دياب: نعمل على تأمين المواد الإغاثية لجميع المتضررين من الزلزال.. و يلتقي السفير الفلسطيني
أكد محافظ حلب حسين دياب قرب افتتاح مراكز إيواء جديدة مؤهلة ومجهزة بمستلزمات أساسية بما يضمن الإيواء الدائم للأسر التي تضررت منازلها من الزلزال.
وقال المحافظ خلال مؤتمر صحفي اليوم 19 شباط 2023: كل ما تم الحديث عنه سابقا كان في إطار الاستجابة الطارئة.
وأضاف: أمامنا الكثير من التحديات لكن التحدي الأكبر حين تصبح معالم الكارثة أكثر وضوحا.
وأكد على ضرورة رفع العقوبات: نطالب برفع العقوبات القسرية الظالمة عن الشعب السوري والتي كانت سببا أساسيا في عرقلة عملية الإنقاذ.
وذكر المحافظ: أن عدد ضحايا الزلزال في حلب بلغ 432 حالة وفاة و 714 جريحاً و6 مفقودين. في حين أن عدد الأبنية المنهارة بلغ 54 بناء، وهناك 13 ألف أسرة متضررة.
وأضاف: مراكز الإيواء التي تم فتحها في حلب بلغت 188مركزا، تم تشكيل 100 لجنة هندسية للكشف عن وضع الأبنية السكنية والمؤسسات الحكومية، الأبنية التي تم الكشف عن سلامتها حتى الان 11277 ألف بناء منها 8684 بناء بحالة سليمة
ولفت إلى أن: الطائرات المحملة بالمساعدات التي هبطت في مطار حلب وصلت الى 37 طائرة من 12 دولة
ومن المقرر عودة معظم المدارس للعملية التعليمية في
حلب الأحد القادم.
في سياق مواز، استقبل محافظ حلب ظهر اليوم 19 شباط 2023 سمير رفاعي السفير الفلسطيني بدمشق والوفد المرافق في مبنى المحافظة.
وثمن دياب الموقف الفلسطيني قيادة وشعبا، منوهاً بالعلاقات التاريخية الأخوية والمصيرية التي تجمع البلدين الشقيقين والتي تتجسد يوماً بعد يوم كواقع ومصير ملموس في الدفاع عن القضية الفلسطينية، منوهاً بالثمن الباهظ الذي تقدمه سورية بسبب دعمها المطلق للقضية الفلسطينية الحقة.
وبين محافظ حلب أن أهلنا الفلسطينيين بحلب، هم أهلنا، وأن المحافظة تقدم باستمرار شتى أنواع الخدمات للمخيمات الفلسطينية وفق توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد، مبدياً استعداد المحافظة لتقديم الدعم والمساعدة لأهلنا الفلسطينيين في حلب.
وفي تصريح للسفير الفلسطيني بدمشق أوضح أن هناك شواهد كثيرة على الروابط التي تجمع بين سورية وفلسطين، وأن هناك تاريخ مشترك منذ القدم، وشواهد حاضرة أيضا في تاريخنا مثل المطران هيلاريون كبوتجي ابن حلب، وقبله المجاهد عز الدين القسام ابن سورية، وهذا إن دل فهو يدل على أن التاريخ جمع بين البلدين في الكثير من المحطات..
وأشار إلى أن ما شاهدناه بحلب نتيجة العدوان الغاشم على سورية من قبل قوى الظلام والإرهاب طيلة سنين الحرب من تدمير ممنهج، إنما هو نتيجة المواقف السورية المؤيدة والداعمة للقضية الفلسطينية، الأمر الذي كلفها دفع الثمن باهظا، وكذلك الدمار الذي خلفه الزلزال قبل أسبوعين، لذلك نقول ونؤكد أن شعب فلسطين سيبقى يقف دائماً إلى جانب الأشقاء في سورية، لأن ما يجمعنا هو التاريخ والمصير الواحد ألا وهو النصر والتحرير.