إعلانات
2021.07.10
أكرم الكسيح- فينكس:
تعلن شركة "فخمة" عن حاجتها إلى محاسب يجيد اللعب على القوانين والتهرب الضريبي وبراتب مغرٍ!
يعلن مكتب تجاري عن حاجته لسكرتيرة تجيد الغنج والدلال و إذا أثبتت كفاءتها ربما تترفع إلى رتبة زوجة بالسر!
يعلن موظفو القطاع العام عن حاجتهم إلى زيادة راتب "محرزة" ليستطيعوا تأمين الطعام و حاجات البيت و حتى يستطيعوا شراء طبقين بيض وفروجين بالشهر، لأنهم لم يعودوا يتذكرون طعمة اللحمة "البيضة والحمرا"!.
تعلن إحدى الجهات المعنية عن رغبتها بزيادة الإنتاج، من دون أن تكلّف نفسها تأمين متطلبات عمالها أو زيادة حوافزهم، حتى لا تتأثر رفاهية المدير وحاشيته، لكي يستمر بالبريستيج الفاقع، ولكي يستمر في عمله اليومي "ودّع واستقبل" ويواصل استعراض نجاحاته الخلبية في مديريته!
يعلن الشباب والصبايا عن حاجتهم إلى بيت وفرش بيت و وظيفة براتب كبير ومريحة لكي يكملوا نصف دينهم لأن "العنوسة" زادت عن حدّها وأصبحت تشكّل نسبة ثمانين بالمئة بين جيل الشباب بسبب عدم توفّر متطلبات الزواج!
يعلن طلاب البكالوريا عن رغبتهم بتخفيض معدلات المفاضلة العامة حتى يستطيعوا التسجيل في الجامعات والمعاهد، ولكي لا يجدوا أنفسهم بالشارع ويحرموا من فرصة إكمال تحصيلهم الدراسي!.
يعلن الموظفون عن رغبتهم بمساواة التعويضات بالحسميات لتحقيق العدالة، ويتساءلون لماذا الحسميات تحسب على الراتب الحالي والتعويضات تحسب على الراتب القديم منذ ثماني سنوات حسب ما يتذكرون؟!.
على رأس البيعة: باعتبار العيد على الأبواب وبحكم الضائقة المادية لمعظم المواطنين يرجى من قطيع الخراف التوسط لدى التجار لتخفيض الأسعار حتى يتمكنوا من تذوّق ولو ربع كيلو لحمة، و على سيرة العيد أحد الخراف كل فترة العيد و هو "يتبختر" غير عابئ بالمخاطر وفي نهاية العيد سأله الأرنب ألم تخف أن يذبحوك؟ فأجابه: أنا لا يذبحوني لأن أهلي "مسجليني" في النفوس "حمار"!.
