813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تعريف بالشيخ احمد الجزري (حمص بلقسة)

هذه لمحة تاريخية موسّعة عن حياة الإمام الفاضل الشيخ أحمد الجزري, من أعلام القرن السابع الهجري. هو الشيخ أحمد بن شهاب بن داود (الحمداني الأصل), كانت حياته ما بين عهدي الأمير حسن بن مكزون الفيلسوف الكبير وعلامة العلماء والشعراء, والشيخ يوسف الرداد المجاهد والبحاثة الكبير, وذلك سنة 640 هـ. منشأه ودار سكناه في سن الشباب في الموصل عاصمة أمراء سنجار الواقعة ما بين الرقتين والمعروفة بالجزيرة.

هاجر الشيخ أحمد الجزري, على ما يبدو من سنجار إلى حلب, كما قد هاجر من قبله الشيخ أحمد قرفيص إلى جبلة, ثم استقر هناك حيث ارتضاه علوية حلب إماماً ومرشداً نظراً لوجود الأعداد الهائلة من العلويين في حلب.

قدم الشيخ الجزري إلى حمص لفض خلاف قائم وأقام في قرية بلقسة. ومنذ عام 1945م كنا نعرف صاحب هذا المقام, خاصة عند ترميمه, فقد وصل القائمون بالترميم إلى الشطايح التي هي فوق الضريح, ومقامه من الجهة الجنوبية ومقام أخيه من الشمال.

وقد قام بالترميم في ذلك الوقت الوالد أبو عكرمة رحمه الله. وعمل له ضريحاً من الأسمنت بالتعاون مع بعض أهل قرية بلقسة. اشتهر بالشيخ أحمد الجزري البراهين والكرامات الكثيرة, وله مهابة في صدر أهل قرية بلقسة والجوار, وقد رأيت وسمعت الكثير ممن أصيب بالسرطان والشلل والقلب وغير ذلك, قد شفاهم الله بسبب زيارة صاحب هذا الضريح. وهذا يشهد به عدد من الطوائف.

من المعاصرين للشيخ أحمد الجزري, الشيخ علي بن مقداد الحلبي السباعي وشيوخ عائلة بيت الشرابي من حلب الذين مدحهم العالم الهمام الشيخ علي بن منصور, فبيت الشرابي والشيخ إبراهيم الشاما والشيخ إسماعيل التنوتيه والشيخ بدر زنيبيل والشيخ حسن زنيبيل والشيخ حسن الكفرون والشيخ صبح الضويعه والشيخ مسلم البيضا والشيخ حسن البري والشيخ يوسف الدبابيه والشيخ علي الزعفرانه والشيخ أحمد وعمار الزعفرانه والشيخ إبراهيم الطرطوسي والشيخ جابر والشيخ عيسى والشيخ منصور الغرابيلي وكانوا جميعاً موجودين في القرن الثامن أي عام 710 هـ والشيخ حاتم الطوباني من طوبا بانياس وليس هو الشيخ حاتم الجديلي المعاصر للأمير حسن بن مكزون في عام 575هـ من أعمال جبل الحلو والسلطان عماد الدين بن إسماعيل بن الملك الأفضل أبو الدر علي بن الملك المظفر تقي الدين محمود 727هـ والشيخ نور الدين وفيلسوف الإسلام حسن بن حمزة الشيرازي قدم على الحجاز من أذربيجان سنة 683هـ وجلال الدين بن معمار الصوفي حياته كانت 692 هـ ومقامه في إعزاز حلب وله كرامات كثيرة عند سكان المنطقة وهم غرباء الملة ويتلوهم الشيخ يوسف بن الشيخ عفيف الدين ومقامه في قرية ربعو مصياف والمشهور بأبي طاقه ـ طاقه حجرية تمسك المذنبين المتنكرين الذين لم يعترفوا بجرائمهم ـ والشيخ عون تالين بانياس والشيخ أحمد بن الشيخ موسى ديرماما والشيخ علي المخلصي طيرو والشيخ سلمان الرويس حياته كانت سنة 902 هـ والشيخ شهاب اسقبلا المتوفى سنة 898هـ ومن أعلام القرن الحادي عشر أي 1034هـ كان موجوداً الشيخ محمد الكلازي وأخوه درويش, وعلي الصغير وسلمان سريجس وعلي بن أبي عيد البخيني وعبد الله الداليه ومعلا حمين وابنه سلامة, المعروف بالشيخ معلا مجلون الذي ناظر صاحب المقالة الجديدة وهو ناصر بن اسكندر الحاصوري وهو من عائلة بيت بيضون حماه, وإسماعيل ونور الدين في قرية بلقسه والشيخ موسى قرية كفر كمرا.

زهر الدين

صفحة "العلويون"