813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لم تغير الظروف القاسية الطقوس الرمضانية في مدينة حماة..

حماة- خاص فينكس:

لم يغير الوضع العام الصعب الذي يعيشه السوريون من عادات وطقوس شهر رمضان الخير هنا في مدينة حماة، وفقا لحديث رئيس غرفة صناعة حماة زياد عربو ورئيس الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية الانسانية لموقع فينكس الاخباري.
و أضاف عربو يكفي ان تشاهد قبيل موعد الافطار السلل الغذائية المحمولة وهي تجوب احياء المدينة الفقيرة والأسر المهجرة، فهذه هي العادات في شهر رمضان المبارك.
و أشار رئيس الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية الى انه يتم يوميا توزيع مئات السلل الغذائية من اهل الخير فضلا عن الاعانات المادية، ففي هذه الظروف الصعبة والقاسية على السوريين نحن أحوج الى التلاحم والتكاتف والتعاضد، وهذه هي سمات الشعب السوري.
و أوضح عربو الى ان الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية واحدة من عدة جمعيات تقدم يوميا السلل الغذائية والبالغ قيمة كل منها 150 الف ليرة تكفي لنهاية الشهر الفضيل، حيث تحتوي ايضا على كل مواد التنظيف والغسيل وكل ما تحتاجه الاسرة وافراد العائلة.
وتابع زياد عربو يقول حتى انه يتم توزيع الاحذية والالبسة لجميع أفراد العائلة زائد مبلغا نقديا قدره 5000 ليرة سورية لكل شخص في أفراد الأسرة التي تشملها السلل الغذائية مهما كان عددها.
وختم رئيس الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية بأنه سيصار الى توزيع 25 الف ليرة للأسر الفقيرة والمهجرين والمسجلين في الجمعية.
عدد من رجال الاعمال، فضّلوا عد ذكر أسماءهم قالوا بأنهم يقدمون يوميا مئات الوجاب الغذائية قبيل الافطار للأسر المهجرة والفقراء والمحتاجين، فعمل الخير يجب ان يتجلى في شهر الخير، ومن عادات السوريين حب الفضيلة ومؤازرة المحتاج، فكيف اذا كنا بوضع اجتماعي اقل ما يقال عنه ان مأساوي... فشهر رمصان يعني المحبة والتعاون ومساعدة المحتاجين ولعل مشهد ما قبل الافطار بساعة هنا في حماة يؤكد بأن طقوس رمضان ما زالت قائمة على العرقسوس والعصائر وشراء الحلوى..