813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الخضر: أهمية التعاون والتنسيق بين وزارة التربية واليونيسيف.. وتربية دمشق: المبادرات الطلابية تجسيد حقيقي للمناهج المطورة

مراجعة نتائج قطاع التعليم مقارنة بخطة الاستجابة الإنسانية الإستراتيجية لعام 2018، كان من أولويات المحاور التي تناولتها ورشة العمل الوطنية لقطاع التعليم التي بدأت اليوم في قاعة الاجتماعات بفندق القيصر.
مدير التخطيط والتعاون الدولي بوزارة التربية المهندس عبد الكريم الخضر أكد أهمية الورشة التي تأتي لتحديد الاحتياجات، وتوفير الخدمات التعليمية، ومناقشة التحديات الراهنة، وسبل تجاوزها في العام الحالي، وتحديد أولويات الاستراتيجية المحلية للاستجابة لاحتياجات الأطفال في سن المدرسة على المستوى الوطني والمحلي، وتبادل الخبرات في تنسيق وتنفيذ استجابة التعليم في حالات الطوارئ على نطاق واسع في سورية، معرباً عن أمله في التوصل إلى حلول مشتركة لمعالجة تحديات التعليم الأساسية، وترتيب الأولويات الإستراتيجية لقطاع التعليم بناءً على الثغرات المحلية الفعلية، ومناقشة الاستجابة وتحديد الفجوات لقطاع التعليم، بإشراك المعنيين التربويين.
من جهته أوضح جان لوكا بونو ممثل منظمة اليونيسيف أهمية تبادل الآراء ومناقشة الانجازات وخطط قطاع التعليم في سورية، لافتاً إلى أن هدف المنظمة لا ينحصر في مجال التخطيط الاستراتيجي فحسب بل إغناء تجربتها مع وزارة التربية.

يذكر أن الورشة تستمر لمدة يومين وتأتي في إطار خطة التعاون بين وزارة التربية ومنظمة اليونيسيف بحضور ممثلين عن الوزارة والمنظمة، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الحكومية وغير الحكومية، ومديري التربية في المحافظات ورؤساء دوائر التخطيط والإحصاء والأبنية المدرسية.
من جانب آخر, بيّن مدير تربية دمشق غسان اللحام أن المبادرات الطلابية والأنشطة اللاصفية تجسيد حقيقي للمناهج المطورة، مشيراً إلى دورها الكبير في ترسيخ المعلومة في ذهن الطالبربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏.
لافتاً إلى أن هذه المبادرات التي أنجزها الطلاب باللغات العربية، والانكليزية، والفرنسية، والروسية، جاءت ترجمة لما وصلوا إليه من مهارات متقدمة في بلورة أفكارهم؛ من خلال أنشطة فنية متنوعة من غناء، ورسم، ومسرح، ورقص، وعزف، حيث قاموا بتصميم وكتابة المحتوى بإشراف المدرسين، وعرضه أمام لجنة من المختصين في اللغة والفن، وتأتي أهميتها في تحفيز الطاقات الإبداعية لديهم، والقدرات البحثية وتشجيعهم على العمل الجماعي التعاوني، واكتساب مهارات التواصل، كما تعزز الجوانب الرئيسية للعملية التعليمية في المدارس، واستخدام مصادر تعلم متنوعة بما ينسجم والمناهج المطورة التي اُعتمد في بنائها على ربط التعليم بالحياة، ويسهم في بناء شخصية الطالب المتكاملة في جميع جوانبها، متمنياً استمرار هذه الفعاليات مستقبلاً بما يخدم العملية التعليمية، وتوسعها في السنوات المقبلة لتشمل أكبر عدد من الطلاب ومن مختلف الأعمار.
وأشار الموجه الاختصاصي للغة الانكليزية عثمان قيلي إلى أن المبادرات عكست إبداع الطلاب واستخدامهم اللغة بطريقة سليمة وفنية من خلال أغانٍ أتقنها الطلاب، ومسرحيات كتبوا معظمها وقاموا بأدائها بشكل فني بعيداً عن التعقيد والتقييد، وكانت مهمة المدرس وضع لمسات الإخراج والتنظيم، وبذلك استثمر الطلاب حبهم للغة وجسدوا ذلك على خشبة المسرح تمثيلاً، وعرضاً وغناءً، وأثبت الطلاب من خلالها توافقهم مع المناهج المطورة التي تعتمد على الطالب كونه محور العملية التعليمية.
في حين أوضحت الموجهة الاختصاصية للغة الفرنسية ريم مراد أن المناهج المطورة تهدف إلى ربط التعليم بالمواقف الحياتية ليصبح الطالب قادراً على حل المشاكل التي تعترضه، لا سيما أن الجانب الشفهي في اللغة كان مهملاً، فجاء المهرجان مكرساً لفكرة تفعيل الطلاقة اللغوية من خلال أداء الطالب للأنشطة المقدمة، و تنشيط العمل اللاصفي، وإحياء روح المنافسة الإيجابية وتعزز العمل التعاوني، والتشجيع على استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة بشكل مفيد مما انعكس ايجابياً على هذه التجربة وغدا جلياً أن الطالب أصبح محور العملية التعليمية، ليصبح دور المدرس ميسراً ومشجعاً على تنمية مواهب الطلاب.
وفي السياق ذاته أكد الموجه الاختصاصي للغة العربية أحمد حوراني أهمية دور المبادرات في الكشف عن المواهب الطلابية وربط مادة اللغة العربية بواقع الحياة اليومية والابتعاد عن النمطية في تدريسها كما أنها عززت حضور اللغة العربية، والخروج عن المألوف من خلال تقديمها وتعليمها بمرونة بمداخل أكثر تشويقاً وإمتاعاً.
يذكر أن مديرية التربية في دمشق أنجزت مهرجانها التربوي المحلي للغات تحت شعار: "سورية بتحلى فيكن" خلال يومي 15-16/نيسان .