المنظمات الدولية تتعهد بأن يكون تقصيرها درساً للتدخل السريع مستقبلاً
2022.02.03
يونس خلف- فينكس:
بررت المنظمات الدولية التي تعمل في محافظة الحسكة تقصيرها خلال النزوح الأخير للمواطنين نتيجة الاشتباكات التي حصلت في حي غويران بعد اقتحام سجن الصناعة من قبل تنظيم داعش الارهابي بنقص الامكانات، وقال رؤوساء مكاتب المنظمات الدولية في اجتماع عقده محافظ الحسكة اللواء غسان خليل بعد ظهر اليوم الخميس 3 شباط 2022: إن ما حصل مؤخراً في الأحياء الجنوبية لمدينة الحسكة والذي أدى إلى نزوح الآلاف إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الدولة السورية كان حدثاً مفاجئاً بالفعل، ولم نتمكن من القيام بدورنا بالشكل المطلوب و ذلك نتيجة لنقص المواد في المستودعات إضافة إلى صعوبة التنقل والتي شكلت عائقاً آخر، لكننا سنعتبر ما حصل درساً لنا كي نكون جاهزين للتدخل والاستجابة لأي حالة تطرأ في المستقبل وبشكل فعّالٍ و سريع.
من جهته أكد محافظ الحسكة عدم فاعلية دور المنظمات خلال النزوح الأخير للأهالي من الأحياء الجنوبية في مدينة الحسكة الذين نزحوا جراء قصف طائرات الاحتلال الأمريكي والاشتباكات بين تنظيم داعش الإرهابي ومجموعات قسد، ووصف الدور الذي قدمته المنظمات الانسانية العاملة في محافظة الحسكة بأنه كان ضعيفاً و أن الضرورة تتطلب تفعيل دورها وتقديم الاستجابة الأفضل للمواطنيين، و أن تكون المنظمات جاهزة خاصة انها منظمات مرخصة أصولاً من الجمهورية العربية السورية، مؤكداً أن الجهات الحكومية بالتعاون مع الجمعيات الخيرية والمجتمع الأهلي قدمت كل الخدمات للأهالي النازحين واستيعابهم ضمن مراكز الايواء وتقديم كل ما يخفف معاناة النزوح، داعياً المنظمات الى التدخل لاستهداف الاحياء الجنوبية والكشف على الأضرار التي طالت منازل المواطنيين والأبنية الحكومية بالتنسيق مع اللجنة الفرعية للاغاثة بغية العمل على إعادة المواطنين الى منازلهم وترميم الكليات ليعود الطلاب الى جامعاتهم.