813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جوزيف جريج: من أحرق باصات الفوعة وكفرية ولماذا؟

منذ أيام دعت الدول الغربية لاجتماع لمجلس الأمن لتمارس الزعيق الكاذب حول الوضع الإنساني في حلب وقبيل الاجتماع بساعات أعلن الروس عن اتفاقهم مع تركيا لخروج المسلحين والمدنيين من المدينة وبذلك أفشلوا المحاولة الغربية وهمشوا الدور الغربي بحل مشكلة حلب, وقد  قال لهم المندوب الروسي تشوركين مامعناه: إن اجتماعكم لم يعد له طعم أو معنى بعد الاتفاق.
بدأ تنفيذ الاتفاق, ورغم تعثره عدة مرات إلا أنه بالمحصلة كان يتجه للإنجاز, وكان من المفترض خروج المدنيين اليوم من الفوعة وكفرية ليصار للسماح بخروج الدفعة الجديدة من مسلحي شرق حلب.
الدول الغربية مبعوصة من انتصار حلب وعودتها لحضن الدولة السورية وتريد إفشال العملية ولذلك دعت اليوم لاجتماع لمجلس الأمن لمناقشة مشروع قرار فرنسي بإرسال مراقبين دوليين للإشراف على عملية خروج المسلحين والمدنيين من شرق حلب, وروسيا قالت أنها سترفض المشروع لأنه خطير وهو يهدف لعرقلة الاتفاق الحالي.
مامعنى المشروع الفرنسي (أو بالأحرى الأمريكي) إذا كان تشكيل فريق المراقبين يحتاج لأسابيع في حين أن الاتفاق الحالي سينجز خلال يوم او يومين لو دخلت الباصات إلى الفوعة وكفرية وأخرجت المدنيين؟
صار واضحاً الآن من أعطى الأمر لجبهة النصرة بعرقلة إكمال الاتفاق من خلال قيامها اليوم بحرق 20 باصاً من باصات الفوعة وكفرية  وتأخير – إن لم نقل محاولة إلغاء- خروج المدنيين.
ليس للوطاوة الغربية حدود

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏