التمييز بين أعراض "كوفيد-19" و البرد و الإنفلونزا و الحساسيه.. ومعالجة الزكام بطريقة صحيحة
كشف الدكتور فلاديمير زايتسوف، أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، عن الطريقة الصحيحة لعلاج الزكام.
ويتساءل الأخصائي في حديث لراديو "سبوتنيك" هل من الضروري علاج الزكام وكيف نعمل ذلك بطريقة صحيحة؟
ووفقا له، توجد مجموعة إجراءات معينة عند علاج الزكام (سيلان الأنف، الرشح) أو التهاب الأنف الحاد، ذاتيا.. وينصح بعدم استخدام قطرات تضييق الأوعية الدموية المسببة للإدمان. فإذا كان الأنف محتقنا جدا.. يمكن استخدام القطرات الخاصة بالأطفال، لأنها تعطي نتيجة مماثلة، مع أن تركيز الدواء فيها نصف تركيزه في القطرات الأخرى.. والأفضل استخدام أدوية كورتيكوستيرويد.
ويقول، موضحا "هذه أدوية هرمونية، يخاف منها الكثيرون، لاعتقادهم أنها تسبب الإدمان، او تسبب السمنة.. ولكن في الواقع هذا غير صحيح،هذه الأدوية لا تعمل فورا، بل بعد ساعات فقط يبدأ الغشاء المخاطي بالتقلص، ويزول الاحتقان، ويبدأ المخاط يتدفق من تجويف الأنف، وهذه الأدوية لا تسبب الإدمان.. لذلك لا تظهر رغبة في استخدامها دائما".
ويضيف موضحا، إذا كان المخاط شديد اللزوجة، فيمكن استخدام بخاخات وقطرات تساعد على تخفيف اللزوجة، ومن ثم الانتقال إلى الخطوة الثانية من العلاج.. غسل تجويف الأنف بمحلول ملحي، وبعده رش مطهر أساسه مائي في الأنف.
ويقول، "والخطوة الأخيرة، يجب استخدام قطرات زيتية للأنف: زيت الخوخ، زيت المشمش، هذه القطرات تلين الغشاء المخاطي، ويمكن أيضا تناول أدوية مضادة للاحتقان".
ويضيف الأخصائي، إذا لاحظ الشخص حصول تغيرات في حالته خلال بضعة أيام نحو الأفضل، فلا حاجة لمراجعة الطبيب.. ولكن إذا "شعر الشخص بعد أسبوع أن حالته لم تتغير وتزداد كثافة إفرازات الأنف ويصبح لونها أخضر، وتضغط على مستوى الخدين، فيجب فورا استشارة الطبيب، لأن التهاب الأنف الحاد قد يتطور إلى التهاب الجيوب الأنفية الفكية". ويضيف، وهذه الحالة يمكن أن تستمر ويجب علاجها.
كيف يمكن للناس التمييز بين أعراض "كوفيد-19" أو البرد أو الإنفلونزا أو الحساسية؟
هناك عوامل محددة يمكن أن تكشف عما التقطته، وفقا لباحثين من جامعة جنوب كارولينا، الذين حددوا ترتيبا متميزا للأعراض لدى مرضى "كوفيد-19"- حمى يتبعها سعال.
ومن ناحية أخرى، بالنسبة للإنفلونزا الموسمية، يصاب الناس عموما بسعال قبل الحمى.. ومن المرجح أن تبدأ نزلات البرد بالتهاب الحلق كأول أعراض المرض، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها .(CDC)
أما الحساسية فتظهر فجأة وتشمل: حكة في العين والعطاس وسيلان الأنف.
وباختصار، يمكن تلخيص الأعراض الأولى لكل مرض على النحو التالي:
- " كوفيد –19": حمى.
- الإنفلونزا: سعال.
- الزكام (نزلات البرد): التهاب الحلق.
- الحساسية: حكة في العين والعطس وسيلان الأنف، كلها مرة واحدة.
وتحدد الدراسة هذه الأعراض على أنها أولى العلامات التي تظهر في كل حالة.
ومع ذلك، يجب توخي الحذر، حيث لن يمرض كل شخص مصاب بـ "كوفيد-19"، بالحمى.
وبالإضافة إلى ذلك، قد لا يصاب بعض مرضى الإنفلونزا بالسعال، وهذا هو السبب في أن طول الوقت الذي تستغرقه الأعراض في الظهور، قد يكون دليلا آخر.
وحدد مركز السيطرة على الأمراض (CDC) الاختلافات الرئيسية في ظهور أعراض "كوفيد-19"، والإنفلونزا.
ويمكن أن تستغرق أعراض "كوفيد-19" وقتا أطول للظهور من أعراض الإنفلونزا - حتى 5 أيام بعد الإصابة.
ومع ذلك، يمكن أن تظهر أعراض "كوفيد-19" في وقت مبكر، يصل إلى يومين أو متأخرا حتى 14 يوما بعد الإصابة.
ويمكن أن تستغرق أعراض الإنفلونزا ما يصل إلى 4 أيام للظهور بعد الإصابة، وعادة ما يكون الشخص معديا في اليوم السابق لظهور الأعراض.. وقد يظل الأشخاص المصابون بالإنفلونزا معديين لمدة تصل إلى 7 أيام بعد الإصابة.
"نوفوستي، إكسبريس"
