تربية طرطوس تعيّن معلمة -تحديد مركز عمل- على بعد أكثر من 35 كم عن منزلها ولا مواصلات وزوجها في خدمة العلم
وصلت شكوى إلى "فينكس" من أحد مربي الأجيال من محافظة طرطوس, وهو يقوم راهناً بخدمة العلم (احتياط) في ريف دمشق. وبدورنا نضع هذه الشكوى برسم السيد وزير التربية الأستاذ عماد العزب الذي نؤمن أنّه سينصفه.
يقول مربي الأجيال في شكواه:
أنا أخدم العلم على الجبهة, فيما زوجتي وضعت نفسها تحت تصرف تربية طرطوس (هي ملاك تربية دمشق), حيث يقع منزلنا في منطقة "دوير الشيخ سعد" القريبة من مدينة طرطوس. أفاجأ أنه تم تعيين زوجتي في منطقة تبعد عن سكننا أكثر من ٣٥كم (إذ, تمّ تعيينها في قرية "حمام قنية"). ومما زاد الطين بلة أن للقرية ميكروباص واحد فقط (يذهب من طرطوس إليها), وهو معظم الأوقات في الصناعة بغرض التصليح.
ويضيف مربي الأجيال بغصة: "المسافة طويلة لزوجتي الحامل, فقد تسبب لها التنقل الطويل بالإجهاض مرتين".
و يعقب: "ناهيك عن الوضع المادي لأسرة معيلها الأساسي يخدم العلم بما يلزمه من مصروف الذي تضاعف بسبب بعد المسافة بين مكان السكن ومكان عمل زوجته!"
ويؤكّد المربي أنّه تحدث مراراً مع الموجه التربوي المعني في تربية طرطوس دون فائدة, فقصد مدير التربية الجديد فلم يلق أذناً صاغية... ليضرب مثلاً "اليوم لم تلتحق زوجتي بالمدرسة بسبب السرفيس وأعطاله, كالعادة... فطلب منها الموجه أن تستقل تكسي وإلا سيضعها غياباً!...
أخيراً:
تُرى: ألم يفكّر السيد الموجّه كم أجرة التكسي لمسافة ٣٥كم؟!
تعقيب من فينكس: مثيل هذه الشكوى, رائج جداً في أوساط المعلمات (تحديد مركز عمل طرطوس), وأقل كلمة سمعتها معلمات كُثر من مدير التعليم الأساسي السابق (السيد موسى) في تربية طرطوس: "ارجعوا الى حلب إذا ما عجبكم مطرح ما نحطكن".
نرجو من السيد وزير التربية ايجاد حل نهائي لمشكلة معلمات تحديد مركز عمل, لاسيّما أن نسبة وافرة منهن متزوجة ولديها أسرة, وأتمت الست سنوات على ملاك مديريات تربية حلب (و دمشق), ومنهن أزواجهن ارتقوا شهداء أو في خدمة العلم, كبطلة الحادثة التي ذكرناها أعلاه.
