تأمين احتياجات 196 ألف شخص هجرهم العـدوان التركي في الحسكة
اتخذت الجهات المعنية في محافظة الحسكة العديد من الإجراءات في المجال الإنساني والإغاثي من أجل تأمين احتياجات الأسر المهجرة من جراء العدوان التركي ومرتزقته على الأراضي السورية.
وذكر مدير الشؤون الاجتماعية والعمل عصام الحسين أن الإجراءات المتخذة تضمنت استقبال الأسر النازحة من مناطق شمال المحافظة. حيث بلغ عدد النازحين 196 ألف شخص، تم استقبال 97233 شخص في مراكز الإيواء المؤقتة وعددها 53 مركز، واستضافة بقية النازحين في المجتمع المحلي. وتم تقديم الدعم اللازم لهم من خلال المنظمات الإغاثية والجمعيات الخيرية، حيث تم توزيع (3 اسفنجات ــ 6 بطانيات ــ سلة طوارئ ــ سلة غذائية ــ أدوات مطبخ ــ مواد أخرى للحوامل والمرضعات والأطفال) لكل عائلة نازحة في مراكز الإيواء. بالإضافة إلى الخدمات الصحية (معالجات وأدوية) كما تم تقديم وجبات طعام جاهزة ومياه معدنية ونقل مياه الشرب بالصهاريج إلى تلك المراكز التي يتم تخديمها الآن بثلاث سيارات صحية مع طواقمها. وتم فتح عدة مطابخ من أجل تقديم وجبات الطعام الساخنة للنازحين.
وأوضح الحسين أن الجهات المشاركة في هذه الإجراءات هي المنظمات العاملة في المجال الإغاثي والجمعيات الخيرية إضافة إلى الجهات المعنية في المحافظة التي تبذل جهوداً كبيرة بسبب حالات النزوح المتزايدة وانشغال المنظمات الإغاثية والجمعيات الخيرية أصلاً بالنازحين والوافدين في المدن وفي المخيمات بالإضافة إلى اللاجئين العراقيين منذ بدء الحرب الظالمة على وطننا الحبيب سورية.
وأكد الحسين أن التعاون بين المنظمات الدولية العاملة في المجال الإغاثي وبين اللجنة الفرعية للإغاثة في المحافظة هو تعاون جيد ومثمر ضمن الظروف التي تعيشها محافظة الحسكة.
من جانبه قال رئيس فرع الهلال الأحمر العربي السوري علي منصور: إن عدد مراكز الإيواء التي تم الوصول لها 51 مركزاً منها 6 في منطقتي اليعربية و الرميلان شمال شرق الحسكة. وتم تقديم 4824 سلة معلبات 6800 فرشة 12622 بطانية 1078 سلة معلبات 500 سلة غذائية للنازحين، كما تم تقديم مواد إغاثية للعائلات خارج مراكز الإيواء في تل تمر و اليعربية و تل حميس والحسكة تضمنت 2327 سلة معلبات و1960 سلة غذائية كاملة و2495 فرشة و4743 بطانية و655 سلة صحية و400 حفاضة للأطفال و5 كراسي معاقين لذوي الاحتياجات الخاصة ضمن مراكز الإيواء وغيرها، بالإضافة إلى استنفار فريق الإسعاف منذ اليوم الأول وإحداث نقطة إسعاف بالقامشلي.
كما دخلت ورشات الصيانة في شركة الكهرباء ومؤسسة المياه إلى محطة مياه عللوك التي كانت متوقفة عن الخدمة بسبب العدوان التركي وقامت بإعادتها للعمل وضخ المياه لمدينة الحسكة حيث كانت هذه المحطة المصدر الرئيس لمياه الشرب لأكثر من 500 ألف شخص بمدينة الحسكة وبلدة تل تمر.
كما قدم مشروع المياه وإعادة التأهيل 22 خزاناً و 14443 عبوة مياه و 1088 جيريكان و 86 م3 من المياه نقلت بالصهاريج إلى مراكز الإيواء. إلى جانب ترميم هذه المراكز وتقديم 565 م3 من المياه بواسطة الصهاريج إلى أحياء الحسكة، وبلغ عدد حالات الإسعاف الإجمالية حتى الآن 228 حالة.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية سورية اليمامة الخيرية سعيد الخضر أن الجمعية قامت بتغطية جميع مراكز الإيواء طبياً وصحياً “صحة إنجابية وصحة عامة” مع العمليات الجراحية الخاصة بالولادة الطبيعية والعمليات القيصرية، كما تم تركيب خزانات مياه في جميع المراكز، إضافة إلى تقديم مياه الشرب بالصهاريج، وقدمت الجمعية 13 ألف سلة صحية لمراكز الإيواء والمجتمع المحلي وبيدونات سعة 25 ليتر ووسائل النظافة كاملة لكل عائلة.
وأضاف الخضر: إن الجمعية قدمت أيضاً 3500 سلة غذائية و4000 طرد مياه و400 بطانية وسلات اسعافية و مستلزمات صحية للأطفال والنساء و1700 وجبة غذائية و2000 ربطة خبز ودعم بعض الجمعيات كجمعية ود وجمعية مشاعل النور بمطابخ لتقديم الطعام للنازحين.
أما جمعية المودة الخيرية فيقول رئيس مجلس إدارتها سعد سلو أنها قامت بتسجيل النازحين في الأحياء الغربية من المدينة ووزعت عليهم 2000 سلة طوارئ معلبات وبسكويت للأطفال و1500 سلة غذائية إضافة إلى اسفنجات وبطانيات وتوابعها. وخصصنا عيادة طبية متنقلة لمعالجة المرضى، وتم إجراء 36 عملية جراحية وتوزيع 3000 سلة نظافة بالتعاون مع جمعية سورية اليمامة الخيرية، كما تم تجهيز المطبخ لتوزيع الطعام على النازحين.
ويقول سعيد أوسي المدير التنفيذي لهيئة مار افرام السريانية البطريركية للتنمية: إن الهيئة ساعدن 4526 عائلة نازحة ووزعت على النازحين 5311 حصة حتى الآن وكل حصة مكونة من فرشات اسفنج وبطانيات وحصر وعوازل وبيدون ماء 10 ليتر وأدوات مطبخ ومصباح وجاكيت وكيس نوم.
يذكر أن تقديم الاحتياجات اللازمة للنازحين من جراء العدوان التركي الغاشم على الأراضي السورية مازال مستمراً.
