813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لا تصدقوا هذا..!؟

سلمان عيسى- فينكس- خاص:
 
هاتفني صديق عزيز جدا.. أحبه و أعرفه منذ أكثر من ربع قرن.. قال: (خفها شوي على معالي الوزير) فهو يعمل ليل نهار لتقديم أفضل الخدمات للأخوة المواطنين... ولا يكاد يتفوه بوعد من الوعود التي اعتاد الوزراء في الحكومات المتعاقبة على قطعها حتى تكون (بالمرصادي... ولا تمطها..) وتفند كلام معاليه لتثبت انه لا قدر الله غير قادر على الإيفاء بوعوده.... أو.. لا قدر الله انه يكذب على عامة الناس... لذلك تمنى علي هذا الصديق أن أقول (كام كلمة طيبة بحق معاليه)..
لذلك فقد قررت أن أقول في هذه الزاوية كلاما طيبا مشيدا بخطوات معالي السادة الوزراء لسرعتهم في تقديم أرقى الخدمات.. بدون تسمية:
أولا نشكركم على نعمة الكهرباء، فقد صار التقنين في الحد الأدنى الذي يمكن أن يتحمله اي انسان في اي بقعة من بقاع الأرض... بل صرنا نخاف من أن يؤدي استقرار التيار وشدته إلى التسبب بإعطاب الأجهزة الكهربائية... اي باختصار تم إغلاق ملف الكهرباء ويجب على (النقاقين) إغلاق أفواههم مع هذا الملف.. خاصة بعد انتهى فصل تقاذف الاتهامات بين وزارة الكهرباء والنفط التي توحي بعدم الانسجام.. لا سمح الله..
ومع توفر المازوت بكل أصنافه.. الزراعي والصناعي والتدفئة... ومازوت السرافيس أيضا بحيث يمكنك أن تملأ الخزان والكوالين.. بدون التدقيق بالمخصصات... ووجع قلب البطاقة وبالسعر الرسمي أي دون تلاعب أصحاب الكازيات بالعداد والسعر... وكذلك الامر بالنسبة للبنزين ويمكنك هنا أن تختار (الأوكتان) الذي يناسب سيارتك...
أما الغاز فقد اصبح متاحا في اي وقت خاصة بعد توفر كميات كبيرة جدا تكفي لسنوات.. و إننا سنشهد من جديد عودة (الطرق) على اسطوانات الغاز في دمشق وصوت فيروز يصدح من سيارة ابو علي رجب في طرطوس تدليلا على توفر الغاز وبكثرة...
من جانب آخر أكد السادة إنهم سيقومون بتحطيم وتكسير كل العدادات القارئة للبطاقة الذكية خاصة المتعلقة ببيع الخبز والسكر والرز.. بعد ان اكتشف أعضاء الحكومة انها السبب في تشكل الازدحام والطوابير.. وبالتالي ان تكون من أسباب انتشار الكورونا... وأنه بإمكان أي مواطن أن يشتري هذه المواد من البسطات والسوبرماركات.. وصالات السورية للتجارة...
بل أكثر من ذلك وبسبب توفر كل المواد التموينية وبأسعار (رمزية) وبسبب ضبط الأسعار والتزام التجار بها خاصة التي تحددها الحكومة... هناك تفكير جدي (بتشميع) صالات السورية للتجارة فلم يعد هناك حاجة للتدخل الإيجابي... إلى حين الوصول إلى فوضى جدة يمكن ضبطها بيسر وسهولة...!؟
لا تصدقوا ما قلت فهو محاولة للوصول إلى طريقة جديدة في الكتابة... يرضى عنها أصحاب القرار.. وبعض مفاصل الإعلام...!؟
الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏