813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

(الكلاس والطحان)..!؟

 سلمان عيسى- فينكس:
إذا كانت الحادثة التي تروى انها وقعت في حمص فقد حقت فيها مقولة (كلاس ما بيغبر على طحان..).. تقول الحادثة: إن دورية من فرع مرور حمص قامت باحتجاز رافعتين تابعتين لشركة كهرباء حمص بحجة انتهاء صلاحية أوراقهما.. أي تجديد الميكانيك وتسديد الرسوم..
وبالمقابل وفي ردة فعل الهدف منها اعادة الاعتبار (للرافعتين) على اعتبار انهما منهكتان من التعب وكثرة التجول ليلا ونهارا لاصلاح الاعطال وتبديل محولات هرمة.. قامت شركة كهرباء حمص بقطع التيار الكهربائي عن فرع المرور بذريعة عدم تسديد الفواتير... على مبدأ (يلي بيته من قزاز لا يضرب بالحجارة).
تصوروا لو أن كل مؤسسات الدولة تعمل وفق هذه الآلية من (التقاص المالي) كان فروع المرور ستضاعف كراجات الحجز لاستيعاب السيارات الحكومية بمختلف ماركاتها... بما في ذلك سيارات الوزراء والمعاونون.. و المديرون العامون... و باصات النقل الداخلي..
وكانت كل المؤسسات العامة (ستقبع) في ظلام دامس من مبنى رئاسة الحكومة والوزارات والإدارات.. والمدارس العامة والخاصة والمستولى عليها.. (هذه العبارة التي تستفزني حد القرف) والشركات والدوائر والمؤسسات بسبب قيام وزارة الكهرباء بقطع التيار عنها لعدم تسديد الفواتير (على مبدأ ما حدى أحسن من حدا).. حينها قد ينعم الأخ المواطن بالكهرباء التي ستتحول إلى البيوت في المدن والارياف..
ومن يعلم أيضا أن تقوم وزارة الكهرباء باستجداء الجوار لتزويدهم بفائض الكهرباء الذي سينجم عن توقف المكيفات والسخانات عن العمل.. وان تصدر من هذه الأبنية رائحة تزكم الانوف إذا ما حذت مؤسسات المياه حذو الكهرباء وقطعت المياه عن الأبنية الحكومية بسبب تأخر هذه المؤسسات عن دفع قيمة الفواتير..
وحينها أيضا قد يغرق جرد العنازة والقدموس وريف صافيتا والشيخ بدر وجديدة عرطوز.. وحتى الحسكة بالمياه نتيجة إيقاف الهدر المستمر ليلا نهارا وعلى عين الإدارة... وهكذا تتوزع مؤسسات الدولة بين كلاس وطحان.. الكل (يغبر) على الكل... والكل (يرش الكلس) على الكل... وما حدا أحسن من حدا..!؟
الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏