افتتاح المؤتمر العلمي الأول لتأهيل الفم تحت عنوان "تأهيل الفم من الوظيفة إلى التجميل"
تحت رعاية الأستاذ الدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي, افتُتح عند الساعة العاشرة من صباح اليوم المؤتمر العلمي الأول لتأهيل الفم تحت عنوان "تأهيل الفم من الوظيفة إلى التجميل" والذي يترافق مع المسابقة العلمية, التي تقيمها كلية طب الأسنان في الجامعة الدولية, للأبحاث العلمية لتأهيل الفم الخاصة بالأطباء خريجي الجامعة, و يأتي المؤتمر تكريسا للدور الذي تضطلع به الجامعة الدولية في تنشيط البحث العلمي.
و قد حضر حفل الأفتتاح الأستاذ الدكتور رئيس جامعة دمشق, و نائب رئيس الجامعة, و نقيب أطباء الأسنان بدمشق, و الأستاذ المهندس كنعان كنعان رئيس مجلس أمناء الجامعة, و رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فيصل العباس, و نائب رئيس الجامعة الأستاذ شريف الأشقر, و السادة الدكاترة عمداء الكليات و لفيف من أعضاء هيئة التدريس في كلية طب الأسنان و عدد كبير من الباحثين و المختصين و المحاضرين و جمهور من الطلاب الباحثين.
و قد افتُتح المؤتمر بالنشيد العربي السوري و الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء الأبرار, ثم ألقى الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة كلمة رحب فيها بالسادة الحضور, مؤكداً على أهمية البحث العلمي في تطور العلوم و تقدم المعارف التي يجب أن تضطلع بها الجامعات الحكومة و الخاصة.
ثم ألقى الأستاذ الدكتور عاطف درويش, عميد كلية طب الأسنان, كلمة الكلية استعرض من خلالها الدور الذي تؤديه الكلية في إعداد الأطباء المتميزين, و الجهود التي تبذلها الجامعة لرفد الحياة العامة بالأطباء الأكفاء, و استعرض السيد الدكتور غسان بسيط في كلمته أهمية المؤتمر في تقديم أبحاث معرفية جديدة تغني بحوث صحة الفم, و الإسهام في رفع مستوى الأداء على مستوى مهنة طب الأسنان و الفم.
و بعد أن رُفعت جلسة الافتتاح انتقل السيد الوزير و صحبه لاستعراض الملصقات التي تصور الحالات السريرية في أبحاث الطلاب المشاركين في المسابقة, و قد اثنى السيد الوزير على أعمال الطلاب و الجهود المبذولة في هذا السياق, ثم قدّم كل من الباحثين جان مارين مكربنه, و نديم أبو جودة, و الأستاذ الدكتور نبيل بركات ,و بول بولس مجموعة من الأبحاث التي ألقت الضوء على الإضافات الجديدة في مجال تأهيل الفم و الجوانب الجمالية في أثناء عملية التأهيل.
و قد صاحب كل بحث عدد من الأسئلة, و بعض المداخلات و المناقشات التي أغنت الأبحاث, ثم رُفعت جلسة اليوم الأول عند الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم.
