في إطار عمل المركز الوطني لبحوث الطاقة وربط التعليم النظري بالعمل.. ورشة عمل وزارة الكهرباء وجامعة دمشق ومركز بحوث الطاقة
للمركز الوطني لبحوث الطاقة, نشاطات عدة, منها ورشة عمل علمية تخصصية أقامها في وزارة الكهرباء بعنوان / نظم الطاقة الكهربائية الحديثة / بالتعاون مع كليتي الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة دمشق والمركز الوطني لبحوث الطاقة حول المراقبة والتحكم بالمنظومة الكهربائية والتشغيل الاقتصادي للشبكة الكهربائية والطاقات المتجددة وتطبيقاتها وشبكة الطاقة الذكية ومحفزات توليد الكهرباء من المصادر المتجددة وكفاءة الطاقة وترشيدها وتطبيقات تقنية في الربط الكهربائي وتطبيقات الذكاء الصناعي في ادارة الطاقة الكهربائية, وذلك في شهر آب الفائت.
وهدفت الورشة لمناقشة بعض الحلول المتكاملة لبعض مشاكل هذا القطاع الهام ودراسة امكانيات استخدام التكنولوجيا الحديثة التي تحسن من الية واداء عمل النظام الكهربائي بما يسهم في دفع عجلة التطوير والتحديث وتحسين الحالة المعيشية للمواطن من خلال خفض تكاليف انتاج الطاقة الكهربائية وتامين فرص عمل للجميع.
وبين زير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي خلال افتتاحه الورشة التي تتنوع عناوينها ان الهدف منها تبادل الاراء والخبرات لمواكبة عملية التطوير والتحديث مع اطلاق مرحلة اعادة الاعمار و الاصلاح الاداري لاعادة المنظومة الكهربائية الى ما كانت عليه لضمان استمرار التغذية الكهربائية والوثوقية العالية للشبكة مشيرالى ضرورة ايلاء التدريب والتاهيل اهمية خاصة لمواكبة عملية الاصلاح وتاهيل الكوادر والخبرات.
بدوره رئيس جامعة دمشق الاستاذ الدكتور محمد حسان الكردي اوضح ان البحث العلمي من اجل التنمية لابد ان ينبع من حاجة المجتمع ولا بد للجامعات التي تمثل المراكز الاساسية للبحوث العلمية والتطبيقية بما تملكه من امكانات وخبرات في التعليم والتدريب المستمر ان تعمل جاهدة على تبني استراتيجية البحث العلمي في دفع عجلة التنمية في مجتمعاتها والاعتماد على طاقاتها العلمية في حل مشاكلها لافتا الى ان جامعة دمشق سخرت ضمن خططها البحثية جزءا من امكاناتها لدعم ورعاية البحث العلمي في مختلف القطاعات الاقتصادية لتحقيق الاهداف المرجوة وهي لا تتردد في اقامة شراكات مع الجهات والمؤسسات المعنية بمختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في محاولة منها للارتقاء بالكفاءات الاساسية التي من شانها المساهمة في تطوير هذه القطاعات وايجاد حلول للكثير من المشاكل التي تعترضها.
وبين الكردي ان الجامعة تعمل من خلال كوادرها العلمية والبحثية على المساهمة في تطوير قطاع الطاقة الكهربائية ولا سيما الطاقات المتجددة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتعمل ابحاث علمية ودراسات في هذا المجال كما تعمل على توجيه ابحاث الطلاب في مرحلة الدراسات العليا ومشاريع التخرج في كليتي الهندسة الميكانيكية والكهربائية نحو المشاكل التي يعاني منها القطاع الصناعي والكهربائي لتطويره.
بدوره مدير عام المؤسسة العامة لنقل الكهرباء المهندس نصوح سمسمية اشار الى ان الورشة تاتي ضمن توجهات الحكومة لتحديث وتطوير المشاريع الاستراتيجية وخاصة في قطاع الكهرباء والتي تهدف ايضا الى تبادل الخبرات مع الجهات المعنية بالموضوع والمختصة بالنظم الكهربائية اضافة الى مناقشة اخر التطورات العلمية لهذا الموضوع.
وراى مدير عام مركز بحوث الطاقة الدكتور المهندس يونس علي اهمية تسليط الضوء على التقنيات الحديثة المستخدمة عالميا في موضوع المنظومات الكهربائية وتبادل الخبرات مع الكوادر العلمية والبحثية في جامعة دمشق والمركز الوطني لبحوث الطاقة والمؤسسة العامة للنقل لدراسة امكانية استخدام هذه التطبيقات الحديثة في مرحلة اعادة تاهيل المنظومة الكهربائية التي تعرضت خلال الحرب لاضرار كبيرة وبالتالي المقاربة الجديدة يجب ان تاخذ بعين الاعتبار التقنيات الحديثة بحيث يتم اعادة ترميم وتاهيل المنظومة الكهربائية بالشكل الامثل من النواحي الفنية والعلمية والاقتصادية مع الاستفادة من مخرجات البحث العلمي في جامعة دمشق لتطبيقها على ارض الواقع.



