ضبط بائعي غاز ومازوت في السوق السوداء.. ومسلخ سري في حماة
2021.09.29
حماة - محمد فرحة - فينكس:
قال رئيس الحكومة ومن بعده وزير النفط، أنه لايوجد مازوت وبنزين حر؛ توجد محروقات مسروقة..
نعم الأسواق تملؤها المشتقات النفطية وبأسعار خيالية، فرصها الباعة على المضطرين لشرائها، لكن من اين تاتي وكيف ومن باعتها؟
مدير حماة المستهلك بحماة (زياد ذيود) يجيب: المشتقات النفطية الموجودة في الاسواق والتي نقوم بضبطها يومياً، هي جراء تلاعب أصحاب المحطات بالمعايير والمكاييل، للاحتفاظ بكميات تباع فيما بعد في السوق السوداء.
مضيفاً: لقد تم أمس ضبط بائعي غاز، وبحوزتهم أكثر من خمس عشرة أسطوانة غاز منزلي وعدد آخر من اسطوانات الغاز الصناعي.
سألته فينكس: من أين لهؤلاء الباعة هذه الكميات؛ طالما تخرج المادة عن طريق وحدات التعبئة ووفقاً للبطاقة الذكية؟
أجاب: هذا السؤال يجب أن يسأل عنه فرع محروقات سادكوب، والباعة من أين حصلو عليها وكيف؟
و أوضح بأن الكميات التي تم ضبطها من الغاز، تمت إعادتها لفرع محروقات حماة، في حين تم تنظيم الضبوط اللازمة بحق باعتها وباعة المازوت.
و رداً على سؤال فينكس، عن مصير هذه الكميات، وهل سيعاد طرحها بالسوق السوداء مجددا؟ أجاب مدير حماية المستهلك بحماة: قريباً.
وفي سياق آخر ضبطت رقابة حماية المستهلك في حماة، مسلخاً سرياً يتم فيه ذبح العواس بعيدا عن الرقابة الصحية والاشراف البيطري، فتمت مصادرة اللحوم وتنظيم الضبط اللازم.
ويبقى السؤال الكبير المطروح: لماذا تتواجد المشتقات النفطية من الغاز والمازوت والبنزبن بأسعار باهظة تفوق امكانبة شرائها من قبل صغار المحتاجين، في حين ينعم بها الموثرون، و يجرؤ باعتها على طرحها على الملأ؛ في الشوارع؟