813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المحامي طه الزوزو: بمناسبة حرائق الغابات والتعديات عليها في سوريا

في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي تعددت التعديات على الغابات ووصلت إلى ذروتها وبكل وسائل التعدي من كسر لأراضيها، وحرق لأشجارها، وتسجيلها باسم المتنفذين،ةإن كان بوضع اليد عليها بشكل غير مشروع، أو تسجلها من قبل لجان التحديد والتحرير باسم غير مستحقيها بالتواطؤ أو بممارسة إساءة استعمال السلطة.
و إذ أ ورد بعض الأمثلة على هذه التعديات والوسائل فإنما علي سبيل المثال لا الحصر:
1 - التعدي على افضل موقع حراجي بقسطل معاف
في مطلع الثمانينيات تبوأت منصب رئيس فرع قضايا الدولة.
في اللاذقية.. ذات يوم وصلتني مراسلة عاجلة من مدير زراعة اللاذقية في حينه، تشعر بأن ضابطا كبيرا في الشرطة أقدم على قطع أشجار غابة معمرة قائمة على مساحة كبيرة في
بلدة قسطا معاف على طريق اللاذقية - كسب. و قام بتسوير المساحة و غرسها بغراس التفاح بعدأن احتجز حارس الموقع.
وقد استعمل في عملية قلع الأشجار بلدوزرات وآليات عائدة إلى إحدى الشركات العامة.. وقد تم الطلب بموجب المراسلة إقامة دعوى مستعجلة لوصف الحالة الراهنة على الموقع..
على وجه السرعة أقمت الدعوى على ضابط الشرطة الكبير،
حيث قرر رئيس المحكمة في حينه تكليف خبير مختص لإجراء الكشف لتقدير عمر الأشجار المقتطعة من واقع أروماتها المتبقية وعددها على ضوء المساحة المقتطعة ونوع هذه الأشجار.
الحقيقة، لقد ذهلت مما رأيت خلال الكشف، حيث قررت أنا شخصيا مرافقة هيئة الكشف. دون تكليف أي من المحامين.
كما ذهل رئيس المحكمة والخبير من هول هذا الإعتداء.
في الجلسة اللاحقة لإقامة الدعوى وإجراء الكشف، تقدم الخبير بتقريره، بما يشعر بأن المساحة تقدر بأكثر من خمس دونما ت، وأنها مقتلعة بواسطة آليات ضخمة "بلدوزرات" وان الأشجار المقتلعة من الأشجار الصنوبرية المعمرة، وبأن
غراس التفاح لايزيد عمر غرسها عن خمسة أيام..
في الجلسات اللاحقة لم تتمكن المحكمة من تبليغ الضابط
المعتدي لسنوات طوال... مادفعني إلى مراسلة مديرية الزراعة ووزارة الزراعة والمحامي العام ووزير العدل للمؤازرة لتبليغ ا لضابط المعني دون جدوى..
إزاء خطورة هذه القضية راسلت واتصلت مباشرة مع مدير الزراعة باللاذقية واستفسرت منه، عن سبب تراخي الإدارة في منع التعدي الذي استمر في عملية ىقلع الأشجار وتسوير الأرض المتقطعة أكثر من شهر...... و تساءلت: عن عدم اتخاذ الإجراء القانوني بتوقيف المعتدي عن طريق وزير الداخلية لأعتدائه وغصبه البيًن لأفضل أرض حراجية ونزع يده عنها بالقوة تنفيذا لأحكام قانون الحراج، خاصة وأنه تم تنظيم محضر ضبط بالإعتداء، واستفسرت عن سبب اقتصار الطلب بإقامة الدعوة لوصف الحالة الراهنة فقط، دون طلب إقامة دعوى الأساس .وعدم اتخاذ أي إجراء
منذ بدء الآعتداء.
كل هذه التساؤلات لم يتم الإجابة عليها... ماشجع آخرين على الإعتداء على الغابات والأراضي الحراجية بفعل مبدأ الفساد والإفساد...
الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏