كنيسة يسوع الملك ترسم ابتسامة على محيا أطفال بيت اليتيم في السويداء
2026.04.01
السويداء – معين حمد العماطوري
ليست هذه هي المرة الأولى التي يتعاون فيها كنيسة يسوع الملك للآباء الكبوشيين في السويداء مع جمعية الرعاية الاجتماعية (بيت اليتيم)، فقد سبق أن نُظمت فعاليات إنسانية واجتماعية مشتركة، منها يوم فرح تطوعي تضمن وجبة غداء وحمل معه اللعب واللهو والسعادة، مما انعكس إيجابًا على روح الأطفال وشعورهم الطفولي.
فمن قال:
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس
إن التعاون الوثيق بين كنيسة ودير يسوع الملك للآباء الكبوشيين وجمعية الرعاية الاجتماعية بالسويداء هو برهان واضح على تفاعل الرؤى وتوحيدها في سبيل تخليد الرسالة الإنسانية والوجدانية، كما أنه تعبير صادق، دون تكلف أو مواربة، عن المشاعر الكامنة لدى الإداريين في جعل التعاون معيارًا أخلاقيًا للتفاعل المجتمعي، ليثبت أن السويداء بطيفها المتنوع هي واحدة في دائرة المحبة.
من جانبه، أوضح الأب فادي زيادة، الراهب الكبوشي من رهبان مار فرنسيس الأسيزي، أن التعاون بين الفعاليات الخيرية في السويداء هو رسالة لتوطين المحبة الإنسانية بين أفراد المجتمع بمختلف أطيافه المتنوعة التي تميزت بها السويداء. وقد عبّر الفريق التطوعي عن انطباع متميز حمل ركائز عدة، أبرزها:
المحبة الكلية.

الإخلاص والوفاء للعمل.
التعاطف الإنساني، وخاصة تجاه أطفال بيت اليتيم.
كل هذه المعاني وغيرها تشكل لحظة جمالية في خدمة يسوع الملك، لتبقى رسالة المحبة والإخاء مستمرة في هذه الأيام التي تعيشها السويداء بظروفها الصعبة.
بدوره، أشار الشيخ مطيع شيا، رئيس مجلس إدارة جمعية الرعاية الاجتماعية بالسويداء، إلى أن هذه الفعالية حملت ثقافة متعددة ورسالة متنوعة، حيث ساهم أفراد الكنيسة بتقديم أجمل وأفخر الألبسة بالألوان التي يرغب بها الأطفال، كل حسب طلبه. وأضاف: "هذه الفعالية ليست الأولى، فقد سبق أن جرى تنظيم فعاليات ومبادرات من قبل كنيسة يسوع الملك للآباء الكبوشيين برعاية أبوية من الأب فادي زيادة رئيس الدير، حملت في مضمونها ثقافة المحبة والوفاء ومعاني الإخاء والرجاء بالرب للتخفيف مما نحن فيه من شرور مصطنعة، ورسموا الفرح والبهجة في قلوب الأطفال.
وبرهن التعاون على أن الرعاية الاجتماعية والكنيسة يجمعهما هدف مشترك في بناء جيل جارت عليه الأيام وأدخلته دائرة اليتم، لكنهم وجدوا أن لهم آباءً وأناسًا يشعرون بحنانهم ورعايتهم. هذه الفعالية تستحق أن يقف المرء عندها باحترام لما وجدناه من حفاوة وتكريم، من خلال ما قدمته الكنيسة من توزيع اللباس الفاخر على الأطفال مع الحلوى والعصائر والسلل الغذائية للمشرفين والعاملين في دار الرعاية. وهذه المبادرة لا بد وأن تسجل في صحائف وميزان الرسالة السماوية.".
ختامًا، يمكن القول إن التعاون الوثيق بين كنيسة يسوع الملك للآباء الكبوشيين وجمعية الرعاية الاجتماعية بالسويداء هو ثمرة عطاء ونتاج تفاعل بين أفراد المجتمع الأهلي، ليرسما معًا الابتسامة البريئة على محيا أطفال بيت اليتيم.