813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إحسان عبيد: حكومات نخب ثانٍ

منذ بداية الأحداث عام 2011 إلى الآن لم تأت حكومة في سورية تشفي الغليل.. أزمات متلاحقة تهدد الأمن المعيشي للمواطن.
أزمات خبز وأفران.
أزمات مازوت.
أزمات بنزين.
آزمات غاز.
أزمات تموين.
أزمات غلاء الأسعار.
فشل فريق الكورونا الحكومي في إدارة الوباء.
انفلات أمني.
غياب الرقابة.
.
خروج على القوانين: إشغال الأرصفة والساحات بالباعة.. بناء عشوائي بدون تراخيص.. احتطاب جائر للأحراش.. سيارات بأرقام مزورة.. إغلاق طرقات.. وقوف سيارات صف ثان وثالث.. عرقلة مرور.. نفايات تملأ الطرقات والساحات لعدم وجود المازوت بسيارات البلديات.. وفوق ذلك كله يبقى المواطن في واد، والحكومة في واد آخر مطنشة عن وجعه وغير مبالية بالمصارحة والمكاشفة.. فبغياب تجسير العلاقة بين المواطن والحكومة تجبر المواطن على مخالفتها والابتعاد عنها وعدم دعمها وفقدان الثقة بها.
.
كان أكثرية الشعب مع الحكومة قلبا وقالبا أيام اشتعال الجبهات مع الأوباش.. الآن وبعد هدوء القتال صار أكثر من 50% من الموالاة يشككون بإنجازات الحكومة لأنها انكشفت وتعرت ولم تحقق أي إنجاز يذكر.
.
ولنأخذ مثالا حيا:
.
تعاني سورية منذ 3 أسابيع من نقص البنزين ولم نكن نعرف السبب.. المحطات مكتظة بالمنتظرين الذين عطلوا أعمالهم ليناموا في سياراتهم انتظارا لدورهم وقد لا يحصلون على البنزين.. وبعد أن علا الصراخ وملأ الكون فكرت الحكومة بمكاشفتنا بعد 3 أسابيع وقالت: إن السبب هو خروج مصفاة بانياس عن الخدمة لإجراء الصيانة لمدة 25 يوما، ولذلك انخفض إمداد المحافظات إلى الربع.. حلو والله.
.
لكأن مصفاة بانياس أصابتها الكورونا فجأة، والحكومة ليس عندها خبر أن المصفاة بحاجة لأعمال الصيانة.. والمفروض أنها تنبهت لهذا قبل شهرين، وملأت مستودعاتها، وأخبرت المواطن أنها مقبلة على صيانة المصفاة، آملة التعاون في هذه الفترة التي قد يقل نصاب الحصص فيها قليلا.. هنا تتوضح الأمور ويتعاون الجميع ويستعدون بشكل عقلاني لأن الجميع استوعب الموقف.
.
لكن هذه الباطنية المقيتة، ومعاملة المواطن بإذلال واحتقار أدى إلى امتلاء الأسواق السوداء بالنزين وصار سعر الليتر بـ 2500 ليرة... أهذه حكومات جاءت لإدارة بلد بالله عليكم؟
.
قد يقول قائل: هل تتجاهل الحصار المفروض علينا؟.. أنا لا أتجاهل الحصار أبدا، والحصار هو قوانين دولية، والقوانين وجدت لكي تخترق ويُتلاعب عليها في جميع دول العالم – منذ 60 سنة كوبا وكوريا تتلاعبان عليها -.. ونحن هنا نتلاعب عليها أيضا، ولكن التلاعب يحتاج إلى فطنة ومؤهلات ومسؤولية وإخلاص.. ولو لم يكن الحصار موجودا فكيف نعرف مقدرة الوزرات؟
.
هل صارت سورية عاقرا حتى يأتوا بوزارات نخب ثالث؟
الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏