سوريا تنضم رسميا إلى اتفاقية باريس
أكد مصدر رسمي سوري، اليوم الأربعاء، انضمام حكومة سوريا إلى اتفاقية باريس حول المناخ بموجب مرسوم وقعه الرئيس بشار الأسد.
وقال المصدر الرسمي، في حديث لوكالة "فرانس برس": "انضمت سوريا إلى اتفاق باريس حول المناخ وصدر مرسوم رئاسي بهذا الشأن".
وجاء توقيع المرسوم بعدما كان مجلس الشعب السوري أقر يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول بالأكثرية "مشروع القانون المتضمن التصديق على انضمام سوريا إلى اتفاق باريس الخاص بتغير المناخ" حيث "أصبح قانونا".
وكانت سوريا أعلنت الثلاثاء، أمام قمة المناخ الـ23 الجارية برعاية أممية في مدينة بون، والتي يشارك فيها ممثلون عن حوالي 200 دولة، أنها ستنضم إلى الاتفاقية لتصبح الولايات المتحدة الدولة الوحيدة خارجها.
ورحبت أطراف مشاركة في الاجتماعات الممتدة على مدى 12 يوما والتي يتوجب عليها تفصيل الاتفاقية وتطبيقها بخبر انضمام سوريا.
يذكر أن اتفاقية باريس تم إقرارها يوم 12 ديسمبر/كانون الأول من العام 2015 خلال أعمال الدورة الـ21 لمؤتمر الأمم المتحدة الذي عقد في العاصمة الفرنسية، دون مشاركة الحكومة السورية بسبب الحرب الدائرة في البلاد.
وأصبحت سوريا، وكذلك نيكاراغوا، دولتين وحيدتين لم توقعا على الوثيقة، إلا أن هذه الحقيقة تغيرت في العام الجاري مع إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن قرار بلاده الانسحاب من الاتفاقية وعدم تطبيق بنودها، يوم 4 أغسطس/آب، ومع انضمام نيكاراغوا إلى الوثيقة في أواخر أكتوبر/تشرين الأول.
وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لن تتمكن من الانسحاب الرسمي من اتفاقية باريس حتى العام 2020، إلا أنها ستصبح، حال توقيع سوريا على الوثيقة، الدولة الوحيدة في العالم خارج تلك الاتفاقية.
وستقتصر مشاركتها في الاتفاقية على حضور المفاوضات والمؤتمرات الأممية حول المناخ دون تنفيذ بنود الوثيقة.
أ ف ب, وكالات
