813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لازم تجبروه يطالع اللمبرغيني؟!

كتب هلال عون- فينيكس- خاص
 
ببلدنا الناس (غيارين وحسودين وما بيعجبهم العجب.. روح قلبهم النقد السلبي).. يعني، مثلا، اذا في شباب مدللين وحبوا يشفطوا بالسيارات لازم ينتقدوهم!
وقال شو.. أهلهم ما بيعرفوا يربوهم..!
المشكلة ان هؤلاء الناس عندما ينتقدون لا يدرسون الواقع ولا يدرسون الظروف الموضوعية و الذاتية قبل نقدهم للآخرين! ولا يقدرون أبدا أن هؤلاء الشباب ممكن يكونوا أولاد مسؤولين، وان أوقات آبائهم هي ملك الشعب وليست ملكهم!

أو ممكن يكونوا أولاد تجار صفقات وعقولهم مشغولة طول الوقت بالدولار، وما اذا كان من الممكن أن ينزل أو يطلع سعره بالاشهر القادمة؟!
وشو لازم يتصرفوا ببضاعتهم؟! هل يخبئونها في المستودعات أم يعرضونها في الاسواق؟! وأي الأمرين يحقق لهم ربحا أكثر؟!

حتى أن هؤلاء الناس لايفكرون أن آباء هالشباب ممكن يكونوا مهربين وعم يتابعوا أمور و طرق إدخال بضاعتهم بعيدا عن عيون الجمارك الصاحية، يلي ما بترتشي ولا بتعرف الرحمة أبدا!
والغريب أيضا أن الناس في بلدنا لا يأخذون بعين الاعتبار، قبل توجيه النقد، أن أمهات هؤلاء الشباب يقضين اوقاتنهن بصالونات التجميل وبمحلات الموضة بالنهار، وبحفلات السهر والعلاقات العامة بالليل!

دائما تشعر أن هالناس بيتدخلوا بكل شي، حتى بعلاقة المشفطين بالدولة بيتدخلوا، وبينزعجوا إذا الشب المشفط بسيارته تحدى الدولة، وقال: (إذا حجزتوا ال "بي إم" البيضة بشفط بال "بي إم" السودا.. وإذا حجزتوا ال "بي إم" السودا بشفط بالمرسيدس)!!
يعني لازم يجبروه يطالع اللمبرغيني يشفط فيها؟!

شعب المهم يحكي وينتقد!
حتى أسعار الخضار والفواكه بالسورية للتجارة ما بتسلم منهم!! قال شو.. بسوق الهال الخضار والفواكه أرخص بنصف القيمة تقريباً، وحتى بسوق كفر سوسة وباب سريجة ونهر عيشة أرخص بكتير! وإذا بتقلهم اشتروا من تلك الأسواق، بيستهجنوا، وبيقولوا:
"معقول ندفع أجرة تكسي ٥٠٠٠ ليرة مشان نروح نشتري كيلو بندورة وكيلو خيار؟!".
يعني لازم يخلوك تحتار بأمرك!!

و الأسوأ هو انتقادهم لمؤسسة التبغ لأن تسعيرتها للحمراء الطويلة حوالي ٣٠٠ ليرة وبتنباع بالمحلات والاكشاك بحوالي ١٤٠٠ ليرة! وبينتقدوا التموين ليش ما بيراقب وبيضبط سعرها!!
والغريب انو ما بيخطر ببالهم انو يمكن يكون في جهة أقوى من مؤسسة التبغ ومن التموين، تفرض التسعيرة الغالية وتأخذ فارق السعر لصالحها؟!
الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏