813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تعرّف على طرطوس

تقع محافظة طرطوس في الجزء المتوسط الغربي من الجمهورية العربية السورية على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط بين خطي الطول 54-52-35 و 34-19-36 شرقي غرينتش وخطي العرض /36 38 34 و 40 16 35 شمال خط الاستواء.
من الناحية الإدارية يحد المحافظة من الجنوب الجمهورية اللبنانية، ومن الشرق محافظتي حمص وحماه ، ومن الشمال محافظة اللاذقية، أما من الناحية الجغرافية فيحدها من الغرب البحر الأبيض المتوسط بساحل يبلغ طوله 90 كم ، ومن الشمال نهر السن وامتداده شرقاً، ومن الجنوب الجمهورية اللبنانية وتحاذي مجرى النهر الكبير الجنوبي، ومن الشرق قمم سلسلة الجبال الساحلية وامتدادها.
هذا وتقسم المحافظة حسب تقسيمات وزارة الداخلية إلى 5 مناطق و27 ناحية و445 قرية و326 مزرعة..
أما حسب تقسيمات وزارة الإدارة المحلية فتحتوي المحافظة على 5 مدن و22 بلدة و60 بلدية، والخريطة التالية تبين تقسيم المحافظة حسب المناطق والنواحي والتجمعات السكانية الهامة وطرق المواصلات والأنهار.

موقع ومناخ متميزان..
تبلغ مساحة المحافظة 1900 كم2 تتألف من عدد من المرتفعات والسهول أهما جبل النبي متى وسهل عكار، والأنهار والسدود الأنهار والسدود , يجري في أراضي المحافظة عدد كبير من السدود والأنهار وفيها أنهار دائمة الجريان أهمها نهر السن بطول 6 كم وغزارة وسطية 4.5 م3 / ثا ، وينابيع نقيه غزيرة أهمها نبع بانياس بغزارة وسطية 1400 ل/ ثا ، ونبع الشيخ حسن بغزارة وسطية 622 ل/ثا.
ويبلغ طول ساحل المحافظة المطل على البحر /90/ كم ، وهو ساحل متنوع كثير التعاريج يحتوي على كثير من الرؤوس والخلجان الصغيرة . أما الأعماق البحرية الكبيرة فهي قريبة بشكل عام من الشاطئ حيث تقع على مسافة حوالي / 6كم من الشاطئ . تعمل حركة المد والجزر على الشاطئ بشكل ضعيف حيث تتراوح بين/ 15 ـ 50سم، وهي غير منتظمة. وحرارة البحر بالقرب من الشواطئ أكثر ارتفاعاً منها حول شواطئ البحر المتوسط الغربية الأخرى حيث بلغت حرارة المياه مقابل شاطئ المحافظة على عمق 100 م في فصل الخريف 18 درجة مئوية.
أما موقع المحافظة الجغرافي على خطوط الطول والعرض وبعدها عن القطب يفسر قوة أشعة الشمس الساقطة على الأرض خلال فصل الصيف والشتاء.
ويساعد امتداد على طول الحدود الغربية للمحافظة في تلطيف الجو وتخفيض حدة أشعة الشمس صيفاً، ونظراً لارتفاع درجة حرارة البحر نسبياً فهو يشيع الدفء خلال فصل الصيف.
وتتميز المحافظة بوجود المرتفعات والسهول حيث تشكل سلسلة الجبال الساحلية حاجزاً يعزل مناخ هذه المحافظة عن مناخ سورية الداخلية ويحفظ لها مناخها البحري.
بينما الطبيعة العامة للمناخ متوسط الحرارة السنوي في مدينة صافيتا (وسط المحافظة) 18.7 درجة مئوية عام 2006, وبلغ معدل الأمطار فيها بنفس العام 1128مم، والضغط الجوي المتوسط 970.7 ميلي بار، وبلغ متوسط الرطوبة النسبية لها 66.
تاريخياً..
في القرن الثاني قبل الميلاد وفي نفس موقع مدينة طرطوس ، كانت هناك مدينة من ممتلكات أرواد تسمى (كارنة) وهي مرفأ بحري في خدمة الأسطول الأروادي، ثم تحول موقع كارنة إلى مدينة (انترادوس) في القرن الأول الميلادي (العصر الروماني) وأول من ذكر انترادوس (المقابل لأرادوس) هو الجغرافي بطليموس ثم أصبحت تسميتها بالفرنجية تورتوزا وبالعربية طرطوس.
وفي التاريخ الحديث كانت طرطوس بعد استقلال سورية من الاحتلال الفرنسي منطقة من مناطق محافظة اللاذقية حيث صدر المرسوم عام 1966 القاضي بفصل طرطوس عن محافظة اللاذقية.

هجرة الريف ترتفع..
تقسم المحافظة بحسب مفهوم الإحصاء إلى 5 مناطق حضرية و798 تجمع سكاني ريفي من مزرعة وقرية وناحية، وقد تطورت نسبة سكان الحضر من 18% من سكان المحافظة إلى 28% عام 2004 ، وبقية النسبة ثابتة لعام 2008 ، ويعود السبب في ذلك إلى زيادة الهجرة من الريف إلى المدينة، وقد تجلت هذه الهجرة خلال الفترة 1981 – 1994 حيث زادت نسبة سكان الحضر بمقدار 6 %.
أما بحسب مفهوم التنمية الحضرية حيث يقصد بالحضر سكان المخططات التنظيمية فيوجد في محافظة طرطوس حاليا /198 / مخطط تنظيمي ل 450 تجمع، تبلغ مساحتها حوالي 31500 هكتار، أي بنسبة 16.5 % من مساحة المحافظة الإجمالية، ويسكنها حوالي 82% من إجمالي عدد السكان المقيمين..

فرص حقيقية ..
وفق رأي الخبراء ومديرية تخطيط طرطوس فإن أبرز ميزات محافظة طرطوس هي مشاركة قوية للمرآة في النشاط الاقتصادي ، وانخفاض معدل الخصوبة في المحافظة بشكل يقترب معه من معدل الإحلال ووجود 1074 بناء مدرسي في مختلف مراحل التعليم تغطي كافة التجمعات السكانية تضم / 6360/ قاعة صفية و /6599/ شعبة ، حيث تبلغ الكثافة في مرحلة التعليم الأساسي 20.73 تلميذ في القاعة الصفية , و نسبة الدوام الكامل 83% بشكل إجمالي ولكل المراحل , 1500 معلم فائض يتم تكليفهم بالأنشطة اللاصفية لرفع مستوى الطلاب الضعفاء..
ومن فرص محافظة طرطوس الأساسية انخفاض نسبة التسرب في التعليم الأساسي، وانخفاض نسبة الأمية في المحافظة /محافظة خالية من الأمية/ وتوزع وانتشار المراكز الصحية و المشافي الحكومية وزيادة الوعي الصحي لدى المواطنين ، إضافة إلى مشاركة المجتمع الأهلي وموقع المحافظة على الساحل السوري وجزيرة أرواد ووجود عدد من المراكز الثقافية وغنى مكتباتها ، وإقامة عدد كبير من المهرجانات الثقافية في المحافظة.
إلى جانب وجود أراضي زراعية بحدود 120 ألف هكتار وهي تشكل نسبة 63 % من مساحة المحافظة و إنتاج كبير من الحمضيات والزيتون والزراعات المحمية (البيوت البلاستيكية) , حيث المحافظة تنتج 90% من الزراعات المحمية للقطر، ووجود شبكة طرقية جيدة تربط المحافظة مع المحافظات الأخرى و تغطية محافظة طرطوس بخدمات الهاتف الأساسية بشكل يشمل كافة مناطق المحافظة ، وتميزها بوجود عدد كبير من المواقع السياحية والأثرية وتنوعها في كافة مناطق المحافظة (سياحة اصطيافيه بيئية– سياحة ثقافية – سياحة دينية-مغاور) ، وتوفر المواد الأولية وخاصة المادة الأولية الزراعية ( حمضيات – زيتون – ثروة حيوانية ....) ، وتعدد فروع المصارف و تنوعها على كافة المناطق ..
ومن أبرز ميزات المحافظة وجود عدد المستفيدين من المياه يصل 96% من سكان المحافظة ووجود عدد كبير من الينابيع الطبيعية (29) نبع تؤمن حوالي 45% من مياه الشرب وإمكانية الاستفادة من المياه الجوفية الشاطئية ووجود محطات معالجة قيد التنفيذ وتنوع طبيعي في المحافظة ( البحر ، الجبل ، الأنهار ..........الخ ) ..

أولويات المحافظة..
لكن تواجه المحافظة مجموعة من التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يجب التعامل معها كأولوية ، وأبرزها وفق الرؤية العامة خلل في الكثافة السكانية بين المناطق إذ ترتفع في مركز المحافظة إلى معدلات عالية وتباين كبير في الكثافة الصفية بين الريف والمدينة عدم القدرة على تأمين مقاسم مناسبة لبناء المدارس المستأجرة في الريف وغالباً ما تؤمن مواقع ذات كلفة عالية جدا بسبب طبيعتها الجغرافية ، ونقص في وجود القاعات الفنية (مخابرـ أنشطة ـ معلوماتية ـ مكتبة) وقلة المخصصات من أجهزة الحواسيب والأجهزة المخبرية ووسائل الإيضاح ، إضافة إلى وجود بعض المدارس المجمعة في الريف وارتفاع نسب التسرب في التعليم المهني مع تراجع عدد الطلاب المسجلين فيه بسبب عدم وجود فرص عمل لهم ، وتراجع نوعية الأبنية المدرسية بسبب عدم كفاية الصيانة وضعف دور التعليم الخاص في المحافظة وضعف الأداء في القطاع العام ، إلى جانب عدم كفاية سيارات الإسعاف الموجودة لخدمة المناطق .ضعف أداء النقاط الطبية والحاجة لتطويرها لمراكز صحية.
ومن أهم الأولويات ضعف الترويج السياحي في المحافظة و عدم كفاية المنشآت و خلل في توزعها وقلة عدد الأنشطة الثقافية للمراكز المحدثة ، وانقراض بعض المهن اليدوية بسبب دخول الآلة وحلول بدائل عن هذه السلع ، ولا تصدر أي صحيفة محلية في المحافظة ولم يتم استثمار المساحات للملاعب الملحوظة على اغلب المخططات التنظيمية بشكل كامل وقلة فرص العمل ، بينما ضعف الاستثمارات واقتضام البناء الزراعي وتوسعات المخططات التنظيمية للأراضي الزراعية في الماضي وضعف تسويق المنتجات الزراعية وقلة عدد المنشآت التي تعتمد في مدخلاتها على الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني أحد ابرز أشكال التحدي ..
كما يرى الخبراء أن ضعف تأهيل اليد العاملة و الخبرات الصناعية في المحافظة بالرغم من ارتفاع معدل التعليم ، وعدم إقامة مناطق صناعية بالنواحي والمناطق وكذلك ضعف حجم الائتمان في مصارف المحافظة ، وعدم كفاية السدود السطحية لتجميع مياه الهطولات المطرية و التي يصل معدلها إلى 1250 مم سنوياً وتلوث الماء و الهواء و التربة بمختلف أنواع الملوثات الغازية و النفايات و الصرف الصحي و الأسمدة و المبيدات و عدم موجود آلية صديقة للبيئة للتخلص من النفايات الطبية هي تحديات مستقبلية كبيرة يجب العمل عليها..

على الخارطة السورية..
لمحافظة طرطوس بعد تنموي كبير بالنسبة للجمهورية العربية السورية ، وهذا البعد مختلف تماماً عن بقية المحافظات السورية ، فميزاتها لها قيم متميزة جداً كالموقع الجغرافي على شاطئ البحر الأبيض المتوسط ، ومخزون مائي متوفر ووارد مائي كبير ، وتنوع جغرافي ومناخي رائع من بحر وسهل وجبال ووديان وتربة خصبة . ومقومات أخرى أوجدها المخلوق ، ماضياً وحاضراً من إرث حضاري وثقافي أثاره باقية شاهدة في كل بقعة من بقاع المحافظة ، ونسبة تعليم مرتفعة ، وأمية متلاشية ومدارس منتشرة ومراكز ثقافية متوزعة في مختلف أرجاء المحافظة ، وطرق مواصلات تربط كافة التجمعات السكانية وتخدم بعضها المواقع الأثرية والإنتاج الزراعي ، وشبكات مياه وصرف صحي تصل إلى أغلب المواطنين في التجمعات العمرانية الموزعة والمنظمة ، ورعاية صحية متوفرة وفاعلة ومحققه لأعلى نسب المؤشرات الصحية ، ومعدلات حياه مرتفعة ، ومشاركة اقتصادية واجتماعية للمرأة رائدة على مستوى القطر .

أخفض معدل أمية في القطر..
تتميز محافظة طرطوس بطلابها المجدين المتفوقين حيث تحصد المحافظة أعلى المعدلات في شهادات التعليم الأساسي والثانوي حيث بلغت نسبة النجاح في التعليم الأساسي /81.42% / عام 2009 و/81.37%/ في شهادة التعليم الثانوي الفرع العلمي و/68.56%/ في شهادة التعليم الثانوي الفرع الأدبي .
تعتبر محافظة طرطوس من المحافظات المتقدمة تعليمياً حيث أنخفض معدل الأمية في الفئات العمرية من 15 سنة فأكثر إلى /11.3%/ عام 2007 وهو من المعدلات المنخفضة على مستوى القطر حيث يبلغ المعدل الوطني /14.2%/ , كما ارتفع معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى الأشخاص بين /15ـ24 / عاماً حيث وصل في عام 2007 إلى /97.9%/ بينما المعدل الوطني هو /95.6% / , حيث تم إعلان طرطوس محافظة خالية من الأمية عام 2008 ..

متقدمة صحياً..
تعتبر محافظة طرطوس من المحافظات المتقدمة صحياً، بدليل الأرقام المتقدمة للمؤشرات الصحية ، ويتجلى ذلك بالدرجة الأولى في ارتفاع وسطي العمر المتوقع عند الولادة حيث يبلغ 73.3 سنة .
و هي الثالثة في الترتيب على مستوى القطر بعد السويداء ودمشق، والعمر المتوقع في محافظة طرطوس لا ينقص عن العمر الأعلى بين المحافظات سوى سنة واحدة بينما يزيد عن العمر الأدنى بين المحافظات 7.2 سنة كما أنه يزيد عن وسطي القطر بمقدار 1.8 سنة ويزداد هذا المؤشر بحسب تقديرات محافظة طرطوس ليصل إلى 75 سنة عام 2009 ويعود السبب في ارتفاع هذا المؤشر في محافظة طرطوس إلى التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي تتصف به هذه المحافظة وارتفاع نسبة المتعلمين والوعي الصحي المتقدم بالإضافة إلى البنية التحتية الصحية المتطور للمحافظة والموزعة بشكل جيد في جميع أنحاء المحافظة وتوفر خدمات الرعاية الصحية بشكل فعال ومنتج .

من الناحية الثقافية.. ضعيفة
للمحافظة مجموعة من المقومات الثقافية كموقع المحافظة على الساحل السوري وجزيرة أرواد ووجود عدد كبير من مواقع الجذب السياحي (بيئية – ثقافية – دينية) والأثري في المحافظة، وعدد كبير من المراكز الثقافية إضافة إلى وجود عدد كبير من المهن اليدوية (السجاد اليدوي – الحرير) ، وتوزع أماكن ممارسة الرياضة جغرافياً في المحافظة ووجود مواقع للرياضة ملحوظة على المخططات التنظيمية..
إلا أن هناك تحديات تقف في وجه هذه المقومات وتضعف من الحالة الثقافية للمحافظة كعدم وجود إدارة للمواقع الأثرية والسياحية في المحافظة ، وضعف الترويج السياحي في المحافظة وقلة عدد الأنشطة الثقافية للمراكز المحدثة إضافة إلى خلو بعض المناطق من فعاليات المهرجانات الثقافية وانقراض بعض المهن اليدوية بسبب دخول الآلة وحلول بدائل عن هذه السلع بينما لا تصدر أي صحيفة محلية في المحافظة وقلة التجهيزات و الأدوات لمختلف الألعاب ، ولم يتم استثمار المساحات للملاعب الملحوظة على المخططات التنظيمية بشكل كامل .
ومن التحديات الرئيسية للواقع الثقافي ضعف تخديم المواقع الأثرية بالبنى التحتية والاستفادة من البنى التحتية الرياضية المدرسية في تطوير الرياضة في المحافظة وكذلك تجهيز المواقع الأثرية للاستثمار السياحي والثقافي و عدم وجود مراكز تدريبية نوعية لمختلف الألعاب ..

المرأة ..لها معدلاتها المرتفعة

بلغت نسبة المتعلمات الإناث للذكور في عام 2007 بطرطوس /87/ % وهذا يدل على توجه الإناث نحو التعليم ويعود ذلك لأسباب أهمها ـ الوضع الاجتماعي المتقدم .
ـواللافت أنه بلغ إجمالي عدد الجامعيون في محافظة طرطوس في كافة الجامعات السورية /23380/ألف طالب منهم / 13878/ إناث بنسبة 59 % وتعود هذه الزيادة إلى توجه الذكور نحو قطاعات أخرى للعمل ..
ومن حيث العمل، بلغت نسبة الإناث من إجمالي قوة العمل كانت 30.1 % عام 2004 في القطر بلغت 17.3 وارتفعت لتصل إلى 32.1% في المحافظة في عام 2007 في حين انخفضت على مستوى القطر إلى 15.7 % ..
بينما بلغت نسبة تمثيل الإناث في المجلس الاقتصادي و الاجتماعي في المحافظة انخفضت من 10 % عام 2006 إلى 6 % عام 2008, و بلغت نسبة تمثيل الإناث في المجالس المحلية 33 % عام 2005 و في عام 2009 ارتفعت إلى 45% بزيادة مقدارها 12 %، و نسبة تمثيل الإناث في مقاعد مجلس الشعب هي 23% في عام 2009

التشغيل..

التركيب المهني للمشتغلين في محافظة طرطوس : انخفضت نسبة العاملين في الأعمال الإدارية و الكتابية و الخدمات و البيع و المهن الزراعية للعاملين الذكور على حساب زيادتها في الإعمال المهنية و الفنية و مهن الإنتاج بين عام 1994 – 2007 , أما بالنسبة للإناث انخفضت في الإعمال الإدارية و الكتابية و الخدمات البيع و المهن الزراعية و مهن الإنتاج بينما زادت في الأعمال المهنية و الفنية لنفس الأعوام السابقة .
تركيبة المشتغلين في محافظة طرطوس حسب النشاط الاقتصادي : انخفضت نسبة العاملين الذكور في مجال الزراعة والحراج و الخدمات و ارتفعت في الصناعة و البناء و التشييد و الفنادق و المطاعم و النقل و المواصلات و المال و التأمين و العقارات أما بالنسبة للإناث انخفضت نسبة العاملين الإناث في الزراعة و الصناعة و البناء و النقل و المال و الخدمات و ارتفعت في الفنادق . ومع ذلك لا يزال قطاع الزراعة يستحوذ على المرتبة الثانية بين الأنشطة الاقتصادية في المحافظة بعد قطاع الخدمات الذي يحتل المرتبة الأولى ، ثم البناء والتشييد بالمرتبة الثالثة، والفنادق والمطاعم والنقل والمواصلات بالمرتبة الرابعة، وقطاع الصناعة بالمرتبة الخامسة.
تركيبة المشتغلين حسب الحالة العملية : يعمل أكثر من 60% من المشتغلين في محافظة طرطوس بأجر ، ويأتي العاملون لحسابهم بالمرتبة الثانية، ثم العاملون لدى ذويهم دون أجر بالمرتبة الثالثة، فأصحاب الأعمال بالمرتبة الرابعة , ويتباين هذا التركيب بين الذكور والإناث، وكانت نسبة الإناث العاملات لدى ذويهم أعلى بكثير عن مستواها عند الذكور, و ارتفعت نسبة المشتغلين في القطاع الخاص في محافظة طرطوس بين عامي 1994 – 2004، مقابل انخفاض بسيط في نسبة العاملين في القطاع الحكومي. وتتفاوت هذه النسب بين الذكور والإناث حيث ارتفعت نسبة المشتغلات في القطاع العام للإناث وانخفضت بشكل بسيط للذكور.
وهذا يتوافق والاتجاه العام حول زيادة نشاط القطاع الخاص وضعف فرص العمل من القطاع العام مما أدى إلى قسم كبير للعمل في القطاع الخاص وخاصة غير المنظم , أما بالنسبة لمعدل البطالة في المحافظة وتبلغ عام 2007 /19.7 % / بالنسبة للسكان من ( 15 سنة فأكثر ) أما معدل البطالة بين الشباب ( 5-24) سنة من قوة العمل فبلغ عام 2007/ 44.2 % / و قد تحسن هذا الرقم عن عام 2004 حيث بلغ 45.1% و لكن التحسن على حساب الإناث أذا انخفض هذا المعدل بين الذكور في العامين المذكورين من 36% إلى 24.5% إلا أنه ارتفع بين الإناث من 63.7% إلى 77.3 % و هو
الرعاية و الضمان الاجتماعي و حالة الفقر : انخفض دليل الفقر البشري من 10.1 عام 1995 إلى 6.4 عام 2004 أما بالنسبة للفقر في المحافظة فنلاحظ بأن نسبة الفقراء و فق خط الفقر الأعلى هي 24.33 بينما في القطر 30.13 أي اخفض من مستوى القطر بـ 5.8

المجتمع الأهلي في المحافظة :بلغ عدد الجمعيات الأهلية في المحافظة /41/ جمعية و/18/ فرع بمختلف الاختصاصات والنشاطات منها /34/ جمعية خيرية و/13/ فرع لجمعية خيرية و/5/ جمعية اجتماعية وفرع لجمعية اجتماعية وفرع جمعية ثقافية وجمعية علمية واحدة و/3/ فرع لجمعية علمية وفرع لجمعية صحية
من أهم أهداف الجمعيات :
1. مساعدة الفقراء والعائلات المستورة , و مساعدة المساكين والأرامل والأيتام , و تكريم الطلاب المتفوقين الأوائل ومساعدة المحتاجين في دراستهم .
2. وجود سيارات لنقل الوفيات لكل المناطق وإيجاد المدافن وتقديم مستلزمات التعازي.
3. تقديم منح للحالات الطارئة / الإنسانية ـ العلاجية /
4. إنشاء نقاط طبية و بناء الجوامع.
5. الاهتمام بالمعوقين وتقديم الرعاية والدعم لهم .
6. الاهتمام بالسيدات والفتيات عن طريق تعليمهم أعمال مهنية صغيرة وإيجاد سوق لتصريف هذه الأعمال
7. عقد الندوات وتأمين مستلزمات رفع المستوى الثقافي والاجتماعي للأفراد .
8. تنظيم الرحلات السياحية والعلمية والترفيهية.
9. إقامة الدورات التدريبية على الحاسوب و المعارض المتخصصة بمجال الحاسوب و الندوات العلمية.


الاقتصاد..
تقف محافظة طرطوس على ثلاثة أعمدة رئيسية اقتصادية ، هي الزراعة والسياحة والنقل /المرفأ، الحدود/ ، التي اعتمد الشباب في العمالة والجهات المحلية في الإيرادات عليها ..
تعتبر محافظة طرطوس من المحافظات الزراعية حيث تبلغ مساحة الأراضي الزراعية فيها بحدود 63% من إجمالي المحافظة بمعدل 120 ألف هكتار موزعة في كامل المحافظة سواء في السهل أو في الجبل من أصل مساحة المحافظة والتي تبلغ 190 ألف هكتار.
يقسم استخدام الأراضي القابلة للزراعة إلى نوعين أساسين هما سقي وبعل فبالنسبة للسقي تزايدت المساحة المروية من /27054/ هــ عام 2005 إلى / 28165/ هـ عام 2009 أما بالنسبة للبعل فقد تناقص من /93450/هـ عام 2005 إلى /92425/هـ عام 2009
الغابات والمحميات الطبيعية (الحزام الأخضر): تبلغ مساحة الحراج في المحافظة بحدود 31206 هكتار بما يعادل 16.42 % من مساحة المحافظة تتوزع على شكل غابات مختلفة المساحة أهمها:
غابة مشفى القدموس و غابة النبي متى وغابة تالين وغابة تلة وغابة سرستان , ويوجد في المحافظة محميتان هما محمية الشعرة ومحمية النبي متى وتبلغ مساحة المحميتان 1600 هكتار .
معدلات تملك الأراضي في الزراعة والحيازات الزراعية: إن المحافظة تعاني من تشتت في الحيازة الزراعية وصغر هذه الحيازات حيث أنخفض وسطي الحيازة من 25,6 دنم عام 1970 إلى 18,2دنم عام 1994 وهي النسبة الأدنى على مستوى القطر .

الإنتاج الزراعي المحلي
يقسم الإنتاج الزراعي بحسب المحصول إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي:
1. الزراعات المحمية و يزرع فيها البندورة بالدرجة الأولى ثم الخيار و الفليفلة و الباذنجان و غيرها و قد أزداد عدد البيوت المحمية من /83220/ بيت عام 2005 إلى / 103678/ بيت عام 2009 كما ازداد الإنتاج فـيـها مـن / 336943/ طن عام 2005 إلى / 461209/ طن عام 2009 .
2. إنتاج الأشجار المثمرة و أهما الزيتون و الحمضيات و أنواع أخرى ( كرز – تفاح...) , و قد ازداد المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة من / 80226/ هكتار عام 2005 إلى / 83600/ هكتار عام 2009 و ازداد أنتاجها من / 204510/ طن عام 2005 إلى / 296685/ طن عام 2009 و بالرغم من محدودية زيادة المساحة إلا أنه نلاحظ زيادة الإنتاج و خصوصاً الزيتون و ذلك بسبب دخول كثير من الأراضي المشجرة حديثاً طور الأثمار .
3. المحاصيل والخضار و أهما ( القمح – شعير – بطاطا ربيعي - خضار شتوية – خضار صيفية ..) حيث تناقصت المساحة المزروعة من /41747/ عام 2005 إلى / 36438/ عام 2009 حيث أن التوسع في زراعة الأشجار المثمرة يتم على حساب الأراضي المخصصة لزراعة المحاصيل.
الإنتاج الحيواني: تتعد أنواع الثروة الحيوانية في المحافظة وتقسم إلى ثلاثة أنواع:
النوع الأول هو المواشي ( أبقار ـ أغنام ـ معز) و قد تناقصت المواشي من (111) ألف رأس عام 2005 إلى ( 109) ألف رأس عام 2009.
النوع الثاني من الثروة الحيوانية هو الدواجن و يبلغ معدل أنتاج المحافظة حوالي 15 مليون طير لحم ( فروج ) و حوالي 60 مليون بيضة سنوياً عام 2009
النوع الثالث من الثروة الحيوانية في المحافظة هو النحل و قد زاد عدد الخلايا بين عامي 2005 و 2009 بمعدل نمو 1.18 % سنوياً و الإنتاج بمعدل 1.15 % سنوياً..

لمحة عن القطاع السياحي في المحافظة: تمتلك طرطوس مجموعة كبيرة من المميزات التي يمكن أن تجعل منها مقصداً لعدد كبير من السياح كالغنى الثقافي والحضاري- التنوع الطبيعي الواسع – توفر الأمن – الكرم وحسن الضيافة ......ويعتبر قطاع السياحة قطاعاً اقتصادياً واعداً يمكن أن يساهم في دعم الاقتصاد السوري ويساعده على تجاوز التحديات الراهنة التي تواجهه مثل تراجع الثروة النفطية – البطالة ... كما ينظر إلى السياحة على أنها جسر للحوار بين الشعوب والحضارات تسهم في إبراز الصورة الحضارية لسورية وبالتالي تكون طرطوس مقصداً سياحياً ذو مكانة عالية ينمو بشكل مستدام , وأن تساهم السياحة كصناعة إستراتيجية في تحسين الميزات التنافسية العامة للاقتصاد الوطني كتنمية المهارات والمعارف للموارد البشرية، وفي تحسين البيئة الاقتصادية, والحفاظ على التراث الوطني, وتحقيق تنمية متوازنة للمناطق مع تطوير وتحسين صورة المحافظة.

بلغت الاستثمارات السياحية للمنشآت الموضوعة في الخدمة 15.3 مليار ليرة سورية وبالتالي تأخذ المركز السابع بين المحافظات علماً أن هذه الاستثمارات لا تلحظ الشقق والشالهيات والمطاعم المحلية , وهي تشغل حوالي 5865 عاملاً , أما المشاريع السياحية الجاري تنفيذها فهي بحدود 64 مشروعاً سياحياً منها 57 مشروع قطاع خاص و7 مشاريع على أراضي عائدة للجهات عامة ( استثمار حسب نظام BOT ) مجمــوع استثمارات هذه المشاريع بحدود 43.560 مليار ليرة سورية، وبالتالي سوف تكون الطاقة الاستيعابية المستقبلية لها بحدود 16639 سرير و32575 كرسي موزعة في جميع أنحاء المحافظة , أما العمالة المستقبلية لهذه المشاريع فهي بحدود 15056 عامل وعاملة وبالتالي معدل نمو سنوي 156.7 % مقارنة مع العمالة القائمة .

المناطق ذات الجذب السياحي : تعتبر محافظة طرطوس من المحافظات التي تختزن حصة كبيرة ونصيباً وافراً من المواقع الأثرية والسياحية وهذه المواقع منتشرة في جميع مناطق المحافظة دون استثناء و يوجد في المحافظة حوالي 146 موقع اثري بالإضافة إلى ثمانية مغاور و14 قلعة أثرية وحوالي 20 تل أثري منتشرة في كافة مناطق المحافظة بالإضافة إلى وجود بعض المواقع الأثرية سوف تدرج على قائمة التراث العالمي ( عمريت – المرقب .......) . هذا فيما يخص المواقع الأثرية, أما ما يخص المواقع السياحية فيوجد في المحافظة حوالي 154 موقع سياحي وحوالي 41 وحدة مبيت مفروشة و95 شقة سياحية و20 مكتب سياحية موزعة في كافة مناطق المحافظة.
الأطر البشرية السياحية: يوجد المعهد الفندقي والمدرسة المهنية الفندقية حيث بلغ عدد الخرجين للمعهد الفندقي بين عامين 2005 -2008 228 طالب وطالبة وبلغ عدد الخرجين من المدرسة الفندقية بين نفس العامين 212 طالب وطالبة ومؤخراً صدر قرار بتحويل المعهد الفندقي إلى مركز تدريب وتأهيل للكوادر السياحية .
ومع بداية العام الدراسي 2011-2012 تم افتتاح كلية السياحة بطرطوس والتي من المفترض أن ترفد السوق السياحي نوعاً وكماً من الكوادر المؤهلة ، حيث تعد أحد إشكال ربط مخرجات التعليم بسوق العمل ..

قطاع النقل : يعتبر قطاع النقل من القطاعات الرئيسية في المحافظة لما له من أهمية سواء في نقل الركاب أو البضائع .
• طرق المواصلات : تترابط مناطق المحافظة مع مركز المدينة مع المحافظات المجاورة مع الحدود اللبنانية بمجموعة من الطرق المركزية يصل طولها إلى /357/ كم منها / 81/ كم طرق دولية ذات مواصفات جيدة منفذ عليها /12/ عقدة طرقية قائمة و في صدد إنشاء /4/ معبر طرقي جديد وصيانة و تحسين /8/ معابر , و تترابط مناطق المحافظة فيما بينها بشبكة من الطرق المحلية بطول /2726/ كم , و تعتبر المحافظة من أكثف المحافظات بالطرق ألا أن هذه الطرق تفتقر إلى :
المستويات الجيدة : حيث أن معظم الطرق المحلية القائمة منفذة سابقاً بالعمل الشعبي بمواصفات غيرة جيدة و بالتالي معظم الاستثمارات تنصب على تحسين مواصفاتها و كذلك خصوصية المحافظة من حيث كثرة الأمطار مما يعرض الطرق للتخريب بنتيجة السيول .
الطرق العرضانية : اتجاه الطرق الرئيسية في المحافظة هي من الشرق إلى الغرب و بالتالي تفتقر المحافظة للطرق العرضانية ( شمال – جنوب ) لما لها من أهمية في ربط الطرق الطولانية و تنمية المناطق في المحافظة .
و يوجد في المحافظة بحدود /100/ كـم من الخطوط الحديدية ( امتداد خط حمص –اللاذقية ) ضمن المحافظة و يتفرع عنها 12.08 كم من الخطوط ضمن المحافظة و هي تخدم كل من المرفأ و مصفاة بانياس و معمل الاسمنت و المطاحن ..
• المرفأ : يعتبر مرفأ طرطوس من أهم الدعائم الأساسية في دعم اقتصاد المحافظة و هو شركة خدمية ذات طابع اقتصادي تقدم خدمات الشحن والتفريغ والخزن بمساحة أجمالية تبلغ بحدود / 3/ مليون م2 .
أن حركة النقل من و إلى مرفأ طرطوس قد تزايدت و تطورات خلال السنوات السابقة والجدول التالي يبن أهم المؤشرات المتعلقة بالمرفأ و تطورها ( الحركة الملاحية ) :
 

الخدمات والبنى التحتية..
مياه الشرب :
وصلت مياه الشرب الآمنة إلى معظم التجمعات السكانية في المحافظة مدينة وريفا , باستثناء بعض التجمعات في قطاع جرد العنازة والقدموس لا تتجاوز /19 / تجمعا وتمثل 3% من سكان المحافظة بواسطة شبكات توزيع رئيسية وفرعية يبلغ طولها /3700/كم و/600/ خزان ارضي وعالي , مصدرها المائي /29/ نبعا طبيعيا و/184/ بئرا , بمعدل وسطي لنصيب الفرد اليومي من المياه /104/ لتر/يوم.
ويتمتع مركز المحافظة ومراكز مناطق صافيتا وبانياس ومشتى الحلو باستقرار مائي على مدار 24/ساعة وبكميات كافية تتجاوز /200/ لتر/يوم للفرد الواحد ,
وينخفض هذا المعدل بشكل كبير في نطاق بعض المشاريع القديمة خاصة مشاريع (جورة الحصان غرب الشيخ بدر , نعمو الجرد ـ نبع صالح في بانياس الهني غرب الدريكيش ).

وابرز أشكال التطور في هذا القطاع هو تطور عدد المشتغلين في قطاع مؤسسة المياه من /2105/ عامل عام 2005 إلى /2196/ عامل عام 2008 ، كما بلغ الأنفاق الاستثماري لمشاريع المياه خلال سنوات الخطة الخمسية العاشرة من عام 2006 و حتى عام 2009 / 1420639/ ألف ل س من أصل الاستثمارات المرصودة في الخطة الخمسية العاشرة و البالغة / 1923725/ ألف ل س بنسبة 74% .
وتطورت كمية المياه المنتجة من /36970/ ألف م3 عام 2005 إلى /46931/ ألف م3 عام 2008 بنسبة 113% عما هو مخطط لسنوات الخطة ، وزادت كمية المياه المستهلكة من /24920/ ألف م3 عام 2005 إلى /31755/ ألف م3 عام 2008 ، بينما زادت نسبة المستفيدين من سكان المحافظة من 94% عام 2005 إلى 96% عام 2008 علماً أن نسبة المستفيدين من العدادات هي 96% و النسبة الباقية هي في جرد العنازة و القدموس وتطور معدل نصيب الوسطي من 101 ل/ يوم عام 2005 إلى 104ل/يوم عام 2008 و ذلك من خلال دعم المصادر المائية القائمة بحفر العديد من الآبار بغزارات جيدة وأغلبها في مواقع قريبة من المصادر القائمة لتسريع استثمارها..

الصرف الصحي..
تقوم الوحدات الإدارية في المحافظة بتخديم التجمعات السكنية التابعة لها بشبكات الصرف الصحي كما تقوم مديرية الخدمات الفنية بمد شبكات الصرف الصحي خارج تلك الوحدات الإدارية..
بينما تم تأسيس الشركة العامة للصرف الصحي بطرطوس في 5/2008 ، وإلى اليوم قامت بتأمين المقر والكادر وكامل الآليات ، إضافة للملاك العددي والنظام الداخلي والموازنات وكذلك تم تأسيس المجلس الإنتاجي ، وتم نقل كامل الأضابير اللازمة من الشركة العامة للصرف الصحي باللاذقية ، ليتم بعدها تفويض الشركة من وزارة الإسكان والتعمير وكذلك وزارة الإدارة المحلية / المحافظة/ بالإعلان عن محطات المعالجة اللازمة وفق الدراسة الإقليمية الشاملة التي قامت بها الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية –فرع المنطقة الوسطى..
العمل بدأ وفق الأولويات خلال السنة والنصف التالية ، فكان رفع التلوث عن مصادر المياه والينابيع وبحيرات السدود في المحافظة له الأولوية الكبرى ، وعليه اليوم نجد أنه تم بدأ العمل بعدد من المحطات وأخرى قيد العمل بعد الانتهاء من مناقصاتها والتصديق عليها، بينما القسم الثالث سيتم الإعلان عنه ..
,فكانت الأولوية برفع التلوث عن سد الباسل ، ومن هنا خلال هذه السنوات الثلاث فقط وإلى اليوم ، نجد أنه تمت المباشرة بتنفيذ محطة معالجة المعيصرات بكلفة /26/مليون ، ومحطة معالجة اليازدية بكلفة /31/مليون ، ومحطة معالجة العديدة بعقد بالتراضي مع الشركة العامة للمشاريع المائية –فرع السدود ، وتم إعطاء أمر المباشرة وتسليم موقع العمل بكلفة / 200/ مليون لرفع التلوث عن مياه نبع العروس وبحيرة سد الباسل ، وهذه المحطات بتمويل من وزارة الإسكان ، وكذلك توقيع عقد محطة معالجة السيسنية بانتظار تصديق رئاسة الوزراء ، بالإضافة لمحطة معالجة صافيتا بتكلفة /192/مليون ، ومحطة معالجة بعمرة بكلفة /32/مليون ، اللتين تمت المباشرة بهما منذ سنتين وهما اليوم في طور توريد التجهيزات الكهربائية والميكانيكية لهما ..
وبخصوص رفع التلوث عن الشاطئ البحري بدء الانطلاق بالعمل في محطة معالجة طرطوس المركزية بتكلفة مليار و/200/مليون ليرة من قبل شركة طهران ميراب الإيرانية..
إضافة لتوقيع الوزارة قرض تمويل لمحطتي زاهد والرمال الذهبية مع شركة صينية ، بينما محطة معالجة بانياس تم توقيع عقد تمويلها وتنفيذها مع بنك الاستثمار الأوروبي الذي أوقف عقده بموجب العقوبات الحالية ..
محطات معالجة.. قريباً
من ناحية أخرى هناك انطلاق بالعمل لمجموعة من محطات المعالجة بالمحافظة أيضاً ، وهي كذلك وفق أولوية رفع التلوث عن المياه ، وهذه المحطات هي محطة الرقمة بكلفة /28/مليون ، ومحطة معالجة خربة الفرس بكلفة /20/مليون بتمويل من الموازنة المستقلة لمحافظة طرطوس ، بينما محطة معالجة القليعة الدلبة هي عقد بالتراضي من قبل وزارة الإسكان مع الشركة العامة للبناء والتعمير ، وتم تسليم موقع العمل وإعطاء أمر المباشرة بكلفة /600/مليون ليرة وتهدف لرفع التلوث عن سد الدريكيش وينابيع المياه بالمنطقة ، إضافة لتوقيع عقد محطتي معالجة /الطواحين –الحاطرية/ والبريكية وهما قيد التصديق في رئاسة مجلس الوزراء .
وأبرز ما قامت به الوزارة في الآونة الأخيرة هو توقيع عقد تنفيذ محطة الشيخ بدر مع شركة النسر الإماراتية.. من أجل رفع التلوث عن نبع الحاج حسن ومدينة الشيخ بدر..
الكهرباء..
تطور عدد المشتركين بعداد أحادي وثلاثي بين عامي 2004 – 2008 من /201047/ مشترك إلى /241656/ مشترك في نهاية عام 2008، ولكن الفاقد ازدادت كميته من /267938/ ألف ك و س عام 2005 ليصل إلى /305973/ ألف ك و س عام 2008..

التجارة المحلية..
يعتبر قطاع التجارة في محافظة طرطوس ضعيف النشاط أذا ماتم مقارنته مع بقية الأنشطة في المحافظة حيث تعتبر المحافظة ذات نشاط زراعي وسياحي بامتياز وقد تطور عدد المنشآت الحرفية من 4826 منشأة عام 2005الى 5234 منشأة عام 2008 بوسطي معدل نمو سنوي 2 % ، أما المنشآت الفردية الخاصة فقد بلغ وسطي معدل نموها السنوي خلال الفترة 42.8% و الشركات المرخصة 15.9%
الاستثمار المباشر
بلغ عدد المشاريع التي حصلت على ترخيص بين عــامــي (2005 – 2008 ) حوالي /828/ مشروعاً، نفذ منها 790 مشروع بنسبة تنفيذ 95% وبلغ أجمالي عدد المنشآت المنفذة حتى عام 2008 /6035/ منشأة.
بينما بلغ عدد المشاريع التي دخل فيها الرأسمال الأجنبي(1) مشروع من أصل مشاريع الاستثمار البالغة 21 مشـروعاً، رأسماله 19689 ألف ل س وهو يشكل 0.7 % من إجمالي رأسمال مشاريع الاستثمار في المحافظة.
أما القطاعات التي تتوجه إليها الاستثمارات تأخذ الصناعات الغذائية المرتبة الأولى 8 مشاريع من حيث الاستثمارات الموجه إليها والمرخصة على قانون الاستثمار رقم 10 وتأتي في المرتبة الثانية المشاريع الهندسية وعددها 6 مشاريع والمشاريع الكيمائية في المرتبة الثالثة وعددها 4 مشاريع والمشاريع النسيجية في المرتبة الرابعة وعددها 3 مشاريع .

وهنا بيّن الخبراء أنه من نقاط القوة التي يمكن الاستفادة منها في مجال الاستثمار هي قرب المحافظة من مرفأ التصدير ووجود عدد كبير من الكوادر البشرية المتعلمة والمتدربة، وتوفر المواد الأولية وخاصة المادة الأولية الزراعية ( حمضيات – زيتون – ثروة حيوانية....) وكذلك تنوع المصارف العامة على مستوى المحافظة وتعدد فروع المصارف الزراعية و تنوعها على كافة المناطق..
وأن الفرص تكمن في إقامة المناطق الصناعية الملحوظة على المخططات التنظيمية وتشجيع المستثمرين الجدد للاستثمار في المحافظة (عرب، أجانب) وإقامة صناعات صديقة للبيئة تعتمد على التقنية الحديثة وتخفف من مخاطر التلوث البيئي إضافة إلى توسيع التمويل الصغير للمشاريع الصغيرة الخاصة بالمرأة للحد من الفقر و البطالة ..

الاتصالات السلكية واللاسلكية
تطور عدد المشتركين للهاتف الثابت في محافظة طرطوس خلال الفترة 2005 – 2008 ، من 157770 إلى 187509 مشترك .
بينما ازداد عدد المشتركين بخدمة الانترنت عن طريق المؤسسة والجمعية من 9220 مشترك في عام 2005 ليصبح 13007 مشترك في عام 2008..