تفهَّم غضبك
2021.02.02
قد يكون الغضب الدائم ذكرى لألمك، ودليل أنك لم تنهِ التعبير عنه عندما ظهر في المرة الأولى، أنت مسؤول عن غضبك...
ولكن المشكلة تكمن في التعبير عن الغضب. فإذا كان من الصعب عليك أن تعبر عن غضبك دون أن تجرح مشاعر الآخرين، أظهر جرحك، ولا تحاول أن تظهر نفسك كإنسان لا يُقهر، أو فوق الجميع.
و إذا ما أبعدت مشاعرك كي تحمي نفسك، فإنك تصبح أقل واقعية ولا تستثمر قدراتك، وحتى لو أخفيت ألمك وغضبك فإن سلوكك سيكشفه، فتصبح حساسا تجاه الألم وتبدو (سريع الانفعال (مشاعرك الخفية تتحدث بصورة غير مباشرة.
إن حماية الشخص الآخر من مشاعر غضبك وجرحك هو مجرد طريقة أخرى لتحويله بعيدا عنك، وكلما طالت حمايتك له، سيزداد شعورك بالإغتراب، وبعد فترة قد تفقد المتعة بالأمور كانت تمتعك، وعندما يتساءل الآخرون عن السبب، سيصعب عليك الإجابة على ذلك وسيبدو الأمر وكأنه قصة قديمة معقدة.
إن الذين يجرحونك، ثم يمنعونك من التعبير عن ذلك الجرح (وهم ممن حولك)، هم أكثر من يتسبب في تدميرك.
إنك في حاجة لتتحرر من الغضب حتى تستطيع أن تحب.
فعندما يغلف الحب بالغضب، فإنه لا يبدو حبا....
وعندما يغلف الغضب بالحب، فإنه يبقى غضبا..
عبر عن غضبك في (الوقت والمكان) الصحيحين وستكون حرا في أن تحب .
(إن ألمي على شفتي..... وإن حبي سيعقبه) ما قاله أحد المتعافين بجلسته العلاجية الاخيرة.
عن كثير من العلاقات الاجتماعية أتحدث .
ا. د أمينة رزق
