عدم توفر "الهيبارين" لمرضى الكلية أرهقهم مادياً.. 240 الف ليرة شهريا كلفة المريض من هذا الدواء
2021.04.27
السويداء - فينكس:
لم تكن مناشدات مرضى القصور الكلوي في المحافظة لوزارة الصحة، عبر وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية، المتضمنة تأمين الأدوية العلاجية لهم إلا مجرد مناشدات "خرساء" لكون صداها لم يصل لتاريخه.
فمنذ أكثر من عام وحسبما أشار بعض المرضى في منطقة صلخد "لفينكس" وأجسامهم تواقة لتدعيمها بجرعات دوائية "الهيبارين - حديد وريدي- ابوتين - ألفا كالسيدول" تخفف آلامهم وأوجاعهم المرضية، لكون هذه الأدوية والتي تعد "عصب" العلاج الرئيسي بالنسبة لهم غائبة بشكل تام عن الهيئة العامة لمشفى صلخد، الأمر الذي زاد من أوجاعهم وأعبائهم المالية معاً، لكونهم وفي ظل هذا الواقع باتوا مرغمين للتوجه نحو القطاع الخاص، لتأمين هذا الدواء، ما أدى إلى ارهاقهم مادياً جراء الارتفاع الجنوني لأسعار الأدوية لديه.
فمثلاً/ فلكونة/ الهيبارين والتي تعد ضرورية للمريض عند الغسيل خوفاً من تخثر الدم وصل سعرها إلى ٣٠ ألف ليرة.
علماً أن بعض المرضى بحاجة للغسيل مرتين بالأسبوع، وهذا يعني أنه يحتاج إلى ٢٤٠ ألف ليرة شهرياً هذا طبعاً لدواء الهيبارين ناهيك عن أودية الحديد وغيرها من الأدوية الأخرى.
ولفت المرضى إلى أن هناك الكثير منهم باتوا غير قادرين على شراء الأدوية اللازمة لهم، الأمر الذي سينعكس سلباً على واقعهم الصحي والعلاجي.
ووفق مصدر بمشفى صلخد أن وزارة الصحة سبق لها أن وافقت على شراء ١٠% فقط من احتياج المشفى من هذه الأدوية، إلا أن هذه الموافقة التي وبكل صراحة لا تلبي المطلوب، عدا عن ذلك فلم تزل موافقة مع وقف التنفيذ لعدم توافر هذه الأدوية لدى القطاع الخاص، فالموجود هو أدوية مهربة ومن غير الممكن شرائها عن طريق وزارة الصحة، ليبقى شراؤها منوطاً بالمرضى وبأسعار مرتفعة.
وأضاف المصدر أنه سبق للهيئة العامة لمشفى صلخد وأن قامت خلال العام الفائت بمخاطبة وزارة الصحة بتاريخ ٢/٦/٢٠٢٠ مبينة احتياجها من أودية الكلية ورغم ذلك لم يتم تأمين المطلوب.
،مع العلم أن تأمين هذه الأدوية مركزي حصراً عن طريق الوزارة. بينما أدوية الكلية لدى الهيئة العامة لمشفى شهبا، والذي يعد قسم الكلية به حديثاً، وحسبما أشار مدير المشفى الدكتور نديم نوفل متوافرة ولكن بكميات قليلة، حيث يتم تأمينه حسب المتوافر لدى وزارة الصحة، فالدواء العلاجي حالياً غير متوافر وتم مخاطبة وزارة الصحة بغية تأمينه، وانشالله قريباً سيتم تأمين الدواء المطلوب للمرضى.
وأضاف: نوفل أن هذا الدواء لا يمكن تأمينه من القطاع الخاص، لكون المباع منه غير مرخص وبالتالي أسعاره مرتفعة جداً، إلا أن هناك بعض المرضى وعندما لا يتم تأمين الدواء لهم يضطرون لشرائه من القطاع الخاص.
