813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سميرة توفيق... والحكومة..!؟

كتب سلمان عيسى:

ليس لكوني من عشاق سميرة توفيق، ولا لأني مازلت أحسب أن غمزتها الشهيرة كانت موجهة لي خصيصا، وقد أقسمت على ذلك رغم حداثة سني في تلك الأيام..
فمازلت أعتقد أن هذه المطربة الرائعة هي (أشوف) من زرقاء اليمامة التي كانت ترى على بعد أيام من حدوث الواقعة...
سميرة توفيق غنت للسيارة الحمراء بين الرقة ودير الزور... و أقسمت انها سيارة شخص بعينه، وهي مقيمة آنذاك في دمشق أو بيروت شاهدت بأم العين السيارة على بعد مئات الكيلومترات... ليس هذا المهم... بل إن رؤيتها في أغنية (تقول ما جابت.. جابت 16 ولد والشمس ما غابت...) كانت تقصد حكومتنا.. ونحن صغار كنا نسخر... ونضحك على هذه الأغنية رغم جمالها وروعة كلماتها وموسيقاها... سبب سخريتنا: كيف يمكن لأنثى أن تلد 16 ولدا في يوم واحد و قبل أن تغيب الشمس؟... حينها لم نكن نعرف أي شي عن الحكومة.. ولا عن قدراتها... ماذا يمكن أن تفعل... ما هي القدرات الخارقة التي تتمتع بها.. ولم يكن الصيادلة وأصحاب علوم الدواء قد توصلوا... أو اكتشفوا صدفة المقويات الكيمائية التركيب تحت مسميات تجارية ليس مستحباً ذكرها الآن..

مع هذا التركيب الدوائي وشراهة الأعضاء لممارسة الفاحشة بحقنا.. يمكن لصديقة سميرة توفيق أن تنجب أكثر بكثير من 16 ولد.. يمكن أن المطربة الكبيرة دخلت (بحكم انها شويفة) إلى المختبرات ومعامل الدواء.. ووقفت على الاختبارات العملية والعلمية للعقارات ولاحظت بأم العين حجم العمل الكبير الذي تم إنجازه علميا لكي يتوصلوا إلى اختراع اي شيئ يمكن الحكومة من اسعادنا.. فكانت طوابير الحصول على البطاقة الذكية اولا.. ثم أزمة الغاز الكبرى.. بعدها طوابير الرز والسكر ثم البنزين والمازوت.. بعدها طوابير وأزمة الخبز.. حتى الوصول إلى (تجفيف) جيوبه من لحظة وقوفه أمام الصراف الآلي لقبض راتبه... إلى قراءة الفاتحة على روح سميرة توفيق... بلغة (عالعين موليتي..)...!
الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏