كيف يمكن أن تساعد شخصا لديه اكتئاب، باعتبارك صديقه أو حبيبه أو شريكه؟
2021.02.15
أظن أن الطريقة الأكثر فعالية في التواصل مع أي شخص، وخاصة الذي يعاني من اكتئاب، هي الإصغاء. وربما العطاء الأهم الذي يمكن أن نقدمه له هو انتباهنا، وخاصة إذا كان نابعاً من القلب.
عندما يتحدث الشخص المصاب بالاكتئاب، لا حاجة للقيام بأي شيء سوى الاستماع لما يقوله، فهذا ما يحتاجه أكثر من أي شيء آخر.
وهناك العديد من الأسئلة التي يمكننا كأصدقاء أو أحبة أو مهتمين، أن نساعد من خلالها شخص لديه اكتئاب. ينبغي ألا تحمل الأسئلة المساعدة أي حكم، وأن تُظهر تفهمنا واحترامنا لمعاناته. وهنا سأذكر أسئلة عامة، وأنبه إلى أنها عامة ينبغي تكييفها مع حالة المريض الخاصة، فنحن نتعامل مع شخص نهتم لأمره و ليس مع مرض.
ولكي تكون واضحة سأذكرها باللهجة العامية و لكن المفهومة لمعظم الناس:
- بقدر ريّحك من الضغط اللي عم تمر فيه بطريقة ما؟
- برأيك شو اللي ممكن يساعدك لحتى تشعر بوضع أفضل؟
- في شي ممكن أعملو مشانك؟
شو اللي بيدعمك و بساعدك بالعادة؟
- وضعك ما راح يستمر هيك
- فيك تفكر بأي شي بتعتقد إنو عم يساهم باكتئابك؟
- إيمتى أكتر وقت باليوم بكون صعب عليك؟
- أنا موجود هون مشان نشوف سوا كيف فيي ساعدك
- ولا شي...
أي نحترم صمت الشخص الذي نرغب في مساعدته ولا نتطفل عليه باقترحات تسبب له الضيق، وخاصة تلك التي تناسبنا نحن وليس هو.
د. تيسير حسون
طبيب أمراض نفسية
