(كسر اللمبة)..!؟
2021.02.06
سلمان عيسى- فينكس- خاص:
سألت صديقي.. و هو نائب في البرلمان السوري.. ماذا قلت لوزير الإدارة المحلية والبيئة الذي حضر يوم الخميس الماضي إلى مجلس الشعب ليتحدث عن (إنجازات) وزارته خلال الفترة الماضية.. قال صديقنا: والله تقدمت بمداخلة (صوتية) تساءلت فيها عن مصير المخططات التنظيمية التي مضى عقود على دراستها واقرارها، خاصة في محافظة طرطوس، و أعطيت مثالاً على ذلك منطقة الرادار.. وعن القرى الحدودية التي لم يتم الانتهاء بعد من التحديد والتحرير فيها، وهذه مسألة معقدة يحتاج حلها إلى تدخل مؤسسات كبرى تعنى بالشأن الوقفي و الخارجي السياسي كالقرى الحدودية مثل قرية ارزونة وغيرها من القرى التي تعاني من مشكلة الإفراز وغيره من المصطلحات العقارية...
لكن الأميز الذي يراه حضرة النائب.. و أنا معه ايضا، و أرى أن هذا يستحق المعالجة والتأني، انه قال لسيادة الوزير (و أنا قادم لحضور اجتماعات المجلس شاهدت أن الإضاءة الطرقية في الشوارع (شغالة) في بعض البلديات مع ان الوقت نهار.. وشرح للمجلس (الكريم) عن (مياعة) رد رئيس البلدية عندما اتصل به مستفسرا عن الأسباب.. و أن رئيس البلدية لم يقدم ردا مقنعا عن هذا الهدر المتعمد للكهرباء.. والكل يعلم النقص الكبير في انتاج الطاقة حاليا..
المهم أن صديقنا أنهى مداخلته وجلس.. وبعد قليل استأذن للمغادرة.. وهنا سأله رئيس المجلس عن رده على رئيس البلدية
فقال له: قلت إما أن تركبوا قواطع لأعمدة الإنارة لكي تقوموا بإطفائها نهارا.. أو سأدفع مالا لبعض الأولاد لكسر (لمبات) الأعمدة .وبالتالي لا إنارة.. لا ليلا.. ولا نهاراً..!
نعتقد أنه معالجة الكثير من القضايا (المزمنة) في الكثير من المؤسسات الحكومية نحتاج إلى مثل هذه الحلول.. نعم قد يكون ( الكي) هو آخر الحلول للكثير من قضايا الإهمال.. وبالتالي الفساد وكسر (اللمبات) قد يكون بداية الحلول للأهمال واللامبالاة.. والكيدية أحيانا...!؟
