاء العاجل شفاك الله عم ابو ربيع الطيب
*****************
