كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

شروط قسد تشبهها.. وتريد أن تلغي شكل الدولة وعقدها الاجتماعي..!

يونس خلف- فينكس:

ليس غريباً على ميليشيات قسد أن تضع شروطاً تشبهها وتتوافق مع ارتباطها وارتهانها للمحتل الأمريكي لفك الحصار عن مدينتي الحسكة والقامشلي، فهي قامت أساساً على قاعدة الانفصال عن الدولة، وعلى تدمير وخطف مؤسسات الدولة وتعطيلها عن العمل، وبالتالي أمر طبيعي ان تعتقل صحفياً وتطارد غيره لأنه يكتب وينقل الحقائق، أو تضغط على مدير كي يفك ارتباطه بالدولة، وها هي اليوم تطالب بتغيير وإعفاء مسؤولين لأنهم يرفضون ممارسات الحصار وإغلاق المدارس والسيطرة على مؤسسات الدولة، وأكثر من ذلك تطالب بتغيير المحافظ لعل وعسى يأتي غيره على قياسها، لكن الغريب هنا الذي لا يمكن أن يصدقه عاقل أو حتى مجنون الأسباب الموجبة للتغيير بأن المحافظ يثير الفتن ويحرض العشائر العربية على البلبلة في الوقت الذي يستمر فيه خطاب محافظ الحسكة للعشائر على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وتمتين النسيج الوطني الاجتماعي وأن تكون المواجهة للمحتل الأميركي، وأن الرد على محاولات الفتنة هو حماية السلم الأهلي وترسيخ الانتماء للوطن والدفاع عن وحدة أرضه ِوشعبه وعدم الإنجرار وراء الاحتلال الأمريكي والتركي الذي يسعى إلى إراقة الدماء وتنفيذ مخططات عدوانية تجاه المنطقة وضرب استقرارها.بيان لقسد لتغيير محافظ الحسكة
والأمر الآخر الذي تنساه أو تتناساه قسد في مثل هذه الشروط أنه لا يحق لأي مكون أن يصادر العقد الاجتماعي ويلغي شكل الدولة ونظامها السياسي لأن قوة الدولة من قوة شعبها الذي يرفض أن تمس وحدتها ودستورها وسيادتها الوطنية، ولأن مستقبل سورية وشكل الدولة ونظام الحكم فيها لا يقبل الخضوع للأمزجة والحسابات الضيقة وإنما هو بيد الشعب السوري كما يحدده الدستور وتحميه إرادة الشعب والقوانين الدولية.
الحقيقة هي إن قسد تتعمد بين فترة وأخرى التضييق على الأهالي ومحاربتهم بلقمة العيش وسط حالة من الاستياء بين الأهالي الذين يعتبرون أن كل ما تقوم به من انتهاكات يأتي في إطار تنفيذ تعليمات المحتل الأميركي للضغط على الأهالي والتشويش على ما تقوم به مؤسسات الدولة من تحسين الخدمات للمواطنين على امتداد مساحة المحافظة.
واليوم عندما تستولي ميليشيات قسد عدد من مؤسسات الدولة وتنشر المجموعات المسلحة فيها ومنها مؤسسة الحبوب والمركز الثقافي ومديرية المالية والمجمع التربوي والمصارف الزراعي ودائرة الكهرباء بالقامشلي بعد أن قامت بإغلاق كامل المداخل المؤدية إلى مركز مدينة الحسكة ومنعت دخول المواد الغذائية والطحين والمحروقات ما تسبب بتوقف العمل في المخابز وأزمة خانقة وخاصة مع زيادة الطلب على المواد خلال شهر رمضان المبارك .فإنها بذلك تتمدد مستقوية بالاحتلال الأميركي وضاربة عرض الحائط الصبر الايجابي من الدولة ومتجاهلة أن هذا الصبر هو حرص على عدم إراقة الدم السوري بين أبناء الشعب السوري.
لكن المشكلة بالذين لم يقرؤوا التاريخ، والذين يتجاهلون حقائق الأمور التي لايمكن أن تحرقها النيران، فلم يحدث أن الولايات المتحدة الأميركية كانت حارساً لشاة دون أن تفترسها أو تطعمها لأحد، هل نسيت قسد عندما تركها الأمريكي بيد الوحش التركي وذهبت عفرين و رأس العين وغيرها من المدن والمناطق.
هل نسي أحد أنه لولا تدخل الجيش العربي السوري لكان زحف المحتل التركي يمتد بعد رأس العين إلى باقي المناطق في الحسكة.
لماذا ينسى البعض أو يتناسون أن الدولة السورية جاهزة ومستعدة دائما لاحتضان كل مواطنيها و أن الحوار ظل مفتوحاً أمام القوى التي تؤمن بسورية وطناً نهائياً لها وتؤكد ولاءها وانتماءها له.
ولكنهم مستمرون بمنطق انفصالي أو بمنطق أنهم أصبحوا قوة على أرض الواقع تفرض نفسها بفعل الارتهان للأميركي. لقد آن الأوان أن تفكر قسد و تتأمل بما يقوله لها الجميع كفى..! 
‏كنيسة يسوع الملك ترسم ابتسامة على محيا أطفال بيت اليتيم في السويداء
‏ ‏احياء كنيسة يسوع بالسويداء القديسين بربارة ويوحنا الدمشقي
ندوة في حماه عن الشهيد الدكتور صالح قنباز
‏من فكرة رفضت إلى واقع يُحتذى به!
‏داعش تضيف حلقة جديدة إلى مسلسل طريق الموت دمشق- السويداء
السويداء تدمع شموع البراءة على شهداء القداسة
«زبـرقـان» قرية تتعمشق السفوح وتستريح في سهل عكار
حمص.. قرار بتنظيم حركة المركبات داخل المدينة
إخماد جميع الحرائق الحراجية في اللاذقية وطرطوس
خطة لإنقاذ أفران اللاذقية.. ماهي؟
السويداء تطالب بتحديد ولاية الرئيس السوري بـ 4 أو 5 سنوات
طرطوس ودمشق على طاولة الحوار..
وقفة أمام المتحف الوطني بدمشق تدعو لحماية الآثار السورية
انتشال جثة شاب من نهر الكبير الجنوبي بريف طرطوس
ريف دمشق.. إصابة 7 مدنيين إثر حريق في مطعم بمدينة قدسيا