المحافظ أبو سعدى لـ "فينكس": تمديد فترة اللقاح.. وربما تمديد للتقنين
2021.12.27
خاص فينكس- طرطوس:
أوضح الأستاذ صفوان أبو سعدى محافظ طرطوس أن قرار وزارة الإدارة المحلية والبيئة بخصوص تمديد الترخيص لعام واحد لأصحاب الأكشاك من ذوي الشهداء، جاء بعد انتهاء مدة التعاقد لتلك الأكشاك وهي ثلاث سنوات، وهو ما يعني أن التمديد جاء لصالح أصحاب الأكشاك وليس لوقف استثمارهم لها.
وأشار السيد المحافظ في حديث لجريدة فينكس الإلكترونية صباح الاثنين 27\12\2021 إلى أن الهدف الرئيس الناظم لصك التعاقد والناظم لمدد الاشغال هو تقديم المساعدة لذوي الشهداء في ظروف الحياة القاسية، وأن هذا الهدف لن يتغير، وسيبقى إطاراً لأي سلوك إداري في هذا المجال.
ونقلت "فينكس" إلى السيد المحافظ قلق بعض المواطنين من موضوع الإلزام فيما يخص لقاح فيروس كورونا، والمعوقات التي تواجه تنفيذ ذلك، فأكد أن مديرية الصحة ستضع جداول لزيارات إلى الدوائر الرسمية بشكل دوري بغية تسهيل حصول الموظفين على اللقاح، وهو ما يوفر الكثير من الجهد، ويتيح وصول اللقاح بسهولة إلى أوسع شريحة ممكنة.
وعن قلق المواطنين و هواجسهم من اللقاح، أوضح أبو سعدى أنه تمّ تمديد القرار القاضي بشرط الحصول على اللقاح لمن سيراجع الدوائر الرسمية شهراً كاملاً أي إلى بداية شهر شباط 2022.
و أردف السيد المحافظ قائلاً: لا نستطيع إجبار المواطنين على أخذ اللقاح، لكن من واجبنا حماية الاهل من هذا المرض، فحريتي تنتهي عند ما تبدأ حرية الاخرين، فلو كان هذا المرض لا ينتقل الى الاخرين من حاملي الفايروس لتركنا الأمر دون ادنى اجراء، لكن طبيعة المرض تجعلنا متكافلين، من أجل حماية الجميع من المراجعين والعاملين بالدولة، لذلك كان لا بد من تحفيزهم على أخذ اللقاح.
وتابع السيد المحافظ حديثه قائلاً إنه في بداية الموجة الأولى للكورونا كان عدد الوفيات كبيراً ضمن الكادر الطبي، أما الآن بعد تحصين الكادر الطبي باللقاح تراجعت أعداد الوفيات ضمن الكادر الطبي بشكل كبير و لافت رغم مخالطته المستمرة والمباشرة لمرضى الكورونا.
و أشار إلى التكاليف الباهظة التي تتكبدها الدولة من نفقات متنوعة وما يتكبده المواطنون المصابون من تكاليف علاج وتعطل عن العمل اضافة الى الذين لايستطيعون الان اجراء العمليات الباردة لانشغال الاسرة بالمشافي العامة بمرضى الكورونا.
مشيراً إلى أنه وأفراد أسرته كانوا من أوائل من أخذ اللقاح.
وسألت "فينكس" عن موضوع مشروع تدوير النفايات في وادي الهدّة، فأجاب السيد المحافظ أنّ المشروع متوقف حالياً نتيجة الظروف الموضوعية التي نعيشها، وبناء عليه عدنا إلى نموذج "المطامر".
التقنين الكهربائي كان موضوعنا الأخير في الحوار مع السيد المحافظ بمشاركة مدير الشركة العامة للكهرباء المهندس عبد الحميد منصور الذي أشار إلى ضعف الإمكانات والموارد المتاحة، التي قد تأخذنا إلى تقنين أقسى قد يصبح قريباً ست ساعات قطع مقابل ساعة تغذية، وأكد السيد المحافظ أن المحافظة تسعى بكل إمكاناتها لتخفيف العبء الذي يواجه المواطن في هذا المجال، ونأمل أن نكون قاردين على تحقيق ما نصبو إليه وهو راحة المواطن.