813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تعويض تحمّل..!؟

 سلمان عيسى - فينكس:
دائما ما ننتقد الموظفين على عدم قيامهم بواجبهم الوظيفي.. أو على عدم تعاملهم مع المراجعين بشكل لائق.. ما يعكس حالة من عدم الرضا لدى هذا المراجع أو ذاك.. و إصدار أحكام وانطباعات عن الموظف والإدارة التي يعمل تحت ظلها..

لكننا لم نكلف أنفسنا لمرة واحدة عناء السؤال عن الظروف الصعبة التي يعاني منها هذا الموظف أو ذاك.. أهو بسبب سوء الإدارة التي يعمل (بفضل توجيهاتها) وتعاملها الفظ مع الموظفين.. وقسوتها أحيانا في إطلاق الأحكام على الموظفين وإيذائهم نفسيا ومعنويا وماديا أحيانا؟.. لدرجة ان تصرفات المدير تجاه موظف أو مجموعة موظفين قد تقابل بالحقد والرغبة.. بل ومحاولة الانتقام.. وهنا أذكر أن عدد من الموظفين في إحدى الشركات العامة بطرطوس أقسموا أمامي إنهم (سيبصقون في خلقة) مديرهم العام عندما يحال إلى التقاعد لو كلفهم الأمر تسريحهم من الخدمة لشدة الأذى الذي أورثه هذا المدير لهم ولغيرهم من فنيين ومفاصل الادارة.. إداريين وعمال من مختلف الفئات..

و منذ أيام حدثني أحد الأصدقاء عن حالة (القرف) التي تعاني منها زوجته وزميلاتها في العمل من تصرفات مدير المعهد التعليمي الذي يعملون فيه لناحية مخالفاته الكثيرة للقانون.. إلى حد وصفه بالجاهل.. والمرتشي والسارق.. يسخر كل شئ في المعهد لمصلحته الشخصية بما فيها آلة التصوير.. يسخر طاقات العمال لمصلحته.. يمنع الاجازات المرضية والادارية.. (والدفع بالتي هي أحسن).. صحيح انه مدعوم.. ويا جبل ما يهزك ريح..! لكن القانون يقول.. والهيئات الرقابية تطنش.. والظلم على قدم وساق..!؟

مدير عام آخر لإحدى الشركات الطرطوسية.. (كربوج) وعين الله عليه.. شعاره.. كل موظف عدو حتى يثبت العكس.. والمشكلة لا أحد يعرف هذا العكس بدقة حتى يثبته.. فهو اي العكس متبدل.. متحول وحسب المزاج..

( الكربوج) قد يصدقك إذا أقسمت يمينا.. وقد يحيلك إلى القضاء لمجرد الشك في حبه والدعاء له بالشفاء من كل العلل.. لكنه بذات الوقت قد يخالف القانون إذا ما تأكد من حسن النية في تنفيذ المشاريع.. والعقود.. وحتى العهود إذا خرج من المولد (بلحسة اصبع)...

هذه بعض النماذج من الإدارات التي يحتاج العاملون فيها إلى تعويض جديد يجب أن تلحظه الإدارات المالية تحت بند تعويض التحمل.. خاصة أن لجنة الموازنة في مجلس الشعب تدرس هذه الأيام موازنات الوزارات والجهات التابعة لها.. علها تلحق باعتماد هذا التعويض الجديد..!؟
الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏