سلمان عيسى: (امتحان) البطاقة.. (الشاطرة)..؟
2020.09.26
خاص- فينكس:
لا يقلق راحتي، أنا وعائلتي والجيران بطبيعة الحال، إلا (جعير) المولدة التي تغذي الفرن الآلي في الرمل بمدينة طرطوس الذي تملكه الحكومة بالكهرباء.. خاصة و أن التقنين أصبح جائراً منذ أشهر رغم دخول موارد الطاقة البديلة (الريحية والشمسية) على خطوط التوتر البسيط والمتوسط.. والتوتر العالي.. ولو بمخالفات قد يغض النظر عنها..
كل المولدات الخاصة التي تغذي البيوت والشركات والمشافي والامبيرات بالطاقة، مطلوب من أصحابها (كتم أصواتها)، حتى لا تزعج الجوار.. وقد يكون كتم أنفاسها ضرورياً، حتى لا تقض مضاجع الأخوة المواطنين وتقلق راحتهم وتوقظهم ليلا دون رغبتهم على قيام الليل، ليكتب لهم الله المزيد من الحسنات..
وقد يعاقب صاحب المولدة اذا ما خرجت على القانون، بسبب عطل ما لم ينتبه له صاحبها.. لكن التستر عن ازعاجات ما تملكه الحكومة فهو مشروع.. حتى لو كمت أفواه الشاكين..!
هذا المخبز هو من المخابز المهمة بطرطوس والمعروف بطاقته الانتاجية العالية.. ويبدو ان هذا يكتب له (المغفرة) والسماح له بمخالفة القانون.. خاصة بعد تطبيق بيع الخبز على البطاقة الذكية.. ليصبح هذا الفرن وكل الافران التي تملكها الحكومة صمام الأمان للأخ المواطن لناحية تقديمهم خبزا بالسعر والوزن النظاميين.. بينما الأفران الخاصة فأنها تبيعهم.. وعلى البطاقة نفسها اي (الذكية) ربطة بوزن اقل وسعر اضعاف سعر خبز الحكومة..
هو امتحان مهم لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التي استعجلت كثيرًا في اعتمادها.. أن تحسن استخدام بطاقتها (لن نختلف على التوصيف) بما يخص الخبز تحديداً.. توحيد السعر والمواصفة والوزن.. وفيما عدا ذلك هو (انشا ولت حكي) لا فائدة منه اصلا ولا ينبغي سماعه..
.. منذ أشهر وعدني مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في طرطوس أن يكتم نفس وصوت مولدة فرن الرمل الآلي الحكومي وبأقل التكاليف.. سأسامحه.. والمسامح كريم طبعا، عن عدم تنفيذه لتعهده شريطة.. استخدام البطاقة (الحكومية) (الشاطرة) بما يخص الخبز.. بالوزن والسعر والمواصفة..
هناك أفران كثيرة تتم محاباة أصحابها والتستر على مخالفاتهم.. لكن بعد اليوم.. بعد البطاقة.. المعذرة من الجميع حتى ممن يرون أن عملية الخبز خاسرة لتشريع سرقتها.. بعد تطبيق استخدام البطاقة.. الجميع شركاء.. ولن يستثنى أحد..!؟
